نفت مجموعة طيبة المدينة التجارية المدرجة مؤخراً على قائمة العقوبات التركية، تورط الشركة بتحويل الأموال لعناصر مشبوهة أو تنظيمات إرهابية، مؤكدةً على استقلاليتها وعدم تبعيتها لأي من فصائل الجيش الوطني السوري.
وفي بيان صحافي نشرته الشركة، أوضحت أن مجموعة طيبة المدينة شركة سورية مرخصة في سوريا منذ عام 2004، ونقلت نشاطها التجاري بشكل قانوني إلى الدولة التركية مثل بقية الشركات التي نقلت نشاطها من سوريا عقب بداية الثورة السورية عام 2011.
وأكدت الشركة أن "ما تم تقديمه من تقارير كيدية إلى الحكومة التركية عن علاقتها بحوالات مالية مع عناصر إرهابية محض إفتراء وكذب"، وهي تعمل "على معالجة هذه التقارير قضائياً وبشكل أصولي لدى المحاكم التركية".
كما نفت علاقتها أو تبعيتها لفصائل الجيش الوطني السوري، معتبرة أن "ما يتم تداوله يهدف إلى التشويش والتشغيب لصالح جهات تعادي المشروع"، بعد الحديث عن ارتباطها بفصيل جيش الإسلام التابع للفيلق الثالث في الجيش الوطني.
وفي 4 نيسان/أبريل، قررت وزارتا الخارجية والخزانة التركية حجز وتجميد أصول وأموال مجموعة طيبة التجارية ومديرها شاكر الحسيني، لارتكابها أعمالاً تدخل في نطاق جريمة تمويل الإرهاب.
بدوره نفى الناطق الرسمي باسم هيئة أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار علاقة جيش الإسلام بأي شركة تجارية في تركيا أو أي من الدول الأخرى، وعدم امتلاك الفصيل أي استثمارات مالية أو تجارية باسم أي شخص.
وأضاف ل"المدن"، أن "جميع الأموال التي جمعت لنا خلال الثورة تم إنفاقها في الأعمال الدفاعية على جبهات دمشق و ريفها والقلمون ودرعا وريف حلب ودير الزور وريف اللاذقية وريف حمص، وكفلت بها عائلات الشهداء من أرامل وأيتام". وقال: "واقع الحال يشهد، ولم نتخلَ عن ثورتنا ولا واجبنا يوما وسنبقى كذلك".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


