2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

نظريات المؤامرة تتوسع في "تويتر"..بجهود إيلون ماسك

وك

وكالات

23 نيسان 2023

نظريات المؤامرة تتوسع في
إعلان

وعد إيلون ماسك بجعل منصة "تويتر" "مصدر المعلومات الأكثر موثوقية"، لكن يبدو أن الملياردير أعطى بدلاً من ذلك مساحة أكبر لمروجي المعلومات المضللة عبر المنصة، لأنه منذ تسلمه رئاسة شبكة التواصل الاجتماعي في تشرين الأول الماضي/أكتوبر الماضي، ردد ماسك شخصياً الكثير من نظريات المؤامرة، خصوصاً حول الحرب في أوكرانيا أو الاعتداء على زوج نانسي بيلوسي، الرئيسة السابقة لمجلس النواب الأميركي.في الأسبوع الماضي، رد ماسك على مستخدم تساءل عن النقص "الغامض" في الإصابات بالأنفلونزا أثناء جائحة "كوفيد 19". وعلق رئيس "تويتر" كاتباً "سؤال جيد"، هو الذي تفاعل مرات عدة في السابق مع مستخدمين مناهضين للقاحات وأعرب عن شكوك لديه بشأن مدى خطورة الأزمة الصحية التي عرفها العالم إبان تفشي فيروس كورونا.هذا الرد جزء من تبادل لرسائل لا تقل عن أربعين، مع حساب يحمل اسم "كانيكوا ذي غريت"، وهو ملف شخصي يشارك بانتظام نظريات مؤامرة مع أكثر من 370 ألف متابع، ويقول صاحبه عبر النبذة المرفقة بملفه إن "إيلون أعاد إحياءه".وبفضل بيانات أوردها موقع "بوليتي تويت" الذي جمع محتويات منشورة من شخصيات عامة على "تويتر" قبل أن تحدّ الشبكة هذه الإمكانية، تمكنت وكالة "فرانس برس" من تحليل آلاف الرسائل التي نشرها ماسك بين تشرين الأول/أكتوبر 2022 وآذار/مارس الماضي. وفي غضون أشهر قليلة، نشر الملياردير مقالاً كاذباً يحمل شعار قناة "سي أن أن" الأميركية، وأكد أيضاً أن الشرطة واكبت أحد مهاجمي مبنى الكابيتول الأميركي في 6 كانون الثاني/يناير 2021، فيما تبيّن زيف هذه المعلومة.وفي الآونة الأخيرة، سلط ماسك الضوء على منشور ذي طابع تمييزي يلقي باللائمة على أفراد مجتمع المثليين في بعض عمليات إطلاق النار المميتة، وهي حوادث مأساوية تتكرر بكثرة في الولايات المتحدة. كتب ماسك في الشهر الماضي "ستنفد لدينا سريعاً نظريات المؤامرة التي يتبين في نهاية المطاف أنها صحيحة!"، وذلك رداً على تغريدة وصف صاحبها المعلومات التي تفيد بأن اللقاح كان حلاً فعالاً وآمناً للحماية من كوفيد بأنها "أكاذيب". وبعد بضعة أيام، غرد رئيس شركة "سبايس إكس" بأن أفضل طريقة لمكافحة المعلومات المضللة هي "الرد عليها بحقائق مثبتة".ورأى خبراء أن نشاط ماسك في "تويتر" مقلق، وهو أمر لا يرتبط فقط بنفوذه. وقال الأستاذ المتخصص في العلوم السياسية في جامعة "دارتموث" بريندان نيهان، أن "ماسك لديه ما يقرب من 135 مليون متابع، كما أنه أجبر مهندسيه على زيادة انتشار تغريداته، لذلك يجب أن نشعر بالقلق عندما ينشر معلومات مضللة". وأضاف: "لكنني قبل كل شيء قلق بشأن ما تكشفه هذه التغريدات حول منطق الشخص المسؤول عن القرارات الخاصة بشبكة اجتماعية رئيسية".ورصد الباحثون رابطاً بين التغييرات الأخيرة التي أجراها ماسك في "تويتر"، مثل فرض بدل مالي مقابل توثيق الحسابات وإعادة تفعيل بعض الحسابات التي حُظرت سابقاً من المنصة، وبيّن تزايد انتشار المعلومات المضللة على الشبكة. ولاحظ موقع "نيوزغارد" للتحليل الإعلامي أن الحسابات التي يدفع أصحابها مقابل الحصول على علامات التوثيق تغرق المنصة بمعلومات خاطئة. وفاقم ماسك الوضع من خلال لفت الانتباه إلى هذه الحسابات.إلى ذلك، فصّل تقرير نشره "معهد الحوار الاستراتيجي"، وهو مختبر مستقل لمكافحة التطرف مقره لندن، في كانون الثاني/يناير الماضي، التبادل المتزايد للرسائل بين ماسك والحسابات التي تشارك محتويات يمينية متطرفة منذ استحواذه على "تويتر"، بما في ذلك حسابات نشرت معلومات خاطئة حول الانتخابات الأميركية.ومن بين الحسابات الأكثر شعبية لدى رئيس "تويتر" حساب إيان مايلز تشيونغ، المدون اليميني المتطرف الذي تلقى ما لا يقل عن 60 رداً من ماسك. وعلق نيهان بإن "ماسك يوسّع انتشار أسوأ الأصوات على تويتر"، ما قد "يزيد القدرة على الوصول إلى هذه الحسابات ويعزز أهميتها". ورداً على أسئلة طرحتها "فرانس برس" عبر البريد الإلكتروني، اكتفت الخدمة الصحافية على تويتر بإرسال الرد التلقائي الذي اختاره ماسك لاحتقار أسئلة الصحافة، وهو رمز تعبيري على شكل كومة براز.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة