2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

الاستجواب الأوروبي: رجا سلامة "يمرض" وماريان الحويك "مترددة"..

وك

وكالات

26 نيسان 2023

الاستجواب الأوروبي: رجا سلامة
إعلان

جميع المعطيات داخل قصر العدل تشير إلى أن "المشتبه به" رجا سلامة، شقيق حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، قد حسم خياره وقرّر عدم المثول أمام الوفود القضائية الأوروبية. ويحصل ذلك، فيما لا تزال "المشتبه بها" ماريان الحويك "مترددة" في مثولها أمام القضاء الأوروبي يوم غد، الخميس 26 نيسان.تهرب واضحكل الأجواء التي تحيط بمقر مجلس شورى الدولة، في قصر العدل ببيروت، كانت تشير منذ يوم أمس إلى أن "تغيب" رجا سلامة عن جلسة استجوابه قد "أربك" الوفود الأوروبية، بعدما قررت استجوابه وحده على مدى يومين، ولم تستدع أي شخصيات أخرى.
ويقول مرجع قضائي رفيع لـ"المدن": "إن حالة الإرباك ظهرت واضحة على ملامح الوفود الأوروبية منذ لحظة إبلاغها بتغيب سلامة عن جلسته، لأنها خسرت يومين من مهمتها القضائية في بيروت. الأمر الذي دفعها إلى التباحت لساعات طويلة مع القضاء اللبناني لإيجاد الحلول السريعة".
وكانت الوفود الأوروبية طلبت يوم أمس من وكيل رجا سلامة أن يحدد تاريخ "تعافي رجا سلامة"، لتعين جلسة استجواب بديلة له، مشددةً على ضرورة مثوله أمامها قبل انتهاء مهمتها القضائية في الخامس من أيار المقبل، إلا أنها لم تتلق أي ردٍ واضح، واكتفى وكيله بإبراز التقرير الطبي الذي شرح فيه حالة موكله الصحية. ولم يقتنع القضاة الأوروبيون بالعذر الطبي، وفق تعبير المصدر القضائي الرفيع "لأن وكيل سلامة أبلغهم أنه يعاني من التهاب حاد في الأمعاء، في حين أن التشخيص الطبي صادر عن طبيب متخصص في أمراض القلب!".
انطلاقاً من هنا، تواصلت "المدن" مع المحامي جاك شكرلله، وكيل رجا سلامة وماريان الحويك، الذي أوضح أن سبب تغيب موكله عن جلسة استجوابه يعود لتدهور حالته المرضية. قائلاً: "خرج موكلي من مستشفى أوتيل ديو بعد تلقيه العلاج اللازم ولكنه بحاجة إلى حوالى 10 أيام متواصلة للتعافي، أما فيما يخص موكلتي الحويك فإنها لم تحدد خيارها لناحية حضورها جلسة الاستجواب أو التغيب عنها".
ويعني ذلك بوضوح أن سلامة لن يمثل أمام القضاء الأوروبي. ووفقاً للتقرير الطبي فإن موعد تعافيه سيتزامن مع تاريخ انتهاء مهمة الوفود الأوروبية في بيروت وعودتها إلى بلادها. وحسب مصادر "المدن" فإن الوفود الأوروبية حددت جلسة استماع لوزير المالية، يوسف الخليل، بصفة "شاهد" يوم الجمعة 28 نيسان. وأكد مصدر قضائي رفيع لـ"المدن" "أن مذكرة تبليغ الخليل بجلسته المحددة أرسلت، لكن جوابها لم يأت بعد، ولم يعرف إذا كان تبلغ رسمياً أم لا، ولم يعيّن أي وكيل قانوني ولم يؤكد حضوره ولم يقدم أي مستندات قانونية في حال قرر التغيب عن الجلسة".
ولهذا السبب، لم تتمكن "المدن" من التواصل معه، لعدم تعيين أي وكيل قانوني لمتابعة تفاصيل جلسته داخل قصر العدل.تفاصيل المرحلة المقبلةوفي هذا الإطار، فإن القاضي غسان عويدات قد تبلّغ الإجراءات القانونية التي اتخذتها القاضية الفرنسية أود بوروسي بحق المصرفي مروان خير الدين. وحسب معلومات "المدن" فإن بوروسي قد أجبرت خير الدين على تنفيذ هذه الإجراءات في لبنان مقابل إخلاء سبيله من فرنسا، إذ طلبت منه عدم التواصل بشكل نهائي مع عائلة سلامة وعدم العودة إلى بنك الموارد ريثما تنتهي التحقيقات الفرنسية. وهنا يجب أن نوضح أن خير الدين ملزم بالتقيد بهذه الإجراءات. ولكن القضاء اللبناني غير معني بها، ولا يمكن فرضها على خيرالدين.
وبالتزامن مع هذه القرارات، فإن الوفود الأوروبية أبلغت القضاء اللبناني أنهم سيتجهون إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من يتغيّب عن جلسة استجوابه. ويعني ذلك، أن بوروسي في صدد تجهيز الإجراءات القضائية بحق حاكم مصرف لبنان في حال تمنعه عن جلسته المحددة في فرنسا في السادس عشر من أيار، وبحق شقيقه الذي يتمنع عن حضور جلسات استجوابه، وبحق مساعدته في حال تغيبت عن جلستها يوم غد.
وبالنسبة لعدد من المتابعين للتحقيقات الأوروبية داخل قصر العدل، فإن القضاء الفرنسي قرّر الادعاء على حاكم مصرف لبنان وشقيقه ومساعدته، إلى جانب عدد من المتورطين معه، ولكنه بحاجة إلى إنهاء جلسات الاستجواب التي حددها. كما أن بوروسي ستنتظر مثول سلامة أمامها في فرنسا قبل أن تعلن عن قرارها القضائي بحقه.
في الخلاصة، إن المرحلة الثالثة من التحقيقات الأوروبية هي المرحلة الأكثر أهمية للأوروبيين، ويعود ذلك لاستجواب شركاء حاكم مصرف لبنان والأيادي التنفيذية لعمله خلال العقود الماضية. ومن ضمنهم يوسف الخليل، الذي شغل منصب مدير العمليات المالية داخل مصرف لبنان المركزي. وبالرغم من عدم التأكد من قرار الخليل لناحية حضور جلسة استجوابه، غير أن الأجواء داخل قصر العدل توحي أن "المفاجأة" هي في مثوله أمام الوفود الأوروبية، لا تغيّبه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة