ستنشر في ربيع 2024 رواية جديدة بعنوان "نلتقي في أغسطس" لغابرييل غارثيا ماركيز، وهي الرواية التي وُجدت في أرشيف مركز رانسوم في جامعة تكساس.
يحكي فيها ماركيز عن آنا ماجدالينا باخ، زوجة موسيقي مشهور من بلد كاريبي تقوم برحلة في يوم 16 أغسطس من كل عام إلى الجزيرة حيث دفنت والدتها. الإقامة السنويّة في هذه الجزيرة تخدمها في لقاءات حبّ مع شخصيات مختلفة، والتي من خلالها تكتشف ميولها الجنسيّة وخصائصها الوجوديّة مع كل أحبائها.
لكن السؤال الأساسي هو: لماذا بقيت المخطوطة غير منشورة حتى وفاة ماركيز؟ كان صديقه، الصحافي خوسيه سالغار، قد قال إن ماركيز أنهى المخطوطة في العام 2008. بالنسبة لعدد قليل من معارفه المقربين، أعرب ماركيز عن عدم رضاه عن الفصل الخامس والأخير من كتابه وكانت لديه خطة لإعادة كتابته. وهو حاول ذلك مرات عدة، لكنه لم يكن راضيًا عن النتيجة.
والنافل بعد وفاة ماركيز في العام 2014، اشترت جامعة تكساس بعض ممتلكاته ومخطوطاته التي بلغت كلفتها حوالي 2.2 مليون دولار أميركي. يشتمل أرشيفه الشخصي على مسودّات لبعض رواياته المشهورة مثل "مائة عام من العزلة" و"الحب في زمن الكوليرا" و"الجنرال في متاهته" و"عن الحب وشياطين أخرى". كما يحتوي الملف على قصص ومذكرات ومقالات ورسائل وقصاصات صحافية وسيناريوهات سينمائية وصور فوتوغرافية وغيرها من البقايا الشخصية الحميمية لم يسبق الاطلّاع على معظمها من قبل. وفي إطار حملة أطلق عليه اسم "لنتقاسم غابو مع بقية العالم" قام مركز الوثائق الأدبية "هاري رانسوم" مؤخرا برقمنة حوالي نصف الأرشيف الشخصي لماركيز وبثّه في الانترنت لفائدة عموم القراء والباحثين. وهكذا نُشرت 27000 وثيقة استغرقت عملية مسحها الضوئي وأرشفتها الرقمية 18 شهراً. وهي الآن، ومنذ شهر كانون الثاني الأخير، متوافرة بين أيدي رواد الشبكة العنكبوتية باللغتين الإسبانية والإنكليزية.
يحكي فيها ماركيز عن آنا ماجدالينا باخ، زوجة موسيقي مشهور من بلد كاريبي تقوم برحلة في يوم 16 أغسطس من كل عام إلى الجزيرة حيث دفنت والدتها. الإقامة السنويّة في هذه الجزيرة تخدمها في لقاءات حبّ مع شخصيات مختلفة، والتي من خلالها تكتشف ميولها الجنسيّة وخصائصها الوجوديّة مع كل أحبائها.
لكن السؤال الأساسي هو: لماذا بقيت المخطوطة غير منشورة حتى وفاة ماركيز؟ كان صديقه، الصحافي خوسيه سالغار، قد قال إن ماركيز أنهى المخطوطة في العام 2008. بالنسبة لعدد قليل من معارفه المقربين، أعرب ماركيز عن عدم رضاه عن الفصل الخامس والأخير من كتابه وكانت لديه خطة لإعادة كتابته. وهو حاول ذلك مرات عدة، لكنه لم يكن راضيًا عن النتيجة.
والنافل بعد وفاة ماركيز في العام 2014، اشترت جامعة تكساس بعض ممتلكاته ومخطوطاته التي بلغت كلفتها حوالي 2.2 مليون دولار أميركي. يشتمل أرشيفه الشخصي على مسودّات لبعض رواياته المشهورة مثل "مائة عام من العزلة" و"الحب في زمن الكوليرا" و"الجنرال في متاهته" و"عن الحب وشياطين أخرى". كما يحتوي الملف على قصص ومذكرات ومقالات ورسائل وقصاصات صحافية وسيناريوهات سينمائية وصور فوتوغرافية وغيرها من البقايا الشخصية الحميمية لم يسبق الاطلّاع على معظمها من قبل. وفي إطار حملة أطلق عليه اسم "لنتقاسم غابو مع بقية العالم" قام مركز الوثائق الأدبية "هاري رانسوم" مؤخرا برقمنة حوالي نصف الأرشيف الشخصي لماركيز وبثّه في الانترنت لفائدة عموم القراء والباحثين. وهكذا نُشرت 27000 وثيقة استغرقت عملية مسحها الضوئي وأرشفتها الرقمية 18 شهراً. وهي الآن، ومنذ شهر كانون الثاني الأخير، متوافرة بين أيدي رواد الشبكة العنكبوتية باللغتين الإسبانية والإنكليزية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


