يختصر مسلسل "جعفر العمدة" عصراً وحالة، إذ يكشف جانباً دالاً ولافتاً في الحالة المصرية في طور تدهورها الحرّ، أقلّه على مستوى الذوق الفني وسياسات صناعة النجومية الجماهيرية.
المسلسل، الذي تصدّر الترند الرمضاني وشغل معه متابعين كُثر، لا يأتي بجديد عما يقدّمه بطله محمد رمضان عادةً، لكنه يعود هذه المرة إلى منطقة راحته وشريكه المفضّل المخرج محمد سامي، صانع أنجح أعماله. يبدو رمضان على راحته تماماً في عباءة البطل الذي يعطي المسلسل عنوانه، جعفر، عمدة السيدة زينب (أحد أحياء القاهرة) كما يُداوم على مناداته طوال الحلقات الثلاثين.
جعفر في أواخر الأربعينيات تقريباً، كبير منطقته رغم إنه الإبن الأصغر، متعدد العلاقات ونافذ، متزوج بأربع نساء جميلات ينالهن منه ما فيه النصيب، لكنهن لا يقدرن على فراقه، يعدل بين أفراد أسرته رغم ميلهم لخيانته، ويُظهر الرحمة لأعدائه حتى عندما يخططون لقتله، فاحش الثراء رغم إنه يعمل في اللاشيء تقريباً، يهابه أعداؤه، ويجلّه جيرانه، كلماته ناهية وأفعاله حاسمة، ينطق لسانه بحكمٍ ومواعظ، يتجاوز الصعاب وينهض من بين الرماد والحطام، لا يمكن توقّعه ولا يزلّ أبداً، ينصر الضعيف والمظلوم ويردّ الحق إلى أصحابه، ثابت الجنان وواسع الحيلة، يخوض المعارك باليدّ وبالسلاح وبالسيارات أيضاً، ولديه مأساة إغريقية جذورها رابضة في الماضي وفروعها متشعّبة في الحاضر.
قد يبدو الوصف السابق مبالغاً فيه بعض الشيء، لكن في الحقيقة جعفر العمدة أكثر من كل ما سبق. فهو ليس ذكراً مهيمناً ولا "رجّال قبضاي" ولا رجلاً كاريزمياً فحسب، بل شخصية أسطورية "خارجة من كتاب حواديت"، كما يكرر أحدهم في المسلسل. وهو كذلك بالفعل. وبالمثل، السياق الذي تظهر فيه هذه الشخصية ليس عملاً فنياً عادياً ولا مسلسلاً رمضانياً يمرّ كعابري السبيل، بل سردية فانتازية تمدّ الأشياء إلى آخرها، آخر تطرّفاتها وحدودها، تداعب خيال المعجبين وأحلام يقظة الذكور قليلي الحظّ والحظوة، مثلما تلامس وتراً غامضاً عند أهل الضفة الأخرى (طبقياً واجتماعياً وجندرياً) يفتح المجال أمامهم للتندّر أو السخرية أو التلصّص على الفانتازمات النابعة من خيال الآخر الإكزوتيك.
كعادة أعمال محمد رمضان، يتأسّس السرد والمزاج على مأساة كبرى وتشابكات معقّدة (ابن مخطوف، عداوات متوالدة، ميلودراما فاقعة، وهكذا). يحاول جعفر العثور على ابنه المفقود رضيعاً، وفيما تنزل به الملمّات وتأتيه المِحن تباعاً، ويقاتل أعداءه الذين يحيطون به يميناً ويساراً، يجد الوقت لملاطفة نسائه الأربع ودندنة أغاني الحب والهجر رفقة مطربته المفضّلة أم كلثوم. دراما تفصيل بتوقيع الأنامل الذهبية لأمهر ترزية المونودراما الشعبية ذات البطل الأوحد، محمد سامي، يؤدّيها ممثل يحيا في ذاته، فعلياً وحرفياً، تتكئ على حبكة ركيكة وسهلة (مثل كل الأساطير) تغذّيها تخيّلات واستيهامات وتصوّرات عن قيم وأشياء كالخير والشرّ والرجولة والذكورة والقداسة ومخافة الله و"المشي البطّال" و"النسوان الشمال" والمحبّة والسذاجة والطيبة والشهامة والكراهية والبخل والبلاهة. خلطة فيها دمعة وابتسامة، ضحكة وآهة، أكشن وحركات، نساء وعلاقات، تنفيسات مجانية عن أحقاد طبقية، تغذية لخيال قصص الثراء الشعبي، تصريف لفنتازمات الفحولة الحلال، تحقيق لسرديات ذاتية عن أشياء متخيّلة، صورة لصورة عن صورة.
والنتيجة؟ يخترق المسلسل وبطله فضاءات جماهيرية جديدة، فيصير عملاً عابراً للطبقات والدوائر، ضيفاً يومياً على موائد الإفطار في بيوت أفراد ينتمون للطبقة الوسطى والعليا، يحجز وقتاً في مسامرات المقاهي مثلما في مجموعات المحادثة الإنترنتية، وتغدو تفاصيله وأحداثه وشخصياته مركز اهتمام رمضاني لصانعي "الميمز" ومتداوليها. تماهياً معه أو كرهاً فيه أو حتى اندماجاً مع الترند ومواكبة الموضة. يتورّط المتابعون في المشاهدة، تتداول الألسنة والمانشيتات والأخبار ومحركات البحث، عنوان المسلسل. يتعاطف البعض مع جعفر حين يتعرّض للحبس، فيعلّق أحدهم لافتة في إحدى محافظات الدلتا يهنئه فيها ببرائته، ويوزّع آخرون الشَّربات على المارة السكندريين ابتهاجاً ببراءته، فيما تظهر في الأسواق تي شيرتات تتصدّرها صورة جعفر العمدة.
بالطبع لا تعني تلك الجماهيرية قيمة للعمل بحدّ ذاته ولا تترجم موجة واضحة المعالم يمكن التعويل على استمرارها، إنما تعمل بشكل كافٍ للتدليل على نجاح صنّاع العمل (محمد سامي تحديداً) في تحقيق هدفهم: أن يصبح المسلسل "ترند". هذا هو الهدف، ولا شيء سواه. لا قيمة مضافة، لا فنّ يعيش، لا نقد اجتماعياً، لا تحليل واقعياً، لا اشتباك مع ظرف.. ولا أي من تلك الأمور غير المجدية حين يتعلّق الأمر بقانون السوق الحالي واقتصاده القائم على لفت الانتباه. نجح المسلسل في لفت الانتباه، بقصّته الخالية من أي دراما، ودراماه الفارغة من أي منطق، ومنطقه البعيد من أي واقع، وواقعه الزاخر بالتصوّرات.
لكن في الحقيقة، ليس مهماً، في حالة كهذه، الانشغال كثيراً بتقييم العناصر والأسس الفنية المتعارف عليها في صناعة السينما والتلفزيون، وإنما الذهاب بالانتباه إلى الطرف الآخر من المعادلة، أي الجماهير. أشياء ومنتجات مثل "جعفر العمدة" حقيقية وموجودة في كل سياق فنيّ تقريباً، ولا عيب في ذلك من حيث المبدأ، لكن يصير الأسف مشروعاً حين يتصدّر المشهد مثل هذا "الفنّ" أو هذه الخلطة الرائجة في مقابل إهمال أو إماتة أي اقتراحات/محاولات فنّية مغايرة جدّية. هذا، مع الوضع في الاعتبار الظروف السياسية والاجتماعية وشروط السوق الفني ورأس المال، في مصر ومحيطها الإقليمي.
في بلدٍ ضخم ومتنوع سكانياً مثل مصر، لكنه رغم ذلك أقرب لصحراء سياسية لا يتغيّر فيها شيء أساسي، لا تحتدم النقاشات الأعلى صخباً والأوسع انتشاراً إلا حول كرة القدم المحلية (الأهلي والزمالك وثالثهما بيراميدز) أو المنتجات الفنية وصنّاعها. حالة وبيئة ومستوى كرة القدم المصرية لا تسرّ عدواً أو حبيباً، وبالتالي ينتهي الاهتمام والجدل المرافق لأحداثها ضجيجاً في الهواء وتصريفاً لانفعالات مكبوتة في موضع آمن وسهل، وحين تلحقها المنتجات الفنية "الرائدة" لتنزل هي الأخرى إلى مستوى مؤسف من الرداءة والعبثية والمغازلة المجانية لخيال الجمهور المستهدف، فليس من قبيل المبالغة القول بأن ذلك يستدعي القلق بشأن هذا البلد ومستقبله.
والحال كذلك، لا يبقى أمامنا سوى نموذج يستحق دراسة علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا والأطباء النفسيين، وفرصة لتقليب أسئلة من نوعية كيف وصلنا إلى هنا، ولماذا صارت هذه الممثلة على تلك الشاكلة بعد عمليات تجميل وشفطّ وشدّ، وإلى أي معيار يستند اعتبار أحدهم أو إحداهن ممثلة أصلاً، ولماذا ينعم محمد رمضان بحظوته الجماهيرية اللافتة هذه رغم انحطاط مواقفه العامة (أبرزها التطبيع مع إسرائيل)، ولماذا يروَّج هذا النموذج (والانشغال به) عن البطل الشعبي، الخارق القادر الفاجر، في وقتٍ يجد معظم المصريين أنفسهم ظهرهم للحائط ومفعولاً بهم طوال الوقت.
تساؤلات ربما لن تجد إجابات شافية، لكنها تؤشّر على حالة وعصرٍ أقل ما يوصفان به أنهما مقلوبا الموازين، رغم أن "أحدهم" لا يملّ من تكرار أن "مصر أمّ الدنيا وهتبقى قدّ الدنيا إن شاء الله".
المسلسل، الذي تصدّر الترند الرمضاني وشغل معه متابعين كُثر، لا يأتي بجديد عما يقدّمه بطله محمد رمضان عادةً، لكنه يعود هذه المرة إلى منطقة راحته وشريكه المفضّل المخرج محمد سامي، صانع أنجح أعماله. يبدو رمضان على راحته تماماً في عباءة البطل الذي يعطي المسلسل عنوانه، جعفر، عمدة السيدة زينب (أحد أحياء القاهرة) كما يُداوم على مناداته طوال الحلقات الثلاثين.
جعفر في أواخر الأربعينيات تقريباً، كبير منطقته رغم إنه الإبن الأصغر، متعدد العلاقات ونافذ، متزوج بأربع نساء جميلات ينالهن منه ما فيه النصيب، لكنهن لا يقدرن على فراقه، يعدل بين أفراد أسرته رغم ميلهم لخيانته، ويُظهر الرحمة لأعدائه حتى عندما يخططون لقتله، فاحش الثراء رغم إنه يعمل في اللاشيء تقريباً، يهابه أعداؤه، ويجلّه جيرانه، كلماته ناهية وأفعاله حاسمة، ينطق لسانه بحكمٍ ومواعظ، يتجاوز الصعاب وينهض من بين الرماد والحطام، لا يمكن توقّعه ولا يزلّ أبداً، ينصر الضعيف والمظلوم ويردّ الحق إلى أصحابه، ثابت الجنان وواسع الحيلة، يخوض المعارك باليدّ وبالسلاح وبالسيارات أيضاً، ولديه مأساة إغريقية جذورها رابضة في الماضي وفروعها متشعّبة في الحاضر.
قد يبدو الوصف السابق مبالغاً فيه بعض الشيء، لكن في الحقيقة جعفر العمدة أكثر من كل ما سبق. فهو ليس ذكراً مهيمناً ولا "رجّال قبضاي" ولا رجلاً كاريزمياً فحسب، بل شخصية أسطورية "خارجة من كتاب حواديت"، كما يكرر أحدهم في المسلسل. وهو كذلك بالفعل. وبالمثل، السياق الذي تظهر فيه هذه الشخصية ليس عملاً فنياً عادياً ولا مسلسلاً رمضانياً يمرّ كعابري السبيل، بل سردية فانتازية تمدّ الأشياء إلى آخرها، آخر تطرّفاتها وحدودها، تداعب خيال المعجبين وأحلام يقظة الذكور قليلي الحظّ والحظوة، مثلما تلامس وتراً غامضاً عند أهل الضفة الأخرى (طبقياً واجتماعياً وجندرياً) يفتح المجال أمامهم للتندّر أو السخرية أو التلصّص على الفانتازمات النابعة من خيال الآخر الإكزوتيك.
كعادة أعمال محمد رمضان، يتأسّس السرد والمزاج على مأساة كبرى وتشابكات معقّدة (ابن مخطوف، عداوات متوالدة، ميلودراما فاقعة، وهكذا). يحاول جعفر العثور على ابنه المفقود رضيعاً، وفيما تنزل به الملمّات وتأتيه المِحن تباعاً، ويقاتل أعداءه الذين يحيطون به يميناً ويساراً، يجد الوقت لملاطفة نسائه الأربع ودندنة أغاني الحب والهجر رفقة مطربته المفضّلة أم كلثوم. دراما تفصيل بتوقيع الأنامل الذهبية لأمهر ترزية المونودراما الشعبية ذات البطل الأوحد، محمد سامي، يؤدّيها ممثل يحيا في ذاته، فعلياً وحرفياً، تتكئ على حبكة ركيكة وسهلة (مثل كل الأساطير) تغذّيها تخيّلات واستيهامات وتصوّرات عن قيم وأشياء كالخير والشرّ والرجولة والذكورة والقداسة ومخافة الله و"المشي البطّال" و"النسوان الشمال" والمحبّة والسذاجة والطيبة والشهامة والكراهية والبخل والبلاهة. خلطة فيها دمعة وابتسامة، ضحكة وآهة، أكشن وحركات، نساء وعلاقات، تنفيسات مجانية عن أحقاد طبقية، تغذية لخيال قصص الثراء الشعبي، تصريف لفنتازمات الفحولة الحلال، تحقيق لسرديات ذاتية عن أشياء متخيّلة، صورة لصورة عن صورة.
والنتيجة؟ يخترق المسلسل وبطله فضاءات جماهيرية جديدة، فيصير عملاً عابراً للطبقات والدوائر، ضيفاً يومياً على موائد الإفطار في بيوت أفراد ينتمون للطبقة الوسطى والعليا، يحجز وقتاً في مسامرات المقاهي مثلما في مجموعات المحادثة الإنترنتية، وتغدو تفاصيله وأحداثه وشخصياته مركز اهتمام رمضاني لصانعي "الميمز" ومتداوليها. تماهياً معه أو كرهاً فيه أو حتى اندماجاً مع الترند ومواكبة الموضة. يتورّط المتابعون في المشاهدة، تتداول الألسنة والمانشيتات والأخبار ومحركات البحث، عنوان المسلسل. يتعاطف البعض مع جعفر حين يتعرّض للحبس، فيعلّق أحدهم لافتة في إحدى محافظات الدلتا يهنئه فيها ببرائته، ويوزّع آخرون الشَّربات على المارة السكندريين ابتهاجاً ببراءته، فيما تظهر في الأسواق تي شيرتات تتصدّرها صورة جعفر العمدة.
بالطبع لا تعني تلك الجماهيرية قيمة للعمل بحدّ ذاته ولا تترجم موجة واضحة المعالم يمكن التعويل على استمرارها، إنما تعمل بشكل كافٍ للتدليل على نجاح صنّاع العمل (محمد سامي تحديداً) في تحقيق هدفهم: أن يصبح المسلسل "ترند". هذا هو الهدف، ولا شيء سواه. لا قيمة مضافة، لا فنّ يعيش، لا نقد اجتماعياً، لا تحليل واقعياً، لا اشتباك مع ظرف.. ولا أي من تلك الأمور غير المجدية حين يتعلّق الأمر بقانون السوق الحالي واقتصاده القائم على لفت الانتباه. نجح المسلسل في لفت الانتباه، بقصّته الخالية من أي دراما، ودراماه الفارغة من أي منطق، ومنطقه البعيد من أي واقع، وواقعه الزاخر بالتصوّرات.
لكن في الحقيقة، ليس مهماً، في حالة كهذه، الانشغال كثيراً بتقييم العناصر والأسس الفنية المتعارف عليها في صناعة السينما والتلفزيون، وإنما الذهاب بالانتباه إلى الطرف الآخر من المعادلة، أي الجماهير. أشياء ومنتجات مثل "جعفر العمدة" حقيقية وموجودة في كل سياق فنيّ تقريباً، ولا عيب في ذلك من حيث المبدأ، لكن يصير الأسف مشروعاً حين يتصدّر المشهد مثل هذا "الفنّ" أو هذه الخلطة الرائجة في مقابل إهمال أو إماتة أي اقتراحات/محاولات فنّية مغايرة جدّية. هذا، مع الوضع في الاعتبار الظروف السياسية والاجتماعية وشروط السوق الفني ورأس المال، في مصر ومحيطها الإقليمي.
في بلدٍ ضخم ومتنوع سكانياً مثل مصر، لكنه رغم ذلك أقرب لصحراء سياسية لا يتغيّر فيها شيء أساسي، لا تحتدم النقاشات الأعلى صخباً والأوسع انتشاراً إلا حول كرة القدم المحلية (الأهلي والزمالك وثالثهما بيراميدز) أو المنتجات الفنية وصنّاعها. حالة وبيئة ومستوى كرة القدم المصرية لا تسرّ عدواً أو حبيباً، وبالتالي ينتهي الاهتمام والجدل المرافق لأحداثها ضجيجاً في الهواء وتصريفاً لانفعالات مكبوتة في موضع آمن وسهل، وحين تلحقها المنتجات الفنية "الرائدة" لتنزل هي الأخرى إلى مستوى مؤسف من الرداءة والعبثية والمغازلة المجانية لخيال الجمهور المستهدف، فليس من قبيل المبالغة القول بأن ذلك يستدعي القلق بشأن هذا البلد ومستقبله.
والحال كذلك، لا يبقى أمامنا سوى نموذج يستحق دراسة علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا والأطباء النفسيين، وفرصة لتقليب أسئلة من نوعية كيف وصلنا إلى هنا، ولماذا صارت هذه الممثلة على تلك الشاكلة بعد عمليات تجميل وشفطّ وشدّ، وإلى أي معيار يستند اعتبار أحدهم أو إحداهن ممثلة أصلاً، ولماذا ينعم محمد رمضان بحظوته الجماهيرية اللافتة هذه رغم انحطاط مواقفه العامة (أبرزها التطبيع مع إسرائيل)، ولماذا يروَّج هذا النموذج (والانشغال به) عن البطل الشعبي، الخارق القادر الفاجر، في وقتٍ يجد معظم المصريين أنفسهم ظهرهم للحائط ومفعولاً بهم طوال الوقت.
تساؤلات ربما لن تجد إجابات شافية، لكنها تؤشّر على حالة وعصرٍ أقل ما يوصفان به أنهما مقلوبا الموازين، رغم أن "أحدهم" لا يملّ من تكرار أن "مصر أمّ الدنيا وهتبقى قدّ الدنيا إن شاء الله".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


