سقطت طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، داخل الأراضي السورية، دون الكشف عن ملابسات سقوطها، حيث كانت على ما يبدو في مهمة استطلاعية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، إن طائرة مسيّرة من نوع "راكب السماء" سقطت في الأراضي السورية، بسبب عطل فني. وأضاف أنه "لا توجد خشية من تسرب للمعلومات".
ولم يورد بيان الجيش الإسرائيلي مزيداً من التفاصيل عن سبب سقوط المسيّرة أو طبيعة المهمة التي كانت تقوم بها، فيما لم يصدر أي تعليق من أي جهة سورية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها طائرات إسرائيلية مسيّرة داخل الأراضي السورية، ففي نهاية آذار/مارس، سقطت مسيرة تابعة لسلاح الجو خلال نشاط اعتيادي كانت تجريه هناك.
ومطلع نيسان/أبريل، أسقطت مروحيات ومقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، "قطعة جوية مجهولة" في أجواء الجليل، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، وقال إنها قادمة من سوريا.
ووفقا للتقديرات الإسرائيلية فإن الحديث عن مسيرة يشتبه بأنها "إيرانية الصنع"، وأشارت إلى مخاوف لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية من رد إيراني متوقع على مقتل اثنين من مستشاري الحرس الثوري في قصف إسرائيلي على سوريا.
وليل الثلاثاء، ناقش اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر لشؤون الأمن (الكابينت)، التوترات الأمنية على الجبهتين اللبنانية والسورية.
وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية (كان) أن الاجتماع الذي استمر لساعات، ناقش التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل من الجبهتين اللبنانية والسورية في أعقاب إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان وسوريا.
وشارك في النقاش زعيم حركة "شاس" أرييه درعي رغم أنه لا يتقلد أي منصب وزاري بعد أن استقال من منصبيه كوزير للداخلية والصحة بناء على قرار المحكمة العليا، بسبب صدور حكم بالسجن ضده بعد إدانته في قضية تهرب ضريبي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


