لا يحيد الهجوم على النازحين السوريين، بعد تصوير طفلين يسبحان في نافورة ساحة سمير قصير في وسط بيروت، عن مسار قديم، تنامى أخيراً، وشاركت فيه غالبية القوى السياسية المسيحية على وجه الخصوص، ووسائل إعلام انخرطت أخيراً في الحملة بمستوى قياسي، خلافاً لكل أدبياتها السابقة.
يا ليت منظمات حقوق الإنسان، تُدْرج ضمن خدماتها، الى جانب النازحين السوريين واللاجئين الفلسطنيين، المواطنين اللبنانيين.. لانهم وصلوا الى مستويات غير مسبوقة مِن العيش غير الكريم.ويا ليتهم -خصوصاً- يُخفّفُون مِن مُزايداتهم في مفاهيم حقوق الانسان، والمُغالاة في رمي اتهامات العنصرية.
— Michel Fallah ميشال فلاّح (@michel_fallah) April 19, 2023
لكن الجديد في الحملات، أن الهجوم لم يعد يقتصر على النازحين، ومن يدعم بقاءهم في لبنان من زاوية انسانية، أو من زاوية سياسية معارضة لنظام بشار الأسد.. فقد طاولت الحملة الجمعيات الداعمة للنازحين، تلك التي تقدم الدعم الإنساني، أو تحصل على الدعم المالي من مانحين وجمعيات دولية لتقديمها للنازحين السوريين في لبنان.
ضد النازحين السوريين بلبنان.ضد المفوضيات الي بتدعمن.ضد الجمعيات الي عم بتبعقن مصاري.ضد الوضع انو هني عايشين ملوك ونحن ما معنا نتحكم. ضد التغنيج بقلعن من البلد. مع القوة بقلعن من البلد.هاي عنصرية? اوك. #عنصرية_وافتخر #خلصونا
— ✝️ Zeina Karam II ✝️ -
يا ليت منظمات حقوق الإنسان، تُدْرج ضمن خدماتها، الى جانب النازحين السوريين واللاجئين الفلسطنيين، المواطنين اللبنانيين.. لانهم وصلوا الى مستويات غير مسبوقة مِن العيش غير الكريم.ويا ليتهم -خصوصاً- يُخفّفُون مِن مُزايداتهم في مفاهيم حقوق الانسان، والمُغالاة في رمي اتهامات العنصرية.
— Michel Fallah ميشال فلاّح (@michel_fallah) April 19, 2023
لكن الجديد في الحملات، أن الهجوم لم يعد يقتصر على النازحين، ومن يدعم بقاءهم في لبنان من زاوية انسانية، أو من زاوية سياسية معارضة لنظام بشار الأسد.. فقد طاولت الحملة الجمعيات الداعمة للنازحين، تلك التي تقدم الدعم الإنساني، أو تحصل على الدعم المالي من مانحين وجمعيات دولية لتقديمها للنازحين السوريين في لبنان.
ضد النازحين السوريين بلبنان.ضد المفوضيات الي بتدعمن.ضد الجمعيات الي عم بتبعقن مصاري.ضد الوضع انو هني عايشين ملوك ونحن ما معنا نتحكم. ضد التغنيج بقلعن من البلد. مع القوة بقلعن من البلد.هاي عنصرية? اوك. #عنصرية_وافتخر #خلصونا
— ✝️ Zeina Karam II ✝️ -
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


