من المقرر تكريم المستشارة السابقة أنغيلا ميركل، الاثنين، بأعلى وسام في ألمانيا، تقديراً لسجلها القياسي وإنجازاتها على مدى فترة حكمها التي بلغت 16 عاماً.
ويعتزم الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، منح وسام الاستحقاق عن الإنجاز الخاص للمستشارة السابقة التي تولت منصب رئاسة الوزراء، أربع فترات، لتصبح ميركل ثالث زعيم(ة) سابق(ة) تحصل على هذا المستوى من التميز. والاثنان الآخران هما كونراد أديناور، أول زعيم لألمانيا الغربية، وهيلموت كول، الذي قاد ألمانيا إلى إعادة التوحيد. وكانت ميركل (68 عاماً)، أول امرأة تقود ألمانيا وأول مستشارة نشأت خلف الستار الحديدي في ألمانيا الشرقية الشيوعية، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".واستقالت ميركل في كانون الأول/ديسمبر 2021 مع سجل يحظى بتقدير كبير لقيادة أكبر اقتصاد في أوروبا خلال سلسلة من الأزمات، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون في منطقة اليورو وجائحة كوفيد-19.ولم تسع ميركل للحصول على فترة ولاية خامسة وأنهت فترة ولايتها كثاني أطول زعامة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، قبل 10 أيام من الرقم القياسي الذي حققه هيلموت كول، فيما اجتذب إرث ميركل تدقيقاً نقديا متزايداً منذ رحيلها، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.ودافعت ميركل بقوة عن جهودها الدبلوماسية، قائلة إن اتفاق السلام للعام 2015 بشأن شرق أوكرانيا أتاح لكييف وقتاً ثميناً. ولم تعتذر عن قرارات حكومتها بشراء كميات كبيرة من الغاز الطبيعي من روسيا، المورد الرئيسي للغاز في ألمانيا عندما تركت منصبها، وقالت العام الماضي إن هذه القرارات كانت منطقية "من منظور ذلك الوقت".وظلت ميركل متوارية عن الأضواء نسبياً منذ تنحيها وظلت بعيدة من الصراع السياسي الحالي. ومن المتوقع أن يحضر خليفتها أولاف شولتزس مراسم تكريمها يوم الإثنين.
ويعتزم الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، منح وسام الاستحقاق عن الإنجاز الخاص للمستشارة السابقة التي تولت منصب رئاسة الوزراء، أربع فترات، لتصبح ميركل ثالث زعيم(ة) سابق(ة) تحصل على هذا المستوى من التميز. والاثنان الآخران هما كونراد أديناور، أول زعيم لألمانيا الغربية، وهيلموت كول، الذي قاد ألمانيا إلى إعادة التوحيد. وكانت ميركل (68 عاماً)، أول امرأة تقود ألمانيا وأول مستشارة نشأت خلف الستار الحديدي في ألمانيا الشرقية الشيوعية، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".واستقالت ميركل في كانون الأول/ديسمبر 2021 مع سجل يحظى بتقدير كبير لقيادة أكبر اقتصاد في أوروبا خلال سلسلة من الأزمات، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون في منطقة اليورو وجائحة كوفيد-19.ولم تسع ميركل للحصول على فترة ولاية خامسة وأنهت فترة ولايتها كثاني أطول زعامة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، قبل 10 أيام من الرقم القياسي الذي حققه هيلموت كول، فيما اجتذب إرث ميركل تدقيقاً نقديا متزايداً منذ رحيلها، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.ودافعت ميركل بقوة عن جهودها الدبلوماسية، قائلة إن اتفاق السلام للعام 2015 بشأن شرق أوكرانيا أتاح لكييف وقتاً ثميناً. ولم تعتذر عن قرارات حكومتها بشراء كميات كبيرة من الغاز الطبيعي من روسيا، المورد الرئيسي للغاز في ألمانيا عندما تركت منصبها، وقالت العام الماضي إن هذه القرارات كانت منطقية "من منظور ذلك الوقت".وظلت ميركل متوارية عن الأضواء نسبياً منذ تنحيها وظلت بعيدة من الصراع السياسي الحالي. ومن المتوقع أن يحضر خليفتها أولاف شولتزس مراسم تكريمها يوم الإثنين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


