كشفت وثائق البنتاغون المسرّبة عن أن الاستخبارات الأوكرانية خطّطت لشن هجمات على مواقع عسكرية وخزانات وقود روسية في سوريا، بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من واشنطن.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن ضباطاً في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية بحثوا تدريب عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وأن الأخيرة سعت للحصول على تدريب وأنظمة دفاع جوي، واشترطت ضمان بقاء دورها في دعم العمليات الأوكرانية سرياً. وأشارت الوثائق السرية إلى أن تركيا كانت على علم بالمخطط، وأن المسؤولين الأتراك سعوا لتجنب رد فعل محتمل. وجاء في الوثيقة أن الضباط الأوكرانيين دربوا عناصر من "قسد"، على ضرب أهداف روسية والقيام بأنشطة "عمل مباشر" غير محددة، وهجمات بواسطة طائرات من دون طيار. ونصت الوثيقة على أن ضباطاً أوكرانيين فضلوا ضرب القوات الروسية باستخدام طائرات من دون طيار وبدء ضربات "صغيرة"، أو ربما قصر ضرباتهم على قوات مجموعة مرتزقة "فاغنر" فقط. وأضافت الوثيقة أن ساحة المعركة السورية "توفر خيارات الإنكار" لأوكرانيا، لأنها يمكن أن تهاجم المواقع الروسية التي سبق أن ضربتها المعارضة السورية، وتشن هجمات من مناطق المعارضة أو حتى المناطق التي يسيطر عليها النظام، وتنسب الهجمات إلى الجماعات غير الحكومية "الأمامية أو المنحلة أو النشطة". وأمر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بوقف التخطيط في كانون الأول/ديسمبر 2022، لكن الوثيقة المسربة، بناءً على المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها، توضح بالتفصيل كيفية تقدم التخطيط وكيف يمكن أن تستمر هذه الحملة إذا أعادت أوكرانيا إحياءها. والوثائق المسربة هي التي نشرها جاك تيكسيرا المجند في الحرس الوطني الجوي الأميركي في منصة "ديسكورد"، والذي يتابع قضائياً في محكمة فدرالية في بوسطن "بتهمة تخزين ونقل معلومات متعلقة بالدفاع الوطني من دون تصريح".وبحسب وكالة "الأناضول"، فإن آلاف الجنود الروس يتمركزون في أكثر من 30 قاعدة ونقطة عسكرية في مناطق سيطرة النظام أبرزها قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية التي تنطلق منها أغلب الطائرات التي تقصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.يذكر أن روسيا عززت حضورها العسكري في سوريا منذ العام 2015، لدعم النظام السوري في عملياته العسكرية ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته بعد ثورة 2011. وأعاد الروس إحياء نظام الأسد الذي كان منهاراً تماماً، حيث كان يسيطر فقط على 26 في المئة من الأراضي السورية.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن ضباطاً في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية بحثوا تدريب عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وأن الأخيرة سعت للحصول على تدريب وأنظمة دفاع جوي، واشترطت ضمان بقاء دورها في دعم العمليات الأوكرانية سرياً. وأشارت الوثائق السرية إلى أن تركيا كانت على علم بالمخطط، وأن المسؤولين الأتراك سعوا لتجنب رد فعل محتمل. وجاء في الوثيقة أن الضباط الأوكرانيين دربوا عناصر من "قسد"، على ضرب أهداف روسية والقيام بأنشطة "عمل مباشر" غير محددة، وهجمات بواسطة طائرات من دون طيار. ونصت الوثيقة على أن ضباطاً أوكرانيين فضلوا ضرب القوات الروسية باستخدام طائرات من دون طيار وبدء ضربات "صغيرة"، أو ربما قصر ضرباتهم على قوات مجموعة مرتزقة "فاغنر" فقط. وأضافت الوثيقة أن ساحة المعركة السورية "توفر خيارات الإنكار" لأوكرانيا، لأنها يمكن أن تهاجم المواقع الروسية التي سبق أن ضربتها المعارضة السورية، وتشن هجمات من مناطق المعارضة أو حتى المناطق التي يسيطر عليها النظام، وتنسب الهجمات إلى الجماعات غير الحكومية "الأمامية أو المنحلة أو النشطة". وأمر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بوقف التخطيط في كانون الأول/ديسمبر 2022، لكن الوثيقة المسربة، بناءً على المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها، توضح بالتفصيل كيفية تقدم التخطيط وكيف يمكن أن تستمر هذه الحملة إذا أعادت أوكرانيا إحياءها. والوثائق المسربة هي التي نشرها جاك تيكسيرا المجند في الحرس الوطني الجوي الأميركي في منصة "ديسكورد"، والذي يتابع قضائياً في محكمة فدرالية في بوسطن "بتهمة تخزين ونقل معلومات متعلقة بالدفاع الوطني من دون تصريح".وبحسب وكالة "الأناضول"، فإن آلاف الجنود الروس يتمركزون في أكثر من 30 قاعدة ونقطة عسكرية في مناطق سيطرة النظام أبرزها قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية التي تنطلق منها أغلب الطائرات التي تقصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.يذكر أن روسيا عززت حضورها العسكري في سوريا منذ العام 2015، لدعم النظام السوري في عملياته العسكرية ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته بعد ثورة 2011. وأعاد الروس إحياء نظام الأسد الذي كان منهاراً تماماً، حيث كان يسيطر فقط على 26 في المئة من الأراضي السورية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


