2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

النظام السوري يتقرب من تركيا..هل تعثر التطبيع العربي؟

وك

وكالات

18 نيسان 2023

النظام السوري يتقرب من تركيا..هل تعثر التطبيع العربي؟
إعلان

لم يسبق لمسؤول من النظام السوري أن خرج بتصريحات هادئة تجاه تركيا كما فعل سفير النظام في روسيا بشار الجعفري، بقوله في تصريحات نقلتها وكالة "ريا نوفوستي" الروسية إن "سوريا تود علاقات جيدة مع تركيا جارتنا".وأضاف الجعفري في تصريحات بدت "تراجعية" عن التصريحات الهجومية ضد تركيا لأكثر من مرة، أن نظامه "يريد علاقات جيدة معها (تركيا) وهناك مصالح مشتركة بين شعبنا والشعب التركي".واللافت أن تصريحات الجعفري، الذي يعد من أكثر مسؤولي النظام شراسة، تأتي بعد إعلان تركيا فرض النظام السوري شروطاً مسبقة لحضور الاجتماع الرباعي الذي سيُعقد في موسكو في أيار/مايو، على مستوى وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري، لبحث الملف السوري ومسار التطبيع بين تركيا والنظام السوري.وحسب الكاتب والخبير بالشأن الروسي رائد جبر، فإن تصريحات الجعفري "الهادئة" متوقعة نظراً لأن الجعفري يدرك ماذا تريد روسيا وهو يتحدث إلى وسيلة إعلام روسية، والتصريحات هنا ليست لوكالة إعلام تابعة للنظام السوري، بهدف الاستهلاك المحلي، كما فعل معاون وزير داخلية النظام السوري أيمن سوسان، عندما أدلى بتصريحات بسقف مرتفع ضد تركيا خلال اجتماع موسكو الرباعي على مستوى نواب الوزراء في 5 نيسان/أبريل.وكان سوسان قد قال حينها إن "بلادي تعرضت لحرب إرهابية غير مسبوقة بتخطيط ودعم كامل وغير محدود من بعض الدول الغربية والإقليمية والعربية، والإرهابيين الأجانب قدموا إليها من أكثر من مئة دولة حسب تقارير الأمم المتحدة وللأسف كان ذلك عبر دول الجوار"، في اتهام صريح لتركيا.ويضيف جبر ل"المدن" أن الاجتماع التمهيدي خلص إلى اتفاق على مواصلة المشاورات وبدء التحضير للقاء على مستوى وزراء الخارجية، رغم التصريحات "الاستهلاكية"، وهذا يعني أن "مسار التقارب التركي مع النظام السوري هو على سكة التنفيذ، والمفهوم سياسياَ أن يحاول كل طرف رفع سقف المطالب ونبرة الخطاب لتحسين مكاسب أكبر".وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، قد أكد قبل يومين أن أنقرة لن تقبل أي شروط مسبقة لإجراء مفاوضات مباشرة مع النظام السوري، بما في ذلك انسحاب القوات التركية من الأراضي السورية، مؤكداً على أن هذا الانسحاب يعني "عودة التهديدات ضد تركيا"، وأضاف: "وفقاً للاتفاقيات التي تم التوصل إليها في وقت سابق، كان من المفترض أن تقضي دمشق على جميع التهديدات الحدودية ضد تركيا، لكن ما زلنا نراها".من جانبه، يربط الكاتب باسل المعراوي بين تغيير النظام لنبرة خطابه تجاه تركيا وبين ما يبدو "تعثراً" في مسار التطبيع العربي مع النظام السوري، وذلك على الرغم من وصول وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى دمشق الثلاثاء، في زيارة رسمية هي الأولى منذ اندلاع الثورة السورية.ويقول المعراوي ل"المدن" إن النظام أقر قبل أيام بتعثر مسار التطبيع العربي، واعترف على لسان وزير خارجيته فيصل المقداد بأن "العودة إلى الجامعة العربية شبه مستحيلة".ومن هنا يعتقد الكاتب، أن تبخر آمال النظام السوري من مسار التطبيع العربي قد أجبره على تغيير طريقة تعاطيه مع مسار تركيا، حيث اعتقد النظام أن هامش المناورة لديه بات أكبر، مع المسارين.لكن مصادر "المدن" لم تتفق مع المعراوي من حيث حديثه عن "تعثر" مسار التطبيع العربي، مؤكدة أن "وزير الخارجية السعودي وصل دمشق ليسلم رئيس النظام السوري بشار الأسد دعوة رسمية لحضور قمة الرياض المقررة في أيار/مايو"، وهو ما يعني أن "المسار ماض، وأن المشاورات مستمرة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة