عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام وتأثيرها في الديموقراطية والاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، يرى الأميركيون أنها تضر أكثر مما تنفع، حسبما خلص استطلاع رأي جديد أجراه مركز "أسوشيتدبرس- نورك لأبحاث الشؤون العامة" ومركز "روبرت كينيدي لحقوق الإنسان".
وقال نحو 75% من البالغين في الولايات المتحدة أن وسائل الإعلام تزيد من الاستقطاب السياسي في هذا البلد، ويرى أقل من نصفهم بقليل أنهم لا يثقون كثيراً في قدرة وسائل الإعلام على نقل الأخبار بشكل نزيه ودقيق، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس". وتقول غالبية ضئيلة من الأميركيين أن لديهم درجة معينة من الثقة في قدرة وسائل الإعلام الإخبارية على نقل الأخبار بشكل كامل وعادل، وذكر 16% فقط أنهم واثقون جداً، فيما قال 45% أنهم لا يثقون كثيراً أو لا يثقون فيها على الإطلاق.وأظهر الاستطلاع أن الأميركيين لديهم مخاوف كبيرة بشأن المعلومات المضللة والدور الذي تلعبه وسائل الإعلام نفسها إلى جانب السياسيين ومنصات التواصل الاجتماعي في نشرها، لكن الكثير منهم قلقون أيضاً بشأن التهديدات المتزايدة إزاء سلامة وأمن الصحافيين.وقالت باربرا جوردان (53 عاماً) وهي ديموقراطية من مدينة هتشينسون بولاية كنساس: "الأخبار تثير غضب الناس". وأضافت جوردان أنها تجري الآن بحثاً خاصاً بها في الإنترنت بدلاً من متابعة ما تراه في الأخبار التلفزيونية لأنه "من الأفضل أن تبحث عن شيء ما في غوغل. أثق في الإنترنت أكثر مما أثق في التلفزيون".ربما يدفع هذا الانهيار في الثقة العديد من الأميركيين إلى رفض وسائل الإعلام الإخبارية السائدة، غالباً لصالح وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية غير الموثوقة التي تنشر ادعاءات مضللة والتي يمكن أن تصبح غرف تردد أصداء حزبية، ما يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب.
وقال نحو 75% من البالغين في الولايات المتحدة أن وسائل الإعلام تزيد من الاستقطاب السياسي في هذا البلد، ويرى أقل من نصفهم بقليل أنهم لا يثقون كثيراً في قدرة وسائل الإعلام على نقل الأخبار بشكل نزيه ودقيق، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس". وتقول غالبية ضئيلة من الأميركيين أن لديهم درجة معينة من الثقة في قدرة وسائل الإعلام الإخبارية على نقل الأخبار بشكل كامل وعادل، وذكر 16% فقط أنهم واثقون جداً، فيما قال 45% أنهم لا يثقون كثيراً أو لا يثقون فيها على الإطلاق.وأظهر الاستطلاع أن الأميركيين لديهم مخاوف كبيرة بشأن المعلومات المضللة والدور الذي تلعبه وسائل الإعلام نفسها إلى جانب السياسيين ومنصات التواصل الاجتماعي في نشرها، لكن الكثير منهم قلقون أيضاً بشأن التهديدات المتزايدة إزاء سلامة وأمن الصحافيين.وقالت باربرا جوردان (53 عاماً) وهي ديموقراطية من مدينة هتشينسون بولاية كنساس: "الأخبار تثير غضب الناس". وأضافت جوردان أنها تجري الآن بحثاً خاصاً بها في الإنترنت بدلاً من متابعة ما تراه في الأخبار التلفزيونية لأنه "من الأفضل أن تبحث عن شيء ما في غوغل. أثق في الإنترنت أكثر مما أثق في التلفزيون".ربما يدفع هذا الانهيار في الثقة العديد من الأميركيين إلى رفض وسائل الإعلام الإخبارية السائدة، غالباً لصالح وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية غير الموثوقة التي تنشر ادعاءات مضللة والتي يمكن أن تصبح غرف تردد أصداء حزبية، ما يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


