وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على قرار يدعو حركة "طالبان" الأفغانية إلى إلغاء قيودها الصارمة المتزايدة على النساء والفتيات، والتي تتراوح من تقييد شديد للغاية للتعليم إلى منع النساء من معظم الوظائف والأماكن العامة وصالات الألعاب الرياضية.
ودان المجلس منع "طالبان" للنساء من العمل في الأمم المتحدة، واصفاً القرار بأنه "غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة"، علماً أن التصويت بالإجماع (15-0) كان علامة على مخاوف عالمية واسعة النطاق بشأن تصرفات "طالبان"، ولحظة نادرة للوحدة بشأن قضية رفيعة المستوى، رغم انتقاد كل من روسيا والصين للولايات المتحدة بعد التصويت لدورها السابق في أفغانستان ورفضها إعادة أموال الحكومة الأفغانية المجمدة بقيمة سبعة مليارات دولار.ولم يفكر مجلس الأمن مطلقاً في فرض عقوبات على "طالبان"، لكن التوبيخ القوي من قبل أقوى هيئة في الأمم المتحدة يمثل ضربة لمكانة حكام أفغانستان، الذين يحاولون الحصول على المصداقية على المسرح العالمي، بما في ذلك اعتراف الأمم المتحدة رسمياً لهم بأنهم حكومة شرعية، حسبما أفادت وكالة "أسوشييتد برس".القرار، الذي شاركت في رعايته الإمارات العربية المتحدة واليابان، أعرب عن "قلق عميق إزاء التآكل المتزايد لاحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للنساء والفتيات في أفغانستان من قبل طالبان" وأكد من جديد على "دورهن الذي لا غنى عنه" في المجتمع الأفغاني.وعندما استولت "طالبان" على السلطة في آب/أغسطس 2021 مع انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي "ناتو" من أفغانستان بعد عقدين من الحرب، وعدوا في البداية بحكم أكثر اعتدالاً مما كان عليه الوضع خلال فترتهم الأولى في السلطة بين العامين 1996 و2001. لكن قادة "طالبان" واجهوا احتجاجات دولية متزايدة مع إعادتهم تدريجياً فرض تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية على النساء والفتيات.وخلال السنوات العشرين التي أعقبت إطاحة "طالبان" العام 2001 لإيوائها تنظيم "القاعدة" وقائدها أسامة بن لادن الذي دبر هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة، تم فتح المدارس والجامعات للفتيات والنساء اللواتي دخلن سوق العمل والسياسة، و أصبحن قضاة ووزراء وأساتذة.وعلق نائب السفير الأميركي روبرت وود أمام المجلس بعد التصويت: "اليوم، أرسل مجلس الأمن قراراً واضحاً. رسالة بالإجماع إلى طالبان وإلى العالم: لن ندافع عن قمع طالبان للنساء والفتيات".
ودان المجلس منع "طالبان" للنساء من العمل في الأمم المتحدة، واصفاً القرار بأنه "غير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة"، علماً أن التصويت بالإجماع (15-0) كان علامة على مخاوف عالمية واسعة النطاق بشأن تصرفات "طالبان"، ولحظة نادرة للوحدة بشأن قضية رفيعة المستوى، رغم انتقاد كل من روسيا والصين للولايات المتحدة بعد التصويت لدورها السابق في أفغانستان ورفضها إعادة أموال الحكومة الأفغانية المجمدة بقيمة سبعة مليارات دولار.ولم يفكر مجلس الأمن مطلقاً في فرض عقوبات على "طالبان"، لكن التوبيخ القوي من قبل أقوى هيئة في الأمم المتحدة يمثل ضربة لمكانة حكام أفغانستان، الذين يحاولون الحصول على المصداقية على المسرح العالمي، بما في ذلك اعتراف الأمم المتحدة رسمياً لهم بأنهم حكومة شرعية، حسبما أفادت وكالة "أسوشييتد برس".القرار، الذي شاركت في رعايته الإمارات العربية المتحدة واليابان، أعرب عن "قلق عميق إزاء التآكل المتزايد لاحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للنساء والفتيات في أفغانستان من قبل طالبان" وأكد من جديد على "دورهن الذي لا غنى عنه" في المجتمع الأفغاني.وعندما استولت "طالبان" على السلطة في آب/أغسطس 2021 مع انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي "ناتو" من أفغانستان بعد عقدين من الحرب، وعدوا في البداية بحكم أكثر اعتدالاً مما كان عليه الوضع خلال فترتهم الأولى في السلطة بين العامين 1996 و2001. لكن قادة "طالبان" واجهوا احتجاجات دولية متزايدة مع إعادتهم تدريجياً فرض تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية على النساء والفتيات.وخلال السنوات العشرين التي أعقبت إطاحة "طالبان" العام 2001 لإيوائها تنظيم "القاعدة" وقائدها أسامة بن لادن الذي دبر هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة، تم فتح المدارس والجامعات للفتيات والنساء اللواتي دخلن سوق العمل والسياسة، و أصبحن قضاة ووزراء وأساتذة.وعلق نائب السفير الأميركي روبرت وود أمام المجلس بعد التصويت: "اليوم، أرسل مجلس الأمن قراراً واضحاً. رسالة بالإجماع إلى طالبان وإلى العالم: لن ندافع عن قمع طالبان للنساء والفتيات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


