قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء، نقاطاً تتواجد فيها المليشيات المرتبطة بإيران في ريف القنيطرة الجنوبي، رداً على عمليات رصد الميلشيات للقوات الإسرائيلية عند الحدود مع الجولان السوري المحتل.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المدفعية الإسرائيلية استهدفت نقاطاً تتواجد فيها الميليشيات الإيرانية على أطراف بلدة صيدا قرب الجولان المحتل في ريف القنيطرة الجنوبي، مشيراً إلى أنه لا معلومات حول سقوط قتلى أو جرحى من الميليشيات.وأوضح أن القصف جاء رداً على قيام المليشيات الإيرانية برصد التحركات الإسرائيلية من داخل الأراضي السورية على الحدود مع الجولان السوري المحتل، لافتاً إلى أن الطيران الإسرائيلي ألقى منشورات ورقية تحذر قوات النظام من التعاون الاستخباراتي مع مليشيا "حزب الله" اللبناني في منطقة تل كودنة في ريف القنيطرة.وأشار المرصد إلى أن المليشيات الموالية لإيران "ماضية في سياستها القائمة على التغلغل في النسيج السوري، واستباحة الأراضي السورية وفق مصالحها، والعمل على كسب سكان المنطقة بشتى الطرق في سبيل ترسيخ وجودها".وكانت جبهة الجولان السوري قد شهدت تصعيداً عسكرياً قبل نحو أسبوعين، عقب إطلاق 6 صواريخ على دفعتين من سوريا، قابله جيش الاحتلال بقصف بري وجوي طاول عدداً من مواقع النظام في دمشق والقنيطرة والسويداء ودرعا، فضلاً عن استهداف مقر للفرقة الرابعة التي يقودها شقيق رئيس النظام السوري، ماهر الأسد كرسالة تحذيرية لسماحهم بإطلاق الصواريخ.من جهته قال موقع "عنب بلدي" إن المدفعية الإسرائيلية استهدفت في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، سرية "صيدا الحانوت" في ريف القنيطرة الجنوبي، وتل أحمر بالقرب من بلدة كودنة في المنطقة نفسها، مشيراً إلى أن السرية تتبع إلى "اللواء 61" المتمركز بين محافظتي القنيطرة ودرعا، بينما يعتبر تل أحمر من أعلى التلال في ريف القنيطرة الجنوبي، ويطل على العديد من القرى والبلدات المحتلة داخل الحدود الإسرائيلية.وأوضحت أن الطائرات الإسرائيلية ألقت منشورات تحذر قوات النظام من التعامل مع ميلشيات إيران، كما احتوت على مواقع انتشار قوات النظام على طول الشريط الحدودي.وعزّز "الحرس الثوري الإيراني" من تواجده على الحدود السورية مع إسرائيل، منذ سيطرة النظام السوري على الشريط الحدودي بعد معارك مع الفصائل المعارضة، حيث ينتشر "حزب الله" اللبناني في عدد من المواقع ضمن القسم المحرر من القنيطرة، ما جعل الحدود في حالة توتر دائمة، إذ تتعرض تلك المواقع لقصف دوري بين الحين والآخر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


