2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

السودان:طباخون كثر في حرب لن تبقى محلية

وك

وكالات

22 نيسان 2023

السودان:طباخون كثر في حرب لن تبقى محلية
إعلان

فيما تبادل طرفا الصراع في السودان، مجلس السيادة السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الاتهامات بخروق للهدنة التي لم تصمد ساعات، يهدد الصراع المحتدم بين الطرفين بانهيار الدولة، وتمدده خارج الحدود.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية قد أعلنت عصر الجمعة، عن موافقتها على هدنة لمدة ثلاثة أيام، لتمكين المواطنين من الاحتفال بعيد الفطر، وانسياب الخدمات الإنسانية.
لكن سرعان ما اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بخرق الهدنة. وقال في بيان، إنه "رغم موافقة القوات المسلحة على الهدنة التي تسري اعتباراً من اليوم، إلا أننا رصدنا العديد من الانتهاكات التي قام بها المتمردون خلال اليوم".
وبحسب البيان، فقد تمت "مهاجمة مقر لقوات الدفاع الجوي واستخدام أسلحته لموقعهم بالمصفاة، واحتلال مراكز الشرطة ومنعها من ممارسة واجباتها".
من جهتها، اتهمت قوات الدعم، الجيش بالانخراط في ما وصفته ب"حملة أكاذيب وشائعات مضللة للتغطية على هزائمهم في أرض المعركة". وقالت: "هذا نهج مكشوف ظلت تمارسه المجموعة الانقلابية وأبواقها بعد كل خطوة فاشلة عبر نسج الأكاذيب لإلهاء الشعب ومن ثم الانتقال إلى مخطط جديد".حرب الجنرالين
وأدت الاشتباكات التي اندلعت في منتصف نيسان/ أبريل في السودان، إلى سقوط أكثر من 400 قتيل وأكثر من 3500 جريح، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية الجمعة.
ووصفت صحيفة الغارديان النزاع بأنه "بين جنرالين، ضدُّ الشعب". وأوضحت أن الكثيرين خافوا من مواجهة بين الجنرالين، لكن انفجار العنف وانتشاره بهذه الصورة، كان صادماً ومخيفاً، مضيفة أن "كلا الرجلين لديه سجل قاتم في لعب دور قيادي في مكافحة التمرد في دارفور، حيث كان سلوك قوات الدعم السريع مشيناً".
ويتعامل الرجلان مع المعركة الحالية على أنها مسألة بقاء، وقال حميدتي إن "البرهان سيموت مثل الكلب لو لم يقدم للمحاكمة". أما الجيش فقد أعلن أن "حميدتي بات مجرما مطلوبا للعدالة" وفقاً للصحيفة.تمدد الصراع
ويهدد الصراع بتعريض الدولة الإفريقية لخطر الانهيار، والتهديد بانتقاله عبر الحدود. ويقول تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، إن هذه المعطيات تعتبر "وصفة" مشابهة لصراعات عصفت ببلدان أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا، من لبنان وسوريا إلى ليبيا وإثيوبيا.
ورجح التقرير أن يكون المنتصر في القتال الحالي هو الرئيس المقبل للسودان، حيث يواجه الخاسر المنفى أو الاعتقال أو الموت، لافتاً أنه لدى الجانبين عشرات الآلاف من المقاتلين والداعمين الخارجيين والثروات الطبيعية والموارد الأخرى التي يمكن أن تحميهما من أي عقوبات.
ومن الممكن أيضا اندلاع حرب أهلية طويلة الأمد أو تقسيم الدولة العربية الإفريقية إلى قطاعات متنافسة.
ويقول الخبير في شؤون السودان بجامعة "تافتس" في ماساتشوستس أليكس دي وال إن الصراع يجب أن يُنظر إليه على أنه "الجولة الأولى من حرب أهلية". وأضاف "ما لم يتم إنهاؤه بسرعة، فسيتحول إلى لعبة متعددة المستويات مع بعض الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية".الدور الدولي
ويعد السودان ثالث أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة ويمتد على نهر النيل، حيث يتشارك المياه مع دولتين إقليميتين مهمتين هما مصر وإثيوبيا. وتواصلت القاهرة مع كلا الجانبين في السودان للضغط من أجل وقف إطلاق النار، لكنها من غير المرجح أن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما تعرض الجيش السوداني للهزيمة، وفقا للتقرير.
يحد السودان خمس دول أخرى هي ليبيا وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وإريتريا وجنوب السودان. ويشير التقرير إلى أن معظم هذه الدول غارقة في صراعات داخلية، حيث تعمل مجموعات متمردة مختلفة على طول الحدود مع السودان.
ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية آلان بوسويل إن "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان". ويضيف "يبدو أن تشاد وجنوب السودان معرضان حالياً لخطر التداعيات المحتملة.. وكلما طال أمد القتال كلما زاد احتمال حدوث تدخل خارجي".
القوى الخارجية المهتمة
لدى الإمارات علاقات وثيقة مع قوات الدعم السريع، التي أرسلت بدورها آلاف المقاتلين لمساعدة أبوظبي والسعودية في حربهما ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
ولطالما امتلكت روسيا خططا لبناء قاعدة بحرية قادرة على استضافة ما يصل إلى 300 جندي وأربع سفن في بورتسودان، الواقعة على طريق تجاري مهم في البحر الأحمر.
كذلك تعمل مجموعة "فاغنر" الروسية في السودان منذ عام 2017، حيث فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على شركتين لتعدين الذهب في السودان بتهمة التهريب لصالح المجموعة.
وحول احتمالية فرض حلّ من الخارج، يقول التقرير إن العدد الهائل من الوسطاء المحتملين، بما في ذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر ودول الخليج والاتحاد الأفريقي ومجموعة شرق إفريقيا، يمكن أن تجعل أي جهود سلام أكثر تعقيداً من الحرب نفسها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة