2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

"نحن نحب القراءة" في الأردن..أطفال لا يكتفون بقراءة دروسهم

وك

وكالات

24 نيسان 2023

إعلان
يجلس أكثر من 20 طفلاً في إحدى مدارس عمان الخاصة منصتين بشغف بينما تفتح متطوعة أردنية كتاباً سائلة "من منكم متحمس لسماع قصة؟"، ضمن مبادرة لزرع حب القراءة بين الأطفال.
وأسست مبادرة "نحن نحب القراءة" التي انتشرت في 65 بلداً، الأردنية رنا الدجاني أستاذة علم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية في "الجامعة الهاشمية" في الأردن. وأمضت الدجاني خمسة أعوام في الولايات المتحدة، وبعد عودتها إلى الاردن العام 2006، أسّست المبادرة بعدما رأت أن عدداً قليلاً فقط من الأطفال الأردنيين يقرأون من أجل المتعة.وقالت الدجاني لوكالة "فرانس برس": "في البداية لاحظت أن الأطفال لا يقرأون غير دروسهم فأجريت أبحاثاً ووجدت أن أفضل طريقة هي أن يقوم شخص كبير بقراءة القصص لهم وبصوت عال". وهكذا، بدأت الدجاني بجلسة أسبوعية واحدة تقرأ فيها بصوت عالٍ لأطفال الحي في مسجد مجاور لمنزلها في طبربور شرق عمان، بعدما حصلت على موافقة إمام المسجد.واستذكرت الدجاني أن "25 طفلاً فقط حضروا في اليوم الأول"، لكنها نجحت شيئاً فشيئاً في جذب مزيد من الأطفال. ومن أجل توسيع مبادرتها لتصل إلى كل مناطق المملكة، بدأت بتدريب نساء أخريات حتى أسست بعد ثلاث سنوات جمعية "التغيير" لتكون مظلة قانونية لمبادرة "نحن نحب القراءة".ووصلت المبادرة تدريجياً إلى كل محافظات الأردن، وتم تدريب أكثر من أربعة الاف متطوع تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و100 عام. وقالت الدجاني: "ينشئ برنامجنا قيادات وهو قوي مبني على أبحاث علمية، فمن خلال القراءة تتغير أنماط التفكير ويتطور دماغ الطفل وصحته النفسية"، مشيرة إلى أن "أربعة أشهر، مرة واحدة في الأسبوع، كافية لتعزيز عادات وسلوكيات الطفل نحو القراءة".وبحسب الدجاني، استفاد حوالى نصف مليون طفل من هذا البرنامج في المملكة، بمن فيهم عشرات الآلاف من الأطفال اللاجئين. ويطلق على المتطوع اسم "سفير" ومهمته قراءة قصص للأطفال بصوت عالٍ في أي زمان ومكان يختارونه، سواء كان ذلك في مسجد أو كنيسة أو مدرسة أو حضانة أطفال. وأكدت الدجاني أن أهم شيء هو عدم قراءة القصص من خلال الأجهزة والألواح الإلكترونية "التي نريد أن نبعدهم عنها لأنها ستكون معركة خاسرة، نريد كتباً ورقية حقيقية".وألّفت جمعية "نحن نحب القراءة" حتى الآن 33 قصة مصورة مخصصة للأطفال تضم مواضيع حول البيئة والتغير المناخي والتعاطف واللاجئين والتنمر والجندرة والتواصل الاجتماعي والعلوم. وقالت الدجاني: "لدينا موقع رسمي للمبادرة وأطلقنا بالتعاون مع وزارة الثقافة العام الماضي منصة حتى يتعلم الناس أين يقرأون للأطفال، وماذا يقرأون لهم".وأضافت الدجاني: "نحن بصدد إطلاق منصة إلكترونية في أيلول/سبتمبر كي يتواصل سفراؤنا من القراء من حول العالم ويتبادلوا خبراتهم"، مشيرة إلى تدريب أكثر من ثمانية ألف متطوع للقراءة حول العالم.من جهتها، قالت هدى أبو الخير، إحدى المتطوعات في برنامج القراءة منذ أربع سنوات: "أنا أحب فكرة البرنامج فهي تنمي اللغة والأفكار والمفاهيم عند الأطفال". وأضافت: "لهذا أنا اقرأ للأطفال في الروضة وخلال الرحلات المدرسية، ولأبناء حارتنا وفي الحدائق العامة وتجمعات العائلة، ومتى سنحت الفرصة".وفي مدرسة في عمان، روت أبو الخير: "أنا دينا وهذا أخي هاني، نحن طفلان توأمان، أنا وصلت قبله بدقائق إلى الحياة ولكننا متشابهان وكلانا يحب العصافير والسنونو والطنان الصغير". وتصاحب سرد القصة أصوات زقزقة عصافير عبر جهاز تسجيل وضع على طاولة وسط دهشة الأطفال. وابتسمت أبو الخير مؤكدة أن "التعليم في الصغر كالنقش في الحجر".وحاز برنامج "نحن نحبّ القراءة" على جائزة "يونيسكو - الملك سيجونغ لمحو الأمية وجائزة نانسن للاجئ" ووفقاً للأرقام الرسمية، انخفضت نسبة الأمية بشكل كبير في الأردن من 88% العام 1952 إلى 19,5% العام 1990، ووصلت نهاية العام 2020 إلى 5,1 في المئة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة