المتفرقات
سوري يسخر من الجيش اللبناني:لعنة التربية "البعثية"..ودعوة لتحرك قانوني
أعاد ناشطون سوريون تدوير مقاطع فيديو تسخر من الجيش اللبناني تحديداً، وذلك للإيحاء بأن هناك معاملة عنصرية يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان، بعد مداهمات مختلفة قام بها الجيش وقوى أمنية، خلال نيسان/أبريل الجاري، وتوقيف لاجئين وتسليم بعضهم إلى نظام الأسد، فيما تم توثيق اعتقال بعضهم في سوريا.
وانتشر مقطع فيديو أثار جدالاً سورياً ولبنانياً على حد سواء، بسبب شكله العنصري، لأن الفيديو يحقّر، بسوقيّة منفّرة، عناصر الجيش اللبناني، وهو فعل مستنكر ومدان، ويستدعي تحركاً قانونياً باتجاه منصات التواصل الاجتماعي لحذفه.والفيديو الذي نشره الصحافي السوري ماجد شمعة، المقيم حالياً في فرنسا، نشر قبل سنوات في برنامج "شلونكم" الساخر الذي قدمه الصحافي نفسه في قناة "الجسر" الفضائية المعارضة. والفيديو هو إعادة تقديم لأغنية "لما بمشي ع الرصيف" التي قدمتها الفنانة اللبنانية ميشكا في ثمانينيات القرن الماضي، ويُنظر لها عموماً في الثقافة الشعبية السورية على أنها أغنية "خليعة" تعبر عن النساء اللبنانيات بوصفهن "رخيصات ولعوبات".. وبذلك، وبكل غباء، يكون التنميط قد قوبل بتنميط آخر، والتمييز بتمييز آخر.. مما يزيد المشكلة بشاعة وتعقيداً، ويحجب التعاطف مع السوريين ضحايا العنصرية والتنميط. والحال أن النظام السوري كرس طوال عقود نظرة إلى لبنان كمُحافَظة من المحافظات السورية، أو حديقة خلفية لدمشق في أفضل الأحوال. وفيما يرفض عقلانيون العنصرية في المطلق ضد اللاجئين السوريين حاضراً، فإن الرفض نفسه ينطبق على الرؤية العنصرية المضادة تجاه اللبنانيين، ولو كان مصدرها معارضون لنظام الأسد. هي عنصرية تشكل تجلياً لما خلفته التربية الشوفينية البعثية القديمة لدى أجيال من السوريين، وما خرّبته في عقولهم ووعيهم، ولو كانوا ضد النظام!لكن الفيديو المُراد منه "تخفيف الضغط عن اللاجئين السوريين" والدفع نحو تحركات تحميهم، يأتي بنتيجة مضادة، لأنه يرتكز على خطاب عنصري وتحقيري مماثل تماماً للخطاب الذي يدعي أنه يحاربه. فالرد على عنصرية بعض المدنيين اللبنانيين، بعنصرية أقبح منها تطاول العسكريين اللبنانيين، لا ينجح سوى في تعزيز الحملة ضد السوريين في لبنان، كما يظهر من نظرة سريعة في "تويتر" حيث يتداول لبنانيون الفيديو كدليل على أن السوريين باتوا احتلالاً ديموغرافياً وثقافياً للبنان. وكانت تلك المقاربة حاضرة في عشرات التعليقات السورية التي استهجنت الفيديو وقرَّعَت صاحبه.
مجموعة لاجئين عم بتمسخروا ع عناصر الجيش اللبنانياعزائي، بس بدكن تقلدوا عنصر من الجيش اللبناني، اول شي لازم تعملوه انكن تتحمموا، ريحة تمكن وشعركن المزيّت واصلين ل عناوبدل تضييع الوقت ب هيك ڤيديو، كنتو ب هالوقت خلفتولكن 10 ولاد واستفدتو منن للشحادة
وانتشر مقطع فيديو أثار جدالاً سورياً ولبنانياً على حد سواء، بسبب شكله العنصري، لأن الفيديو يحقّر، بسوقيّة منفّرة، عناصر الجيش اللبناني، وهو فعل مستنكر ومدان، ويستدعي تحركاً قانونياً باتجاه منصات التواصل الاجتماعي لحذفه.والفيديو الذي نشره الصحافي السوري ماجد شمعة، المقيم حالياً في فرنسا، نشر قبل سنوات في برنامج "شلونكم" الساخر الذي قدمه الصحافي نفسه في قناة "الجسر" الفضائية المعارضة. والفيديو هو إعادة تقديم لأغنية "لما بمشي ع الرصيف" التي قدمتها الفنانة اللبنانية ميشكا في ثمانينيات القرن الماضي، ويُنظر لها عموماً في الثقافة الشعبية السورية على أنها أغنية "خليعة" تعبر عن النساء اللبنانيات بوصفهن "رخيصات ولعوبات".. وبذلك، وبكل غباء، يكون التنميط قد قوبل بتنميط آخر، والتمييز بتمييز آخر.. مما يزيد المشكلة بشاعة وتعقيداً، ويحجب التعاطف مع السوريين ضحايا العنصرية والتنميط. والحال أن النظام السوري كرس طوال عقود نظرة إلى لبنان كمُحافَظة من المحافظات السورية، أو حديقة خلفية لدمشق في أفضل الأحوال. وفيما يرفض عقلانيون العنصرية في المطلق ضد اللاجئين السوريين حاضراً، فإن الرفض نفسه ينطبق على الرؤية العنصرية المضادة تجاه اللبنانيين، ولو كان مصدرها معارضون لنظام الأسد. هي عنصرية تشكل تجلياً لما خلفته التربية الشوفينية البعثية القديمة لدى أجيال من السوريين، وما خرّبته في عقولهم ووعيهم، ولو كانوا ضد النظام!لكن الفيديو المُراد منه "تخفيف الضغط عن اللاجئين السوريين" والدفع نحو تحركات تحميهم، يأتي بنتيجة مضادة، لأنه يرتكز على خطاب عنصري وتحقيري مماثل تماماً للخطاب الذي يدعي أنه يحاربه. فالرد على عنصرية بعض المدنيين اللبنانيين، بعنصرية أقبح منها تطاول العسكريين اللبنانيين، لا ينجح سوى في تعزيز الحملة ضد السوريين في لبنان، كما يظهر من نظرة سريعة في "تويتر" حيث يتداول لبنانيون الفيديو كدليل على أن السوريين باتوا احتلالاً ديموغرافياً وثقافياً للبنان. وكانت تلك المقاربة حاضرة في عشرات التعليقات السورية التي استهجنت الفيديو وقرَّعَت صاحبه.
مجموعة لاجئين عم بتمسخروا ع عناصر الجيش اللبنانياعزائي، بس بدكن تقلدوا عنصر من الجيش اللبناني، اول شي لازم تعملوه انكن تتحمموا، ريحة تمكن وشعركن المزيّت واصلين ل عناوبدل تضييع الوقت ب هيك ڤيديو، كنتو ب هالوقت خلفتولكن 10 ولاد واستفدتو منن للشحادة
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


