2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المتفرقات

"في عزاء الذاكرة" لشادي هزيمة... ولادة سينما الهيلتون وموتها

وك

وكالات

29 نيسان 2023

إعلان
من الأفلام التي ستعرض اليوم في صالة غالاكسي غراند بوليفار كميل شمعون، ضمن مهرجان "شاشات الواقع"، الفيلم الروائي القصير "في عزاء الذاكرة"(طرب المواسم الذي أصبح لحناً جنائزياً خافتاً) للمخرج اللبناني شادي هزيمة...الفيلم الذي سبق أن فاز بجائزة أفضل فيلم مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية، يروي تحولات منطقة من خلال صالة سينما هيلتون، بعد مرور زمن طويل على إغلاقها في منطقة المريجة. يدعو المخرج عامة الناس لمشاهدة العرض الكبير في هذه السينما، لكنه يُفاجأ بعرض آخر واقعي، فيدخل من خلاله الى ماضي وتاريخ سينما هيلتون التي كانت شاهدة على الكثير من الأحداث في هذه المنطقة.يقول المخرج في مدونة نشرها قبل مدة: "رافق افتتاح السينما الشرارة الأولى للحرب الأهلية اللبنانية في سبعينيات القرن الماضي، فكانت ولادتها عسيرة في واقعٍ مرير خيّم على محيطها الجغرافي حالها حال مُختلف أنحاء البلاد".ويضيف: "الواقعُ الذي كان مغايراً قبل الحرب، اذ إن مناطق المريجة، الليلكي وتحويطة الغدير، ذات الغالبية المسيحية حينها، كانت قرى وادعةً تزينها بساتين كانت مصدر رزق قاطنيها. لاحقاً، اجتاحت المنطقة حركة تمدُّن انعكس عليها ازدهاراً، فتوسّعت الطُّرق وارتفعت المباني وانتشرت المقاهي والمحال كما وانفتحت على باقي المناطق اجتماعياً واقتصادياً. كل هذا النعيم اندثر في لمحة عين، وتحولت المقاهي إلى ثكنات، والطرق إلى معابر عسكرية، والمباني الى سواتر للمتناحرين. ثم كانت عمليات التطهير والتهجير، التي أسهمت مع عوامل أخرى في تغيير ديموغرافيّة منطقة المريجة بشكلٍ حاد".يتابع هزيمة: "سينما هيلتون. بما كانت تمثله من مظاهر الجمال والفن كانت النقيض والعدو الأزلي للحرب الدائرة. لذا نرى أنها في وقتٍ لاحق أمست ملجأً للعائلات الهاربة من براثن المتقاتلين حيناً أو من العدوان الإسرائيلي أحياناً أخرى، وقد أسهم في ذلك وجودها تحت الأرض بطابقين ما يعطي لمن يذود بها شعوراً بالأمان المنعدم خارج جدرانها. لم ينته الأمر عند هذا الحد، فالسينما التي ظلمها الواقع، لم تنصفها الذاكرة. حتى القلة الذين تذكروها عدّوها معلماً من معالم الحرب، لا صرحاً للفن والثقافة. لم تفن "هيلتون" دفعة واحدة، بل ماتت سريرياً قبل موتها الفعلي".عن شادي هزيمة:مخرج لبناني ولد في ضواحي بيروت، بدأ شغفه بشتى أنواع الفنون منذ الصغر، خصوصاً عالم السينما، وبدأ مشواره بالرسم ثم الموسيقى والتصوير. أنهى دراسته في كلية الفنون قسم السينما والتلفزيون، ويدرس حالياً التاريخ في الجامعة. يعرّف عن نفسه بمقولة للمخرج السوفياتي، تزيجا فيرتوف: "أنا عين الكاميرا. أنا الآلة التي تظهر لك العالم كما أراه وحدي. بدءًا من اليوم، أنا خالٍ إلى الأبد من جمود الإنسان. أنا في حركة دائمة. أقترب وأبتعد عن الأشياء، أزحف تحتها، أتسلقها، أنا على رأس حصان راكض".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة