2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

مهرجان الفيلم العربي ببرلين... أشباح ومُدن وتحيّة إلى فلسطين

وك

وكالات

26 نيسان 2023

مهرجان الفيلم العربي ببرلين... أشباح ومُدن وتحيّة إلى فلسطين
إعلان
تنطلق، اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الـ14 من "مهرجان الفيلم العربي ببرلين"، إحدى أهم الفعاليات السينمائية العربية في أوروبا، والتي حافظت على حضور سنوي منذ النسخة الأولى في العام 2009، إذ جرى إطلاق التظاهرة من قِبَل مؤسّسة "مكان ــ مركز فنون الفيلم والثقافة العربية"، في مسعى للتعريف بجديد سينمائيين عرب، في بلدانهم أو في المهجر.النسخة الجديدة، والمستمرة حتى الثاني من أيار/مايو المقبل، تشهد عرض مجموعة قيّمة من أفلام الشتات العربي، في الماضي والحاضر، لمخرجين من فلسطين ومصر ولبنان وسوريا والأردن والمغرب والجزائر والسعودية وتونس والصومال وغيرها. تتوزّع الأفلام المعروضة على ثلاثة أقسام: الاختيارات، وبقعة ضوء، والمشغل. يتخصص قسم "الاختيارات" بأفلام حديثة الإنتاج يظهر من خلالها تنوع الساحة السينمائية العربية، فيما يركّز قسم "بقعة ضوء" على تمثلات المدينة في السينما العربية، الكلاسيكية والمعاصرة. بينما تندرج في قسم "المشغل" ندوات وحلقات نقاش مع العديد من المخرجين/ات والسينمائيين/ات. إلى جانب ذلك، يوجّه المهرجان تحيّة إلى السينما الفلسطينية في عامٍ يشهد حلول الذكرى الـ75 للنكبة، وذلك عبر برنامجَين مصغّرَين ضمن برنامجه العامّ.الاختياراتيفتتح المهرجان بالفيلم المغربي "المحكور ما كي بكيش" للمخرج فيصل بوليفة. الفيلم رُشّح لجائزة الأسد الكويري في مهرجان البندقية السينمائي الماضي، وهو عمل يتعرّض بالنقد للمعايير السائدة حول الجندر والجنسانية، مثله في ذلك مثل مجموعة الأفلام القصيرة المعروضة في برنامج بعنوان "مراجعات جندرية". الأفلام القصيرة المعروضة في هذ البرنامج تأتي من الأردن، والسعودية، ومصر، ولبنان؛ وهي "تحاول بأساليب سردية وفنية مبتكرة تفكيك التصورات الذكورية التي تؤصّل لها المعيارية المغايرة حول الجنس والنوع الاجتماعي".يحتوي برنامج هذا العام كذلك على عددٍ من الأفلام الوثائقية المتميزة التي تبرز دور المرأة العربية في سرد قصصها وقصص مجتمعاتها. هالة جلال تسلط الضوء في فيلمها "من القاهرة" على التحديات التي تواجهها المرأة المصرية من أجل تحقيق ذاتها في مجتمع تسوده الذكورية. أما رانيا اسطفان فتطلعنا في فيلم "السهل الممتنع" على رحلتها مع الأديبة السورية سمر يزبك، كاشفة عن علاقة السينما بالأدب وما تسطيعه أو لا تسطيعه الكلمة في مواجهة الموت والحرب والعنف.كما سيحلّ ضيفان على هذه الدورة، هما من أهم المخرجين اللبنانيين: غسان سلهب مخرج فيلم "النهر"، ومحمد سويد مخرج فيلم "يوم بلا غد". كما تضم الدورة برنامجين للأفلام القصيرة وبرنامج للأفلام التجريبية يلقي الضوء بشكل خاص على فنيّات التجريب في استخدام شريط الصوت.بقعة ضوءكيف ظهرت المدينة العربية في السينما؟ كيف تمّ توظيف عمرانها، ساحاتها، وطرائق العيش فيها كآليات سردية؟ كيف تعامل السينمائيون والسينمائيات العرب مع تحولات المدينة، مع محاولات تدميرها ومشاريع إعادة إعمارها، مع موجات التهجير وإرث الثورات في الماضي والحاضر؟تسلّط "بقعة ضوء" المهرجان لهذا العام، على أسئلة تتعلّق بتمثيلات المدن العربية في الإنتاجات السينمائيائية، الكلاسيكية والمعاصرة، عبر استكشاف دور السينما في ترجمة ونقل ومصاحبة التحولات الحضرية والتطورات العمرانية. تحت عنوان "أشباح، مآسي وأحلام ضائعة: المدينة في السينما العربية"، وبرمجة لافتة ودسمة، يجري تأمّل تقاطعات مصائر وتحولات المدن العربية الكبيرة مع مسيرة السينما العربية، توثيقاً لأمدائها وتقديماً لشهادات عن تاثيراتها، بل وحتى محاولات مقاومتها.تشمل برمجة القسم عناوين فيلمية تمتد لتغطّي نحو سبعة عقود من الاشتغال السينمائي من بين الأفلام المعروضة، بدءاً من أفلام "حياة أو موت" (1955، كمال الشيخ)، و"فجر يوم جديد" (1965، يوسف شاهين)، وصولاً لأفلام "آخر أيام المدينة" (2016، تامر السعيد) و"تشويش" (2017، فيروز سرحال)، و"عين المهندس" (2022، نديم مشلاوي)، و"أحلام دمشق" (2022، إميلي سرّي)؛ مروراً بأفلام "بيروت مدينتي" (1982، جوسلين صعب)، و"أحلام المدينة" (1983، محمد ملص)، و"ميناء الذاكرة" (2010، كمال الجعفري).أما الفيلم الذي يَفْتَتح برنامج بقعة ضوء لهذا العام، فهو التونسي "أشكال" للمخرج يوسف الشابي الذي يتميز بجمالياته البصرية وخصوصية سردية تجمع بين الواقعية والفانتازيا لتكشف عن أشباح الماضي العائدة للظهور في المدينة بعد أكثر من عقد على اندلاع ثورة حارقة لم تتحقق أهدافها بعد.المشغلمشغل المهرجان في دورته الـ14 سيكون مفتوحاً للجمهور من خلال مجموعة من الندوات والنقاشات مع السينمائيين والسينمائيات والمهتمين بالسينما العربية حول الموضوعات التي تطرحها أفلام هذه الدورة والأسئلة المختلفة التي تثيرها. وعلى هامش برنامج الأفلام القصيرة "مراجعات جندرية"، ستعقد حلقة نقاش حول ما تتناوله السينما العربية من شخصيات كويرية وموضوعات تتحدى الأعراف المعيارية حول الجنس والجنسانية. تدير الندوة داليا عثمان، المديرة الفنية لموقع "جيم" المتخصص في الإنتاج المعرفي باللغة العربية حول موضوعات الجنس والجنسانية.في إطار برنامج "بقعة ضوء" تعقد كذلك ندوة خاصة مع المخرج تامر السعيد حول صناعة الأفلام عن/وفي مدينة القاهرة، يتناول فيها السعيد رؤيته السينمائية وأساليبه الفنية في سرد قصص والتعبير عن روح مدينة عملاقة كالقاهرة من خلال إطلاع الجمهور على كواليس تصوير فيلمه "آخر أيام المدينة"، والحديث عن مصادر إلهامه، والصعوبات التي واجهته في تنفيذ رؤيته وعن أساليبه واختياراته الفنية وكيفية توظيف شريط الصوت ومشاهد العمران في سرد قصص المدينة.وفي حلقة نقاش بعنوان "المدينة العربية: رؤية من المهجر"، يشارك فيها كل من المخرجين محمد الحديدي وغيفارا نمر وإميلي سرّي، يناقش الضيوف طرائق وإمكانيات سرد وتصوير المدينة العربية من وجهة نظر سينمائيي المهجر. ما التحديات والمعوقات السياسية والقانونية التي تواجه السينمائيين/ات العرب في محاولتهم/ن لتصوير المدينة أو التصوير فيها؟ كيف يستطيع الفنانين/ات العرب المقيمين في بلاد المهجر أو المضطرين للعيش فيها مع الثقافة الحضرية وتفاصيل الحياة اليومية في المدن العربية؟ ما الدور الذي يمكن للخيال، للذاكرة والأرشيف، تأديته في استعادة مدن وأوطان مفقودة؟ كما سيكون هناك نقاش مطوّل عقب فيلم "ما بعد النهاية" مع المخرج اللبناني نديم مشلاوي، يديره الدكتور سعيدي نيكرو من مركز الشرق الحديث في برلين.تحيّة إلى السينما الفلسطينيةفي الذكرى الـ75 للنكبة، يذكّر المهرجان بالقضية الفلسطينية بعرض مجموعة من الأفلام الفلسطينية الجديدة، بهدف "إبراز تنوع الجماليات والأشكال السردية للسينما الفلسطينية المعاصرة". أبرز هذه الأفلام، الوثائقي الحميمي "اليد الخضراء" لجمانة منّاع، الذي يتناول السياسات العنصرية والاستيطانية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر حكاية عددٍ من الفلسطينيين الذين تقيّد سلطات الاحتلال قدرتهم على قطاف أعشاب الزعتر البري والعكّوب وغيرها من أراضيهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، فيما تسمح للمستوطنين اليهود بقطافها.في السياق ذاته، يأتي فيلم "عَلَم" الروائي الطويل الأول لمخرجه فراس خوري، الذي يفكّك أيضاً منظومة العنصرية والاستعمار الإسرائيلية من خلال قصّة طالب فلسطيني مراهق في الداخل المحتل يواجه – في سبيل الحبّ - قيود الاحتلال ومحاولاته تغييب الهوية الفلسطينية عن عرب 48، بأن يرفع علم فلسطين فوق مدرسته الثانوية في ذكرى النكبة التي توافق يوم "استقلال" دولة إسرائيل.أما فيلم الكوميديا السوداء "حُمّى البحر المتوسط" لمها الحاج، فيتوجّه إلى جانب مُهمَل من الحالة الفلسطينية، عبر حكاية وليد، الأربعيني المتزوج، الذي يريد أن يصبح كاتباً، ويعاني اكتئاباً مزمناً، ولا يكسر جمود وضعه سوى وصول جاره الجديد، المحتال الصغير. يتحول المخطط الذي وضعه وليد إلى صداقة بين الرجلين ستضعهما على طريق مليئة بلقاءات مظلمة.ويستضيف المهرجان حلقة نقاشية بعنوان "السينما الفلسطينية: 75 عاماً بعد النكبة"، تجمع المخرجِين جمانة منّاع وفراس خوري وبسمة الشريف، يتناقشون فيها حول السينما الفلسطينية ودورها في التعبير عن هموم الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته، ويلقون الضوء على ما يشغل السينمائيين والسينمائيات الفلسطينيين/ات من قضايا وما يجابهونه من تحديات وعن الاعتبارات السياسية والجمالية التي تؤثر على اختياراتهم/ن الفنية.كذلك سيكون الممثل الفلسطيني صالح بكري (1977) ضيفاً خاصاً على هذه الدورة، حيث تُعرض ثلاثة من أحدث أفلامه، وتشمل – بالإضافة إلى"عَلَم" لفراس خوري – كلاً من "بيروت هولدم" لميشال كمون و"أزرق القفطان" لمريم التوزاني. يتحدث صالح بكري كذلك في ندوة خاصة بعنوان "القفاطين، السينما العربية والسرديات الفلسطينية" عن مشواره الفني وتقنياته واساليبه في الأداء ومساهماته العديدة في الكثير من الأفلام الفلسطينية والعربية المرموقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة