رأى رئيس جمعية “نورج” فؤاد أبو ناضر في بيان أن “اشكال بيت شباب يثبت مرة جديدة تقاعس الدولة وأجهزتها عن توقيف المتورطين في إطلاق النار، وعن جمع السلاح غير الشرعي، اللبناني وغير اللبناني”.
وقال: “تبع هذا الحادث قطع الطرق في خلدة وتحويلها ساحة حرب، بالاضافة الى الصدامات المتكررة بين سوريين وأصحاب أفران ومؤسسات تجارية لبنانيين.
لم يعد جائزا استمرار التفلّت في حمل السلاح واستخدامه من دون رادع”.
وطالب “بحصرية السلاح بيد الجيش”.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


