2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المتفرقات

الضفة:"عرين الأسود" فكرة لا تموت..لكن تكتيكاتها تتغير

وك

وكالات

29 نيسان 2023

الضفة:
إعلان

أكدت مصادر فلسطينية ل"المدن" أن قائد مجموعة "عرين الأسود" عدي العزيزي قد سلم نفسه لأجهزة الأمن الفلسطينية قبل يومين. ويُعدّ العزيزي أحد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي خدم فيها سابقا.
وتتهم سلطات الاحتلال عدي العزيزي بعمليات إطلاق نار على أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية ما يجعله مطلوبا لها. ودأب الآخير على الظهور في فترات مضت مكشوف الوجه أمام الناس.
ولم تعلق عائلة العزيزي أو "عرين الأسود" على النبأ، لكن مصادر محلية أفادت ل"المدن" أن شخصا آخر لم تُعرف هويته قد سلم نفسه للسلطة مع العزيزي.
كذلك نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر أمني إسرائيلي تأكيده صحة نبأ توقيف العزيزي، ما يؤشر إلى تتبع أجهزة الاحتلال الأمنية تحركات العزيزي ورفاقه أولاً بأول.
إقناع مستمر
وقال قيادي من السلطة الفلسطينية إنها ليست المرة الأولى التي يسلم فيها العزيزي نفسه للأمن الفلسطيني، فقد سبق أن سلم نفسه في كانون الثاني/يناير ثم خرج، غير أنّ الجديد أن خطوة العزيزي جاءت في خضم الضغط والخناق الذي "يشتد عليه وعلى رفاقه من قبل الاحتلال، لدرجة أن قدرتهم على حماية أنفسهم من اغتيال وشيك باتت في حدود ضيقة".
وكشف القيادي الفلسطيني ل"المدن"، عن ارتباط تسليم العزيزي نفسه بحوار مستمر تجريه الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع المقاومين من "عرين الأسود" من أجل تخفيف التوتر في نابلس، لكنه حاول تسويغ الغاية عبر الترويج لحماية بعضهم من الاغتيال أو تسوية ملفات آخرين غير ضالعين بقتل جنود ومستوطنين .
المصدر أكد رفض بعض عناصر المجموعة لعروض قدمتها السلطة سابقاً لتسليم أنفسهم وأسلحتهم مقابل دمجهم بالأجهزة الأمنية وحمايتهم من ملاحقة الاحتلال وضمان وقف مطاردتهم، في مقابل قبول البعض الآخر بهذه العروض على وقع الضغوط على عائلاتهم للتأثير عليهم، خاصة تلك التي ينخرط أفرادها بالعمل في أجهزة السلطة الأمنية.
إثبات قدرة أمنية؟
ولم يُخفِ القيادي هدفا آخر للسلطة من وراء مساعيها لإقناع أعضاء "عرين الأسود" بتسليم أنفسهم، وهي رغبة السلطة بإظهار نفسها أمام الولايات المتحدة كقادرة على القيام بدورها الأمني في المناطق المصنفة "أ" لتخفيف التصعيد، وتؤكد "أنها تنفذ التزاماتها بموجب قمة العقبة ومِن بعدِها شرم الشيخ"، وأنها بانتظار تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها بالمقابل.
مَن سلّم نفسه؟
وقدّر الصحافي من نابلس سامر خويرة ل"المدن"، عدد الذين سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية من "عرين الأسود" طيلة الفترة الماضية، بنحو أربعين شخصا، بيدَ أن العديد منهم عاد وحمل السلاح مجدداً حتى استشهد مثل وليد الدخيل.
وبينما لم يتوفر رقم دقيق لعدد الذين اغتالتهم قوات الاحتلال أو اعتقلتهم من مجموعة "عرين الأسود"، تحدثت تقديرات عن ثلاثين إلى أربعين شهيداً منذ شباط/فبراير 2022، أي منذ الإرهاصات الأولى لتبلور ظاهرة "العرين"، ويُضاف إليهم عدد من المعتقلين لدى الاحتلال.
تراجع أم تكتيك؟
وقالت مصادر محلية من نابلس ل"المدن"ـ إن زخم حضور "العرين" العلني قد شهد تراجعاً في الآونة الأخيرة، وكذلك الحال بالنسبة لكثافة بياناتها؛ لأسباب متعددة، أبرزها أن المجموعة تلقت ضربات قوية من الاحتلال عبر اغتيال قادتها المؤثرين فيها واحداً تلو الآخر، خاصة أنها مجموعة من فتية وشباب انتفضوا بشكل عفوي، أكثر من امتلاكهم خبرة عسكرية وأمنية.
في حين يكمن السبب الثاني بحرص المجموعة مؤخرا على اتباع إجراءات أمنية مشددة منعاً لوصول الاحتلال إليهم، فامتنعوا عن أي خطوة تشكل ثغرة تقوده إلى مكانهم.
في المقابل، يعارض كثيرون من مؤيدي "عرين الأسود" الربط بين تسليم أي من كوادر المجموعة أنفسهم وبين نهاية الظاهرة حتى لو تراجعت حينا.
ونشرت جهة غير معلومة بياناً مقتضباً، تم تداوله في الشارع النابلسي، ومفاده أن "العرين" لا تعتمد على أشخاص، وإنما هي "فكرة، والفكرة لا تموت”. وحذر البيان من "محاولة فاشلة من الاحتلال لإحباط المقاومين والحاضنة الشعبية لهم، عبر إظهار عرين الأسود وكأنها انتهت لمجرد تسليم عدي العزيزي نفسه، أو أي أحد آخر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة