لا يمكن المرور على حدث ارتداء الصحافيات اللبنانيات للحجاب في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان في السفارة الايرانية يوم الجمعة، من دون فهم أبعاده. اذ أن رمزية هذا الفعل تحمل معاني أبعد من الحجاب نفسه. واذا كانت مهمة الصحافي بشكل عام أن يكون ناقلاً للخبر، فإنّه في مثل هذه المواقف يتحول الى الخبر نفسه.
منذ مساء الجمعة، تحولت صورة مراسلة "أم تي في" جويس عقيقي بالحجاب الى الخبر، بسبب ارتدائه خلال تغطية المؤتمر الصحافي في مبنى السفارة، وصولاً الى جلدها، رغم أن قضية ارتداء الحجاب أثناء التغطيات الاعلامية ليست أمراً جديداً، فالأمر بقي محط جدال حتى اللحظة، بين مؤيد يرى أن الحصول على المعلومات يضاهي بقيمته الاعلامية الموقف الذي سيتخذه الصحافي، ورأي آخر يرى أن الحرية هي أساس هذه المهنة، وبالتالي التنازل عنها هو بمثابة الرضوخ للسلطة.
لا هو رجل دين لا من قريب ولا بعيد ..و ببلدو صارلن شهور عم يطالبو بالحرية ..بس جويس عقيقي حبت تبيض طناجر و طلعت بهالمنظر عالشاشة
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


