2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المتفرقات

السودان:عداد القتلى يتخطى المئة..وفشل محاولات التهدئة

وك

وكالات

17 نيسان 2023

السودان:عداد القتلى يتخطى المئة..وفشل محاولات التهدئة
إعلان
قُتل نحو مئة مدني في السودان حيث يتواصل سماع إطلاق النار ودوي الانفجارات في الخرطوم الاثنين، في اليوم الثالث من القتال الدائر بين الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).
وتغرق العاصمة منذ السبت في رائحة البارود، وترتفع منها أعمدة دخان أسود كثيف. ولازم السكان منازلهم، وسط انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن المنازل.
وأعلنت نقابة أطباء السودان الاثنين، مقتل ما لا يقلّ عن 97 مدنياً، سقط 56 منهم السبت و41 الأحد، مشيرة إلى أن نصف القتلى تقريباً في العاصمة السودانية. وأوضحت في بيان، أن "365 شخصا أصيبوا" بجروح.
وسبق للنقابة أن أشارت إلى أن حصيلة القتلى في صفوف المقاتلين تعدّ ب"العشرات"، لكنّ أيا من الطرفين لم يعلن عن خسائره البشرية.
أسلحة ثقيلة
وتتواصل المعارك بالأسلحة الثقيلة في مناطق عدة في البلاد، فيما تدخّل سلاح الجو بانتظام حتى داخل الخرطوم لقصف مقار لقوات الدعم السريع.
ويصعب تشخيص الوضع على الأرض. وفي حين قال الجيش السوداني في بيان مساء الأحد، إن الموقف العام مستقر جداً وسط اشتباكات "محدودة" في محيط قيادة الجيش في الخرطوم، يواصل الطرفان الإعلان عن تحقيق مكاسب ميدانياً، بينما تتوالى الدعوات العربية والدولية إلى وقف النار فورا وحلحلة الخلافات بالحوار.
وطالب حميدتي المجتمع الدولي بالتدخل ضد "جرائم" البرهان، الذي وصفه ب"الاسلامي الراديكالي". واتهم حميدتي في تغريده، البرهان بقصف المدنيين من الجو، وأن جيشه "يشن حملة وحشية ضد الأبرياء". وقال إن قواته "تقاتل ضد الإسلاميين الراديكاليين الذين يأملون في إبقاء السودان معزولاً وفي الظلام، وبعيداً عن الديمقراطية".
هدنة إنسانية
وعجزت "الممرات الإنسانية" التي أعلنها الطرفان المتحاربان لمدة ثلاث ساعات بعد ظهر الأحد، عن تغيير الوضع، فقد استمر سماع إطلاق النار ودوي انفجارات في الخرطوم.
وأعرب موفد الأمم المتحدة الى السودان فولكر بيرتيس الاثنين، عن "خيبة أمله الشديدة" من انتهاكات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للهدنة الإنسانية التي وافقا عليها. وقال في بيان، إن "وقف الأعمال العدائية لأغراض إنسانية الذي التزم به الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لم يتم الوفاء به إلا جزئياً الأحد. كما أن الاشتباكات اشتدت صباح الاثنين".
وضع الخرطوم
من جهتها، قالت خلود خير التي أسست مركز الأبحاث "كونفلويس أدفيازوري" في الخرطوم، لوكالة "فرانس برس": "إنها المرة الأولى في تاريخ السودان منذ الاستقلال (1956) التي يسجل فيها هذا المستوى من العنف في الوسط، في الخرطوم".
وأضافت أن "الخرطوم تشكّل مركز السلطة التاريخي ولطالما كانت أكثر مناطق السودان أمناً خلال الحروب ضد المتمردين" في دارفور ومناطق أخرى في مطلع الألفية.
وتابعت: "اليوم المعارك تدور في أنحاء المدينة"، وفي مناطق ذات كثافة سكنية، "لأن كلا من الطرفين ظنّ أن الكلفة البشرية المرتفعة قد تردع الطرف الآخر. ندرك الآن أن الغلبة كانت للنزاع على السلطة بأي ثمن".
وتكثفت الدعوات الدولية منذ السبت للتوصل إلى وقف القتال. ودعا وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا من اليابان الاثنين، إلى "وقف فوري" للعنف.
وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن بعد اجتماع مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي، إن هناك اتفاقاً على الحاجة إلى "وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المحادثات".
وأضاف أن "ثمة قلقاً عميقاً مشتركاً بشأن القتال والتهديد الذي يشكله على المدنيين وعلى السودان والذي قد يشكّله على المنطقة". ولفت بلينكن إلى أنه تمت مناقشة الوضع في السودان مع حلفاء في الشرق الأوسط وأفريقيا وهناك اتفاق مشترك "حول ضرورة أن يعمل العسكريون على ضمان حماية المدنيين وغير المقاتلين وكذلك مواطنين من دول أخرى".
بدوره، قال كليفرلي إن ما سيحصل "في المستقبل القريب يكمن في أيدي الجنرالات المشاركين في هذا القتال"، مضيفاً "ندعوهم إلى وضع السلام أولا وإنهاء القتال والعودة الى المفاوضات. هذا ما يريده شعب السودان وهذا ما يستحقه شعب السودان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة