يشارك رضا محمد بهلوي، نجل الشاه الإيراني الآخير، في مراسم إحياء ذكرى ضحايا "الهولوكوست" اليهود التي ستقام في القدس المحتلة، حيث يصل إلى إسرائيل بدعوة رسمية من وزيرة شؤون الاستخبارات جيلا جملئيل التي وصفت الزيارة بأنها "تاريخية".
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن رضا بهلوي، الذي يعيش في المنفى منذ العام 1979، يصل الاثنين إلى تل أبيب، في زيارة هي الأولى من نوعها لإسرائيل. وأوضح أنه سيشارك في مراسم إحياء الذكرى ال78 لضحايا الهولوكوست اليهود، وذلك بحضور الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وذكرت القناة الإسرائيلية الرسمية "كان" أن نجل الشاه الإيراني، سيزور حائط البراق في القدس المحتلة، وسيعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين الكبار خلال مكوثه في تل أبيب. واعتبرت أن توقيت زيارة بهلوي إلى إسرائيل مثير للاهتمام، وكذلك حضوره ومشاركته في عدة مراسم علنية تتعلق بالمحرقة.
وقال بهلوي في تغريدة: "أنا أسافر إلى إسرائيل لإيصال رسالة صداقة من الشعب الإيراني، ومشاركة خبراء المياه الإسرائيليين في سبل معالجة إساءة استخدام النظام للموارد الطبيعية لإيران، وتقديم الاحترام لضحايا الهولوكوست في يوم المحرقة".
وأضاف بهلوي "أريد أن يعرف شعب إسرائيل أن الجمهورية الإسلامية لا تمثل الشعب الإيراني. يمكن إحياء الرابطة القديمة بين شعبينا لصالح كلا الشعبين. سأذهب إلى إسرائيل لألعب دوري في البناء نحو ذلك المستقبل الأكثر إشراقاً".
وأضاف أن "إيران الديمقراطية ستسعى إلى تجديد علاقاتها مع إسرائيل، وهذا اليوم أقرب من أي وقت مضى". وتابع أن "الشعب الإيراني يتطلع إلى حكومة تحترم تراثها، مع الحفاظ على حقوق الإنسان واحترام التنوع الديني والثقافي، من بين أمور أخرى، من خلال إعادة العلاقات السلمية والودية مع إسرائيل وجيران إيران الآخرين".
من جهته، ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني التعليق على الزيارة قائلاً: "هذا المنبر اسمى من أن تطرح فيه هكذا أسامي وأشخاص".
وكان بهلوي قد أعلن في وقت سابق دعمه للاحتجاجات الإيرانية ضد النظام والتي اندلعت على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني في أيلول/سبتمبر 2022، أثناء احتجازها من قبل "شرطة الأخلاق" على خلفية مخالفتها اللباس الشرعي للمرأة في إيران.
ودعا بهلوي في كانون الثاني/يناير، الغرب إلى دعم الشعب الإيراني حتى يتمكن من الاطاحة بالنظام الإيراني، قائلاً إنه يدعم حكومة منتخبة ديمقراطيا مع فصل الدين عن الدولة لإدارة البلاد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


