أعلنت تركيا اغتيال مسؤول الاستخبارات في "وحدات حماية الشعب" الكردية، في عملية أمنية نفذتها في سوريا، وهو الاعلى رتبة في المستهدفين ضمن سلسلة عمليات ازدادت وتيرتها في الاسبوع الماضي وطاولت قياديين أكراد.
وتمكنت الاستخبارات التركية من تنفيذ عملية أمنية في عين العرب (كوباني) قرب الحدود مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي، أسفرت عن مقتل مسؤول الاستخبارات في "الوحدات" صبري عبدالله، حسبما ذكرت وسائل إعلام تركية اليوم الأحد. وأفادت وكالة "أناضول" بأن جهاز الأمن الوطني التركي (MIT)نفذ العملية.
والاستهداف، هو الثاني خلال ثلاثة أيام. فقد نشرت "أناضول" صورة تعود الى يوم استهداف طاول سيارة في كوباني يوم الاربعاء الماضي، عبر طائرة مسيّرة.
وكانت حسابات إخبارية سورية محلية موالية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تحدثت الاربعاء عن قصف استهدف سيارة مدنية في جنوب عين عرب، من دون الكشف عن هوية المستهدف. وتبين أن المستهدف هو مظلوم دوغان الذي شيّعته "قسد" في مدينة عين عرب، من دون الإشارة إلى منصبه العسكري أو الأمني.
وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب على لوائحها للمنظمات الارهابية، ونفذت خلال الفترة الماضية سلسلة استهدافات لقياديين من "قسد" التي تعتبرها امتداداً لـ"حزب العمال الكردستاني"، وارتفعت وتيرة الاستهدافات خلال الأشهر الأخيرة.
ففي 25 نيسان/أبريل الحالي، أعلنت السلطات التركية مسؤوليتها عن "تحييد" القيادي في "حزب العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب" محمد صاري الملقب بـ"باران كورتاي" في شمال سوريا.
وقالت صحيفة Milliyet التركية حينها، إن كورتاي "كان ينفذ أنشطة رفيعة المستوى" في منطقة الرقة، متصلة بقيادة "حزب العمال الكردستاني".وفي 2 نيسان/أبريل، استهدفت طائرة مسيرة تركية قيادياً في "حزب العمال الكردستاني" بقصف سيارة كانت تقلّهم في ريف الحسكة، قرب الحدود مع تركيا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


