2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

"لا جناح لي" لجميل داري.. إمعان في غواية الارتحال

وك

وكالات

22 نيسان 2023

إعلان
صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن، ديوان شعريّ جديد بعنوان "لا جناح لي" للشاعر السوريّ جميل داري. وجاء الديوان في 192 صفحة من القطع الوسط.يضمّ الديوان نصوصاً قصيرة مكثّفة تلمّح وتصرّح في وقت واحد، وهي على أرض الواقع مجرّد نصوص أرضية تعبّر عن رغبتها في الطيران، وليس لها ذلك، فهي كشاعرها مقيّدة بالواقع بألف قيد وقيد، ومن هنا الشعور بالعجز في جعل القصيدة واحة للمتعبين، وسلاحاً مدافعاً عن المظلومين، هذا العجز يولّد قهراً كبيراً، وقد قيل: "القدرة تُذهب الحفيظة"، ومن أين للشعر هذه القدرة على إطفاء نار الغضب في روح الشاعر وأعصابه!أن تكون بلا جناح، وتحاول الطيران هذا ما يسعى إليه الشعر هنا، لكن الإشكالية تكمن في الاعتياد على عدم القدرة على الطيران وإدمان الحالة إلى درجة موت الإحساس بذلك، وحين يموت الإحساس بالعجز يموت الشاعر.يشار إلى أنّ لوحة الغلاف هي للفنان الكردي العراقي جبار صابر وتصميم الغلاف للشاعر والفنان ياسين حسين.ومما جاء في مقدّمة الديوان التي كتبها د.أحمد فرّاج العجمي:يمضي جميل داري في ديوانه "لا جَناحَ لي" نحو بُعدٍ ثالث من أبعاد التفضية المكانيّة؛ حيث يُمعن في غواية الارتحال المستمرّ مشغوفًا بسلطة المكان الجماليّ، باحثًا عن كوّة يفلت منها طيور الأمل، متماهيًا مع ظلال الأحداث المُلمّة بالماضي القريب والواقع المُحبط، فلا يجد أمامه غير الرحلة النفسيّة، وهنا تتجلّى منظومة النفي، نفي نفسيّ عن الواقع القبيح إلى عالمه الجماليّ أولًا، نفي عن الوطن إلى الغربة عنه ثانيًا، وها هو الآن في هذا الديوان يشكّل لنا عالمه المكاني الجديد في منفى جديد، يشرع لنا أبواب تأويله.بما يمكن أن نسميه كمال الاندماج بالعالم الشعريّ الخاصّ يُخلص داري لنسق منظومته الشعريّة شكلًا ومضمونًا، وتعكس مرآة الرمز والتكثيف عوالم متداخلة وأبعادًا خبيئة وانزياحًا مولّدًا لدلالات متوارية، وقراءات مستمرّة قادرة على إحياء النصّ عدّة مرات؛ ليقف النصّ ماثلًا أمام ذهن المتلقّي غنيًّا برؤاه وأفكاره بعد أن ظنّ القارئ أنّه فرغ منه، فيعيد التسلّل إليه من جديد، وهنا تكمن لعبة داري الشعريّة.يبدأ جميل داري الشاعر الستينيّ رحلة جديدة يجتمع فيها النضج الفنّي والهمّة العالية والتفرّغ للكتابة والإخلاص لها، محاولًا إعادة بناء تصوّراته تجاه العالم والإنسان والقيم والشعر؛ لننتظر له ديوانًا بعد ديوان، واقفين على ملامح تجربة شعريّة وضيئة جديرة بالقراءة.تعريف بالشاعر:جميل داري من مواليد 1953، عامودا، سوريا. يحمل إجازة في اللغة العربية من جامعة حلب العام 1979. له في الشعر دواوين عديدة وهي: "السفر إلى عينيك بعد المنفى" (1984)؛ "ظلال الكلام" (1995)؛ "إن القرى لم تنتظر شهداءها" (1993)؛ "حرائق" (2014)، وديوان "اشتعالات" (2015).
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة