قدّمت جمعيّة تراث بيروت، بالتعاون مع جمعيّة السبيل التي تدير المكتبات العامّة التابعة لبلدية بيروت، وتحديداً في مكتبة شارع مونو، الأمسية الثانية في سلسلة "قراءة في كتاب.. عن تراث بيروت"ن وذلك بحضور جمع من المهتمين الذين لبوا الدعوة لقراءة بكتاب "رحلة إلى بلاد المجد المفقود" لرائد الفن التشكيلي اللبناني مصطفى فرّوخ (1901 -1957)...
هذا الكتاب وضعه فرّوخ عن مشاهداته ورسومه أثناء زيارته لبلاد الأندلس عام 1932 خلال رحلته العلمية إلى كلّ من روما وباريس، وقد أعادت طبعه ونشره مكتبةُ صنوبر بيروت، بطبعة ثالثة وبحلّة جديدة، مع اللوحات المرفقة.
تحدّث في هذه الأمسية الناقد هاني مصطفى فروخ، عن هذا الكتاب ومضمونه، وعن مصطفى فرّوخ الرائد، مستشهداً بشهادات كتبها نقّاد غربيون عن فن فرّوخ وبحثه الدائم عن الإبداع بالموضوع والمعالجة والألوان.
الناشرة والكاتبة هالة البزري تحدّثت عن كواليس إعادة طبع هذا الكتاب، والصعوبات التي واجهتها في سبيل إخراج هذا العمل الفريد إلى حيّز التداول من جديد رغم مرور زمن بعيد على تأليفه ونشره في ثلاثينيات القرن الماضي. وأدار النقاش كريم قليلات، عضو جمعيّة تراث بيروت.
ورحلة مصطفى فروخ إلى اسبانيا كانت صيف 1930، وقد زارها قادمًا من باريس، ودوّن مشاهداته لبقايا وآثار الأندلس الإسلامية، متأملا أهم مدنها التاريخية مثل قرطبة واشبيليا وغرناطة، وضمّن رحلته هذه بعض الصور واللوحات التي رسمها بنفسه، كما ضمنها ملاحظاته عن الإسبان حينذاك، وكان بالطبع لا يخلو من معلومات تاريخية ذات قيمة سواء عن الأندلس الإسلامية، أو اسبانيا حين زيارة مصطفى لها. وكتب الأديب عمر فاخوري في تقديم الطبعة الأولى التي صدرتْ عن مطبعة "الكشاف - بيروت": "لعمري أن لغتنا وأدبنا لا يجنيان إلا خيراً من عمر أهل الفنون بهما، اذ كلّ يكسبهما من خواص فنه، وأساليبه وأداته وسننه، ما يزيدهما غنىً ونماءً، وينحو بهما المناحي الجديدة التي لا حياة للآداب واللغات بدونها. ثم أليست الفنون جميعاً وان افترقت سبلا، تجتمع اخيراً تحت راية واحدة وهي سحر البيان؟".
هذا الكتاب وضعه فرّوخ عن مشاهداته ورسومه أثناء زيارته لبلاد الأندلس عام 1932 خلال رحلته العلمية إلى كلّ من روما وباريس، وقد أعادت طبعه ونشره مكتبةُ صنوبر بيروت، بطبعة ثالثة وبحلّة جديدة، مع اللوحات المرفقة.
تحدّث في هذه الأمسية الناقد هاني مصطفى فروخ، عن هذا الكتاب ومضمونه، وعن مصطفى فرّوخ الرائد، مستشهداً بشهادات كتبها نقّاد غربيون عن فن فرّوخ وبحثه الدائم عن الإبداع بالموضوع والمعالجة والألوان.
الناشرة والكاتبة هالة البزري تحدّثت عن كواليس إعادة طبع هذا الكتاب، والصعوبات التي واجهتها في سبيل إخراج هذا العمل الفريد إلى حيّز التداول من جديد رغم مرور زمن بعيد على تأليفه ونشره في ثلاثينيات القرن الماضي. وأدار النقاش كريم قليلات، عضو جمعيّة تراث بيروت.
ورحلة مصطفى فروخ إلى اسبانيا كانت صيف 1930، وقد زارها قادمًا من باريس، ودوّن مشاهداته لبقايا وآثار الأندلس الإسلامية، متأملا أهم مدنها التاريخية مثل قرطبة واشبيليا وغرناطة، وضمّن رحلته هذه بعض الصور واللوحات التي رسمها بنفسه، كما ضمنها ملاحظاته عن الإسبان حينذاك، وكان بالطبع لا يخلو من معلومات تاريخية ذات قيمة سواء عن الأندلس الإسلامية، أو اسبانيا حين زيارة مصطفى لها. وكتب الأديب عمر فاخوري في تقديم الطبعة الأولى التي صدرتْ عن مطبعة "الكشاف - بيروت": "لعمري أن لغتنا وأدبنا لا يجنيان إلا خيراً من عمر أهل الفنون بهما، اذ كلّ يكسبهما من خواص فنه، وأساليبه وأداته وسننه، ما يزيدهما غنىً ونماءً، وينحو بهما المناحي الجديدة التي لا حياة للآداب واللغات بدونها. ثم أليست الفنون جميعاً وان افترقت سبلا، تجتمع اخيراً تحت راية واحدة وهي سحر البيان؟".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


