تواجه شركة "أديداس" للمنتجات الرياضية، دعوى قضائية من قبل مستثمرين يزعمون أنها كانت تعلم بالسلوك الإشكالي لمغني الراب والمصمم كاني ويست قبل انتهاء سنوات الشراكة بينهما. ورأى المستثمرون أن "أديداس" فشلت في الحد من الخسائر المالية واتخاذ إجراءات احترازية لتقليل خطر المزيد من الخسائر.
وأنهى عملاق الملابس الرياضية تعاونه مع ويست، المعروف باسم "يي"، العام الماضي بعد إدلائه بتصريحات معادية للسامية. وقالت "أديداس": "نرفض رفضاً قاطعاً هذه المزاعم التي لا أساس لها. سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع بقوة عن أنفسنا في مواجهة تلك الادعاءات"، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".ولا يُعد ويست طرفاً في هذه الدعوى، علماً أنه صمم خطّاً من ملابس التمارين الرياضية حقق نجاحاً كبيراً تحت علامة "ييزي" التجارية التابعة لشركة "أديداس". ومنذ ذلك الحين، اعترفت "أديداس" أنها قد تتعرض لخسائر قد تصل على 700 مليون يورو بسبب فشلها في بيع منتجات تحمل علامة "ييزي" التجارية التابعة لها تقدر قيمتها بمئات المليارات.وقالت الشركة عندما أنهت التعاون مع ويست في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أنها "لا تتسامح مع معاداة السامية ولا أي نوع آخر من خطاب الكراهية. تصريحات وأفعال ويست الأخيرة كانت غير مقبولة وتنطوي على كراهية وتهديد، كما أنها تنتهك قيم الشركة التي تتضمن التنوع، والاندماج، والاحترام المتبادل، والنزاهة".رغم ذلك، زعم المستثمرون الذين رفعوا الدعوى القضائية في الولايات المتحدة ضد الشركة، أن "أديداس" كانت على علم بممارسات أخرى مشكوك فيها من قبل ويست، زاعمين أن الرئيس التنفيذي السابق كاسبر رورستد ناقشها إضافة إلى مناقشة إدارات أخرى لهذه القضية.ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تفاصيل اجتماع مزعوم العام 2018 ناقشت فيه "أديداس" مسائل تتعلق بالمغني الأميركي. وزعم التقرير أن كبار المديرين التنفيذيين تحدثوا عن كيفية التخفيف من آثار تفاعل الموظفين مع تصريحاته، وكذلك احتمال قطع الشركة علاقتها به.ومنذ انفصال "أديداس" عن ويست في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فتحت الشركة تحقيقاً بعد تقارير عن خلق "بيئة سامة" في الشركة. ونشرت مجلة "رولينغ ستون" مقتطفات من خطاب مفتوح من قبل موظفي "أديداس" زعموا أن الرؤساء كانوا على علم "بسلوك ويست الإشكالي" لكنهم "أوقفوا بوصلتهم الأخلاقية".ورداً على ذلك ، قالت "أديداس" أنه لم يتضح ما إذا كانت الاتهامات الواردة في هذا الخطاب المجهول صحيحة أم لا "لكننا نأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد واتخذنا قراراً بفتح تحقيق مستقل في الأمر على الفور لمواجهة تلك الادعاءات".وأقام ويست عرضاً للأزياء في أسبوع الموضة في باريس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث ارتدت العارضات ملابس تحمل شعار "White Lives Matter" أو "حياة البيض مهمة". وقالت رابطة مكافحة التشهير أنها "عبارة تشير إلى تفوق البيض ظهرت في أوائل 2015 كردّ فعل عنصري على حركة Black Lives Matter" (حياة السود مهمة). وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، تم تعليق حسابَي ويست في "أنستغرام" و"تويتر" بعدما أدلى بتصريحات معادية للسامية.
وأنهى عملاق الملابس الرياضية تعاونه مع ويست، المعروف باسم "يي"، العام الماضي بعد إدلائه بتصريحات معادية للسامية. وقالت "أديداس": "نرفض رفضاً قاطعاً هذه المزاعم التي لا أساس لها. سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع بقوة عن أنفسنا في مواجهة تلك الادعاءات"، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".ولا يُعد ويست طرفاً في هذه الدعوى، علماً أنه صمم خطّاً من ملابس التمارين الرياضية حقق نجاحاً كبيراً تحت علامة "ييزي" التجارية التابعة لشركة "أديداس". ومنذ ذلك الحين، اعترفت "أديداس" أنها قد تتعرض لخسائر قد تصل على 700 مليون يورو بسبب فشلها في بيع منتجات تحمل علامة "ييزي" التجارية التابعة لها تقدر قيمتها بمئات المليارات.وقالت الشركة عندما أنهت التعاون مع ويست في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أنها "لا تتسامح مع معاداة السامية ولا أي نوع آخر من خطاب الكراهية. تصريحات وأفعال ويست الأخيرة كانت غير مقبولة وتنطوي على كراهية وتهديد، كما أنها تنتهك قيم الشركة التي تتضمن التنوع، والاندماج، والاحترام المتبادل، والنزاهة".رغم ذلك، زعم المستثمرون الذين رفعوا الدعوى القضائية في الولايات المتحدة ضد الشركة، أن "أديداس" كانت على علم بممارسات أخرى مشكوك فيها من قبل ويست، زاعمين أن الرئيس التنفيذي السابق كاسبر رورستد ناقشها إضافة إلى مناقشة إدارات أخرى لهذه القضية.ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تفاصيل اجتماع مزعوم العام 2018 ناقشت فيه "أديداس" مسائل تتعلق بالمغني الأميركي. وزعم التقرير أن كبار المديرين التنفيذيين تحدثوا عن كيفية التخفيف من آثار تفاعل الموظفين مع تصريحاته، وكذلك احتمال قطع الشركة علاقتها به.ومنذ انفصال "أديداس" عن ويست في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فتحت الشركة تحقيقاً بعد تقارير عن خلق "بيئة سامة" في الشركة. ونشرت مجلة "رولينغ ستون" مقتطفات من خطاب مفتوح من قبل موظفي "أديداس" زعموا أن الرؤساء كانوا على علم "بسلوك ويست الإشكالي" لكنهم "أوقفوا بوصلتهم الأخلاقية".ورداً على ذلك ، قالت "أديداس" أنه لم يتضح ما إذا كانت الاتهامات الواردة في هذا الخطاب المجهول صحيحة أم لا "لكننا نأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد واتخذنا قراراً بفتح تحقيق مستقل في الأمر على الفور لمواجهة تلك الادعاءات".وأقام ويست عرضاً للأزياء في أسبوع الموضة في باريس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث ارتدت العارضات ملابس تحمل شعار "White Lives Matter" أو "حياة البيض مهمة". وقالت رابطة مكافحة التشهير أنها "عبارة تشير إلى تفوق البيض ظهرت في أوائل 2015 كردّ فعل عنصري على حركة Black Lives Matter" (حياة السود مهمة). وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، تم تعليق حسابَي ويست في "أنستغرام" و"تويتر" بعدما أدلى بتصريحات معادية للسامية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


