المتفرقات
جرابلس:التحالف يقتل 3 أشخاص ويعتقل رابعاً..بإنزال جوي لساعتين ونصف
نفّذ الجيش الأميركي عملية إنزال جوي هي الأطول زمنياً، من أصل 3 عمليات مماثلة نفذها داخل مناطق النفوذ التركي شمال غرب سوريا، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، ينتميان اثنان منهما إلى الجيش الوطني، فيما جرى اعتقال آخر.
وقالت مصادر محلية ل"المدن"، إن أكثر من 5 مروحيات تابعة للتحالف انطلقت من قاعدته في قرية خراب عشق في ريف مدينة عين العرب (كوباني) في الجنوبي الشرقي للمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قبل أن تنفذ عملية إنزال جوي استهدفت منزلاً قرب خطوط التماس بين مناطق سيطرة قسد والجيش الوطني في قرية السويدة في ناحية الغندورة التابعة لجرابلس في ريف حلب الشرقي.وذكرت حسابات موالية للوحدات الكردية أن عملية الإنزال كانت مشتركة بين عناصر من القوات الخاصة في الجيش الأميركي، وعناصر من وحدة مكافحة الإرهاب في "قسد".وأضافت المصادر أن العناصر المهاجمة اشتبكت أثناء الإنزال مع عناصر يتبعون لفرقة "صقور الشمال" في الفليق الثاني التابع للجيش الوطني، ما أدّى إلى مقتل اثنين منهما، إضافة إلى مقتل شخص ثالث من قرية السويدة، مشيرة إلى أن الانزال استهدف منزلاً بالقرب من أحد مقراتهم ولم يكونوا المستهدفين من العملية.وذكرت أن الإنزال استهدف شخصاً يدعى عايد هلال الملقب بأبو طالب السفيراني، والذي سلم نفسه استجابة للنداءات التي أطلقها عناصر الجيش الأميركي عبر مكبرات الصوت. وقالت إن السفيراني سكن قرية الغندورة كنازح من بلدة السفيرة قبل 6 أشهر، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية، لكنها أشارت إلى أن التحالف أخذ جثة القتيل الثالث بالعملية.وتحدث ناشطون عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الأميركي أو عناصر "قسد" جراء الاشتباكات إضافة إلى إعطاب مروحية تم استخدامها خلال الإنزال.لكن المركز الإعلامي التابع ل"قسد" نفى تلك الأنباء، وقال إن "الإخبار التي تتداولها معرفات رديفة لتنظيم داعش الإرهابي، ومرتزقة الاحتلال التركي حول إصابة مقاتلين من قواتنا في عملية للتحالف الدولي بقرية السويدة التابعة لناحية الغندورة في جرابلس، غير دقيقة".ويعتبر هذا الإنزال هو الأطول زمنياً، حيث دام نحو ساعتين ونصف الساعة، وذلك مقارنة بثلاثة إنزالات جرت سابقاً في مناطق النفوذ التركي، آخرها كان في نفس المنطقة في حزيران/يونيو 2022، وتم خلاله اعتقال والي الرقة في تنظيم داعش هاني أحمد الكردي، بينما تم قتل زعيمي داعش أبو بكر البغدادي ثم خليفته بقيادة التنظيم أبو إبراهيم القرشي، بإنزالين آخرين منفصلين، وذلك في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب، قرب الحدود التركية.
وقالت مصادر محلية ل"المدن"، إن أكثر من 5 مروحيات تابعة للتحالف انطلقت من قاعدته في قرية خراب عشق في ريف مدينة عين العرب (كوباني) في الجنوبي الشرقي للمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قبل أن تنفذ عملية إنزال جوي استهدفت منزلاً قرب خطوط التماس بين مناطق سيطرة قسد والجيش الوطني في قرية السويدة في ناحية الغندورة التابعة لجرابلس في ريف حلب الشرقي.وذكرت حسابات موالية للوحدات الكردية أن عملية الإنزال كانت مشتركة بين عناصر من القوات الخاصة في الجيش الأميركي، وعناصر من وحدة مكافحة الإرهاب في "قسد".وأضافت المصادر أن العناصر المهاجمة اشتبكت أثناء الإنزال مع عناصر يتبعون لفرقة "صقور الشمال" في الفليق الثاني التابع للجيش الوطني، ما أدّى إلى مقتل اثنين منهما، إضافة إلى مقتل شخص ثالث من قرية السويدة، مشيرة إلى أن الانزال استهدف منزلاً بالقرب من أحد مقراتهم ولم يكونوا المستهدفين من العملية.وذكرت أن الإنزال استهدف شخصاً يدعى عايد هلال الملقب بأبو طالب السفيراني، والذي سلم نفسه استجابة للنداءات التي أطلقها عناصر الجيش الأميركي عبر مكبرات الصوت. وقالت إن السفيراني سكن قرية الغندورة كنازح من بلدة السفيرة قبل 6 أشهر، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية، لكنها أشارت إلى أن التحالف أخذ جثة القتيل الثالث بالعملية.وتحدث ناشطون عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الأميركي أو عناصر "قسد" جراء الاشتباكات إضافة إلى إعطاب مروحية تم استخدامها خلال الإنزال.لكن المركز الإعلامي التابع ل"قسد" نفى تلك الأنباء، وقال إن "الإخبار التي تتداولها معرفات رديفة لتنظيم داعش الإرهابي، ومرتزقة الاحتلال التركي حول إصابة مقاتلين من قواتنا في عملية للتحالف الدولي بقرية السويدة التابعة لناحية الغندورة في جرابلس، غير دقيقة".ويعتبر هذا الإنزال هو الأطول زمنياً، حيث دام نحو ساعتين ونصف الساعة، وذلك مقارنة بثلاثة إنزالات جرت سابقاً في مناطق النفوذ التركي، آخرها كان في نفس المنطقة في حزيران/يونيو 2022، وتم خلاله اعتقال والي الرقة في تنظيم داعش هاني أحمد الكردي، بينما تم قتل زعيمي داعش أبو بكر البغدادي ثم خليفته بقيادة التنظيم أبو إبراهيم القرشي، بإنزالين آخرين منفصلين، وذلك في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب، قرب الحدود التركية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


