2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

بريطانيا توقف سيطرة "مايكروسوفت" على سوق الألعاب الإلكترونية

وك

وكالات

27 نيسان 2023

بريطانيا توقف سيطرة
إعلان
أوقف منظمون بريطانيون صفقة شراء "مايكروسوفت" لشركة "أكتيفيجن بليزارد" لألعاب الفيديو مقابل 69 مليار دولار بسبب مخاوف من خنق المنافسة في سوق الألعاب السحابية.
وقالت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية في تقريرها النهائي، أن الحل الفعال الوحيد لمواجهة الخسارة الكبيرة للمنافسة التي ستؤدي إليها هذه الصفقة هو "حظر هذا الاندماج"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وكانت الصفقة ستكون الأكبر في تاريخ صناعة التكنولوجيا في حال إتمامها، لكنها واجهت معارضة شديدة من شركة "سوني" المنافسة لـ"مايكروسوفت" كما خضعت للتدقيق من جانب المنظمين في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب مخاوف من أنها ستمنح "مايكروسوفت" السيطرة على الألعاب الإلكترونية، فيما حاولت الشركة تهدئة المخاوف عبر شراكة جديدة ناشئة مع شركة "نينتيندو" اليابانية العملاقة.وكانت صفقة الاستحواذ المقترحة استشهدت بنجاح "مايكروسوفت" في توفير ألعاب فيديو مثل "كول أوف ديوتي" و"كاندي كراش" لمزيد من اللاعبين عبر خدمتها "Game Pass" لكن الهيئة التنظيمية البريطانية قالت إنها قلقة من أن تؤدي الصفقة إلى الحد من خيارات اللاعبين في قطاع الألعاب السحابية سريع النمو.وانتقدت "مايكروسوفت" و"أكتفيجن بليزارد" القرار، وأعلنت الشركتان اعتزامهما الطعن عليه. وقال متحدث باسم "أكتفيجن بليزارد": "يتعارض تقرير هيئة المنافسة والأسواق مع طموحات المملكة المتحدة بأن تصبح دولة جاذبة في قطاع الأعمال التكنولوجية. سنتعاون مع مايكروسوفت بقوة من أجل تغيير هذا الاتجاه حال الطعن على القرار"، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".وأكمل المتحدث: "نتائج التقرير تضر بالمواطنين البريطانيين، الذين يواجهون مستقبلاً اقتصادياً بالغ الصعوبة. سنعيد تقييم خطط النمو الخاصة بنا في المملكة المتحدة. وسوف تلاحظ شركات الابتكار العالمية، الكبيرة والصغيرة، أن المملكة المتحدة، على الرغم من كل خطابها، من الواضح أنها منغلقة أمام السوق".من جهته، قال براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس "مايكروسوفت"، أن الشركة كازالت ملتزمة بصفقة الاستحواذ. وأضاف: "قرار هيئة المنافسة والأسواق البريطانية يخالف المسار العملي لمعالجة المخاوف بشأن المنافسة، كما يثبط نشاط الابتكار التكنولوجي والاستثمار في المملكة المتحدة".وأكمل سميث: "أبرمنا بالفعل عقوداً تتيح ألعاب اكتفيجن بليزارد الشهيرة على 150 مليون جهاز إضافي، ونواصل التزامنا بتعزيز هذه الاتفاقيات من خلال خطوات تنظيمية. نشعر بخيبة أمل، خصوصاً أنه بعد مناقشات طويلة، يبدو أن القرار يعكس فهماً خاطئاً لهذه السوق والطريقة التي تعمل بها التقنية السحابية بالفعل".ويتعين، لإتمام صفقة الاستحواذ، موافقة الهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتعد هيئة المنافسة والأسواق البريطانية الأولى من بين الهيئات التنظيمية الثلاثة التي تصدر حكمها، ما يعني أن قرارها قد يضر بعملية الاستحواذ بأكملها. لكن مارتن كولمان، الذي ترأس لجنة مستقلة لدراسة المقترح الخاص بالهيئة التنظيمية، قال أنه من الضروري حماية المنافسة في "السوق الناشئة والمثيرة" للألعاب السحابية.وأضاف كولمان: "تتمتع مايكروسوفت بالفعل بمكانة قوية وتفوق على منافسين آخرين في الألعاب السحابية، ومن شأن الصفقة أن تعزز هذه الميزة على نحو يكفل لها القدرة على تقويض المنافسين الجدد والمبتكرين". وأكمل بأن "مايكروسوفت" طرحت خططاً تهدف إلى التصدي لمخاوف هيئة المنافسة والأسواق البريطانية، لكنها لم تكن فعالة بل "تناولت قواعد تنظيمية غير فعالة بدلاً من قضية المنافسة".وبحسب كولمان "تحتاج الألعاب السحابية إلى سوق تنافسية مجانية لدفع الابتكار والاختيار. وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي السماح للآليات التنافسية الحالية في الألعاب السحابية بمواصلة أداء وظيفتها".تمثل هذه الصفقة بالنسبة لـ"مايكروسوفت"، علاوة على الاستثمار الكبير، أهمية كبيرة لأن الشركة ترغب في تعزيز مكانتها في سوق الألعاب مستقبلاً. وقالت كيزا ماكدونالد، محررة الألعاب في صحيفة "غارديان" البريطانية، قبل قرار هيئة المنافسة والأسواق البريطانية: "النموذج المالي المتعارف عليه هو شراء منصة ألعاب واحدة، ثم تشتري ألعاباً لتلعبها. لكن ما يحدث الآن هو أن تقنية الحوسبة السحابية والتقنيات الأخرى تتيح فرصة لنوع من ألعاب نيتفليكس، حيث تقوم ببث الألعاب بدلاً من امتلاكها".وقالت ماكدونالد: "إنه شيء تستثمر فيه مايكروسوفت بالفعل بشكل كبير، ولديها خدمة Game Pass الخاصة بها، مقابل اشتراك شهري يتيح لك الوصول إلى مجموعة كاملة من الألعاب. وتأمل مايكروسوفت في النهاية أن يستطيع المستخدم لعب كل هذه الألعاب على هاتفه، أو وحدة التحكم الخاصة به أو التلفزيون الخاص". وأضافت: "مايكروسوفت تنهض بدور في مستقبل ألعاب الفيديو، وليس فقط في سوق أجهزة الألعاب الحالية. إنه جزء مهم بالفعل في هذه الصفقة".ورأت ماكدونالد أنه عندما يتعلق الأمر بالألعاب فإن "مايكروسوفت" تبذل قصارى جهودها لمنافسة شركات مثل "سوني" و"نينتندو". وأضافت: "لطالما كانت سوني متقدمة في مجال الألعاب عالية الجودة، ولم يكن لدى مايكروسوفت على الإطلاق الألعاب التي تنافس بها على هذا المستوى. فهذه طريقة تتيح السيطرة على مستقبل الكثير من الألعاب المشهورة جداً".أما "نينتندو" فتمتلك مجموعة من أشهر العلامات التجارية في عالم الترفيه ككل وليس فقط الألعاب الإلكترونية، ومن بينها "زيلدا" و"بوكيمون" و"ماريو" الذي اكتسح أول فيلم "أنيميشن" له شباك التذاكر العالمي هذا الشهر مقترباً من تحقيق إيرادات بنحو مليار دولار في فترة قياسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة