ذَكَر الناقد والشاعر شربل داغر أنه أرسل مخطوط "الخروج إلى الشارع" إلى الناشر خالد الناصري في "دار المتوسط"، وتوافق معه على إصداره خلال السنة الجارية. وهو الجزء الثاني من سيرته الذاتية، وله أن يلتحق بالجزء الأول: "الخروج من العائلة"، المنشور في الدار نفسها.
وقال داغر: "تتوقف السيرة في السنوات (1970-1976)، التي وافقتْ سنواتي الجامعية والسنة الأولى من الحرب الأهلية، بين انغماسي في الشاغل السياسي، وتفتحِ تطلعاتي الأدبية، لا سيما الشعرية، وتشكلِ فرديتي. هي سِيرتي مع غيري أيضا. مع رفاقي، بين تنورين و"كلية التربية" والعمل الحزبي. مع من تعرفتُ إليهم وتتلمذتُ على بعضهم، في سنوات التكوين والعزم وانسداد الأفق.أظهرُ في الصورة المرفقة، في تظاهرة طالبية : الخامس من اليمين، إلى جانب الياس عطا الله، وأنور الفطايري، ونصير الأسعد، وسعد الله مزرعاني وغيرهم".
ويلاحظ في المدة الأخيرة انكباب الحزبيين المتقاعدين على إصدار مذكراتهم أو سِيَرهم، من دلال البزري إلى وديع حمدان وبول طبر، وغيرهم.
وقال داغر: "تتوقف السيرة في السنوات (1970-1976)، التي وافقتْ سنواتي الجامعية والسنة الأولى من الحرب الأهلية، بين انغماسي في الشاغل السياسي، وتفتحِ تطلعاتي الأدبية، لا سيما الشعرية، وتشكلِ فرديتي. هي سِيرتي مع غيري أيضا. مع رفاقي، بين تنورين و"كلية التربية" والعمل الحزبي. مع من تعرفتُ إليهم وتتلمذتُ على بعضهم، في سنوات التكوين والعزم وانسداد الأفق.أظهرُ في الصورة المرفقة، في تظاهرة طالبية : الخامس من اليمين، إلى جانب الياس عطا الله، وأنور الفطايري، ونصير الأسعد، وسعد الله مزرعاني وغيرهم".
ويلاحظ في المدة الأخيرة انكباب الحزبيين المتقاعدين على إصدار مذكراتهم أو سِيَرهم، من دلال البزري إلى وديع حمدان وبول طبر، وغيرهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


