2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

عبداللهيان: أولوياتنا سياسة الانفتاح مع دول الجوار.. والرئاسة بـ"التوافق"

وك

وكالات

28 نيسان 2023

عبداللهيان: أولوياتنا سياسة الانفتاح مع دول الجوار.. والرئاسة بـ
إعلان
بكثير من الديبلوماسية، تجاوز وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الكثير من الأسئلة التي طرحت عليه، وأريد منها انتزاع جواب إيراني شافٍ وواضح، حول استحقاقات عديدة، بينها انتخاب رئيس للجمهورية، وإذا كانت طهران تدعم ترشيح سليمان فرنجية، وما هو "التوافق" المقصود في كلامه. كذلك تجاوز الإجابة على أسئلة تتعلق بانعكاس الاتفاق السعودي الإيراني على سوريا. وإذا كان ذلك سيعني انسحاباً للقوات الإيرانية من سوريا.. من دون الإجابة عن هذه الأسئلة، أفاض عبد اللهيان في الكلام الإيجابي عن الاتفاق بين طهران والرياض، وحول الوضع في المنطقة، الذي لا بد له من أن ينعكس إيجاباً على لبنان.لقاءات مع نصراللهاللافت في المحطات التي حملها كلام وزير الخارجية الإيراني، أنه كان دوماً يشير إلى لقائه مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وما تشاور معه به حول التنسيق. فذكر إسم نصرالله والتشاور معه أكثر من 8 مرات، علماً أن المعلومات تشير إلى أن عبد اللهيان وخلال زيارته بيروت قد التقى نصرالله مرتين، وليس مرة واحدة. المرة الأولى بعيد وصوله إلى لبنان يوم الأربعاء، والمرة الثانية يوم أمس الخميس، وبعد اللقاءات التي عقدها الوزير مع المسؤولين اللبنانيين. مع بداية زيارته أشار عبد اللهيان إلى أنه يحمل مبادرات للبنان، إلا أنه في المؤتمر الصحافي لم يذكر ماهية هذه المبادرات، إلا أنه شدد على ضرورة التوافق بين اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية. مؤكداً أن إيران لن تتدخل في تفاصيل الملف اللبناني. وكشف عبد اللهيان أنه وضع أمين عام الحزب بتطورات الاتفاق السعودي الإيراني، وانعكاسه على ملفات المنطقة، بالإضافة إلى وضعه في صورة تطور العلاقات بين إيران والبحرين."مناخات إيجابية"وقال عبد اللهيان: "بغض النظر عن آثار الاتفاق السعودي الإيراني على المنطقة ولبنان، فإننا نعتقد أن الشخصيات والقوى اللبنانية لديها الكفاءة اللازمة لاستكمال العملية السياسية وانتخاب رئيس للجمهورية"، مشيرًا إلى أنّ "خلال اللقاءات التي جمعتني بالمسؤولين اللبنانيين، أكدت أننا ندعم التوافق بين اللبنانيين، لانتخاب رئيس للجمهورية"، مشددًا على أنّ "إيران لم ولن تتدخل بانتخاب اللبنانيين لرئيس الجمهورية. وعندما يتفق اللبنانيون على أي شخص، فإن إيران ستدعم ذلك بكل قوة". ولفت إلى أنّ "إيران وضعت في أولوياتها سياسة الانفتاح مع دول الجوار". موضحاً أنّ بعد زيارته إلى عمان، "استكملت زيارتي للبنان، للمشاورة حول مختلف التطورات التي تجري اليوم"، مؤكدًا أن "التطورات الأخيرة تفتح مناخات إيجابية على المنطقة، ولا شك أن لبنان يحتل مكانة خاصة في المنطقة".الكهرباء والطاقةوشدد عبداللهيان، على أنّه "عندما نبادر بالقيام بالمشاورات في لبنان، وخلال لقاءانا مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، ووجود لبنان في الخط الأمامي للمقاومة، فإن هذا يحظى دائما باهتمامنا". إلى ذلك، أكّد أنّ "إيران تتمتع بطاقات متطورة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية وبناء معاملها، وتحدثت مع المسؤولين في لبنان عن هذا التعاون"، مشيرًا إلى أنّ "خلال اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وخصوصاً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، تحدثنا بشكل مفصل عن إمكانيات التعاون بين البلدين، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية وإنتاج الطاقة الكهربائية بشكل خاص"، كما رأى أنّ "المشكلة الأساسية أمام إنجاز هذا التعاون هي الضغوط الأميركية، وخوف المعنيين من العقوبات"، معتبرًا "اننا نعتقد أن التعاون الثنائي مع لبنان في مجالات الغاز والنفط والطاقة الكهربائية، سيعود بالأرباح على البلدين".الاستحقاق الرئاسيوحول الاستحقاق الرئاسي، ذكر عبداللهيان أنّ "دعمنا وندعم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وندعم التوافق والاتفاق بين اللبنانيين ونشجع استكمال العملية السياسية"، مشددًا على أنّ "أي شخصية لبنانية مرموقة تصل إلى سدة الرئاسة اللبنانية بالتوافق، سيكون مرحباً بها لدى إيران". وكشف "أنني وضعت السيد نصرالله في أجواء كافة التطورات الإقليمية، سواء العلاقات الإيرانية مع السعودية والبحرين، والملفات أخرى"، مشيرًا إلى أنّه "على الرغم من التباين في المواقف السياسية لجهة الفراغ الرئاسي، فإن المسؤولين يمضون قدماً للوصول إلى حل مناسب".
وأفاد عبداللهيان، بـ"أنني وجهت دعوة رسمية لنظيري السعودي فيصل بن فرحان، لزيارة طهران، ورحب بالدعوة وأكد أنه سيقوم بتلبيتها"، مشيرًا إلى "أنني تلقيت دعوة رسمية من وزير الخارجية السعودي لزيارة الرياض، وسأقوم بتلبيتها"، معلنًا فتح السفارتين في السعودية وإيران في غضون أيام.
ورداً على سؤال لـ"المدن" بشأن انعكاس الإتفاق السعودي الإيراني على الوضع في سوريا وإمكانية انسحاب القوات الإيرانية من هناك، بموجب مطالب السعودية لدمشق بتخفيف الحضور الإيراني للعودة إلى الحضن العربي، أجاب عبد اللهيان أنّ "المستشارين العسكرييين لإيران، ساعدوا سوريا في مواجهة الحرب الإرهابية"، موضحاً "وضعنا خطة من أجل زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، في الفترة المقبلة، وأن محاولة إسقاط النظام في سوريا أثبتت فشلها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة