المتفرقات
إيران:البعثات الدبلوماسية في السعودية بدأت نشاطاتها الاولية..واحتجاز ناقلة اميركية
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الإثنين، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في معرض رده على سؤال بشأن احتجاز ناقلة نفط إيرانية من قبل الولايات المتحدة وتوقيف ناقلة نفط أميركية، إن "إيران أثبتت عملياً أنه عندما تتعرض مصالحها الوطنية لتهديد، فإنها لن تبقى مكتوفة اليدين وأقل ما ستفعله هو الرد بالمثل". وأكد المتحدث الإيراني أن إيران "لم ولن تتوانى في الدفاع عن مصالحها القومية وحقوق مواطنيها، وأينما يهددها أي طرف، وستتدخل بكل قوتها". وأعلنت البحرية الأميركية، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في خليج عمان، مطالبةً بالإفراج الفوري عنها، فيما أكّد الجيش الإيراني أن الاحتجاز جاء بعد اصطدام الناقلة بقارب ومحاولتها الفرار. وقالت وكالة "رويترز" السبت، أن الولايات المتحدة صادرت نفطاً إيرانياً على متن ناقلة في البحر في وقت سابق، في إطار عملية لإنفاذ العقوبات، كما أفادت شركة للأمن البحري أن إيران احتجزت ناقلة نفط بعد ذلك بأيام رداً على مصادرة أميركا لشحنتها. على صعيد آخر، كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن البعثات الإيرانية الثلاث في السعودية "بدأت نشاطاتها في خطوات أولية"، معرباً عن أمله في أن تبدأ البعثات في البلدين "نشاطاتها الكاملة"، خلال السقف الزمني المحدد له. ولم يكشف عن هذا السقف. وقال كنعاني إن البلدين في "بدايات استئناف الأنشطة الدبلوماسية.. والخطوات التنفيذية تتم بسرعة"، مشيرا إلى إقامة فريق إيراني في السعودية للتمهيد لاستئناف كامل الأنشطة الدبلوماسية. ولفت إلى أن السفارة الإيرانية في الرياض وقنصليتها وممثليتها لدى منظمة التعاون الإسلامي في جدة بدأت تمارس "نشاطاتها الأولية". وأشار المتحدث الإيراني إلى المساعدة السعودية في إجلاء المواطنين الإيرانيين من السودان خلال الأيام الماضية، حيث جرى نقلهم من بورتسودان إلى جدة. وقال إن عملية إجلاء هؤلاء "لم تكن بسيطة"، مقدماً الشكر للسلطات السعودية على "المساعدة القيمة". وتوصلت طهران والرياض، بوساطة صينية، إلى اتفاق في العاشر من نيسان/أبريل، أنهى سنوات من القطيعة الدبلوماسية. وخلال الأسابيع الأخيرة، تبادلت إيران والسعودية زيارات وفود فنية، للتمهيد لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


