أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات على اللبناني ناظم سعيد أحمد، وهو مشتبه في تمويله حزب الله.
وأضافت الحكومة أنّها استخدمت صلاحيات مكافحة الإرهاب الداخلية، لتجميد جميع الأصول والموارد الاقتصادية المملوكة لناظم أحمد في بريطانيا.
وقد قام ناظم سعيد أحمد بتقديم المساعدة أو الرعاية أو توفير الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لحزب الله أو لدعمه.وحسب البيان البريطاني، يعمل أحمد تاجر ألماس، وهو مبيض أموال بارز في لبنان وممول كبير لحزب الله. يعتبر أحمد منذ أواخر العام 2016 جهة مانحة مالية كبيرة لحزب الله. وقد قام بتبيض الأموال من خلال شركاته لصالح حزب الله، وقدم الأموال شخصياً للأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله .
وويضيف البيان: يجمع أحمد الأموال من خلال علاقاته الطويلة بتجارة "الماس الدموي"، والذي يتم استخراجه لتمويل الصراعات والحروب الأهلية، وكان يدير شركات في بلجيكا استفاد منها حزب الله.
كما يخفي أحمد بعض أمواله الشخصية في أعمال فنية عالية القيمة، في محاولة استباقية لتخفيف آثار العقوبات. وقد فتح معرضاً فنياً في بيروت كواجهة لتبيض الأموال.
ويتمتع ناظم سعيد أحمد أيضاً بعلاقات مع العديد من ممولي حزب الله المصنفين على لوائح العقوبات الأميركية، بما في ذلك قاسم تاج الدين ومحمد بزي.
وأضافت الحكومة أنّها استخدمت صلاحيات مكافحة الإرهاب الداخلية، لتجميد جميع الأصول والموارد الاقتصادية المملوكة لناظم أحمد في بريطانيا.
وقد قام ناظم سعيد أحمد بتقديم المساعدة أو الرعاية أو توفير الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لحزب الله أو لدعمه.وحسب البيان البريطاني، يعمل أحمد تاجر ألماس، وهو مبيض أموال بارز في لبنان وممول كبير لحزب الله. يعتبر أحمد منذ أواخر العام 2016 جهة مانحة مالية كبيرة لحزب الله. وقد قام بتبيض الأموال من خلال شركاته لصالح حزب الله، وقدم الأموال شخصياً للأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله .
وويضيف البيان: يجمع أحمد الأموال من خلال علاقاته الطويلة بتجارة "الماس الدموي"، والذي يتم استخراجه لتمويل الصراعات والحروب الأهلية، وكان يدير شركات في بلجيكا استفاد منها حزب الله.
كما يخفي أحمد بعض أمواله الشخصية في أعمال فنية عالية القيمة، في محاولة استباقية لتخفيف آثار العقوبات. وقد فتح معرضاً فنياً في بيروت كواجهة لتبيض الأموال.
ويتمتع ناظم سعيد أحمد أيضاً بعلاقات مع العديد من ممولي حزب الله المصنفين على لوائح العقوبات الأميركية، بما في ذلك قاسم تاج الدين ومحمد بزي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


