دخلت التطورات العسكرية في السودان "معركة الحسم" بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بهدف السيطرة على مطارات ومقار عسكرية، ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، وسط دعوات دولية لضبط النفس، والتحول الى عملية سياسية واجراء انتخابات.
ووثقت "نيويورك تايمز" مقتل 27 شخصاً، وإصابة أكثر من 400 بجروح جراء القتال العنيف بين قوات الجيش التي يقودها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في تحول مفاجئ للصراع الى نزاع مسلح فيما تبادل الجنرالان الاتهامات عبر الاعلام.
وأكد حميدتي في تصريحات هاتفية لقناة "سكاي نيوز-عربية"، أنه سيستمر في القتال الى أن "يستسلم البرهان المجرم"، مضيفا أن قواته ستلقي القبض عليه خلال الأيام المقبلة.
وبدا أن المفاوضات التي كانت تجري بين الطرفين، بوساطة من أطراف عدة، انتهت الى نزاع مسلح مفتوح. وحشد البرهان طائراته الحربية من أجل "تدمير" معسكرات قوات الدعم السريع في الخرطوم، في حين هاجم حميدتي قائد الجيش ولم يتردد في وصفه ب"المجرم" الذي "يدمر البلاد".
وطالبت الأمم المتحدة والجامعة العربية وواشنطن وموسكو بوقف "فوري" للقتال في السودان. أما الجارة القوية مصر فدعت الطرفين الى "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس". وقال بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريس "تشاور مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي بشأن تهدئة الوضع"، مضيفا أن مشاوراته شملت البرهان وحميدتي. ودعا الأمين العام وفق المتحدث إلى "الوقف الفوري للعنف والعودة إلى الحوار".
أما فرنسا، فاعتبرت أن "وحدها العودة إلى عملية سياسية تجمع كل الأطراف وتقود إلى تعيين حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عامة، يمكنها إيجاد تسوية دائمة لهذه الأزمة".
ولزم السودانيون بيوتهم للاحتماء من القتال. وأكد السفير الأميركي في السودان جون غودفري في تغريدة، أنه "مثله مثل كل السودانيين في مكان آمن" بعيداً عن المعارك.
وكانت قوات الدعم السريع بادرت بالإعلان في بيان أن القوات المسلحة "هاجمت في وقت متزامن قواعد ومقرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ومروي ومدن أخرى جاري حصرها"، مؤكدة أن "قوات الدعم السريع قامت بالدفاع عن نفسها والرد على القوات المعادية وكبدتها خسائر كبيرة".
من جانبه، قال الناطق باسم الجيش العميد نبيل عبد الله لوكالة "فرانس برس": "هاجم مقاتلون من قوات الدعم السريع عدة معسكرات للجيش في الخرطوم ومناطق متفرقة في السودان". وأضاف أن "الاشتباكات مستمرة والجيش يؤدي واجبه في حماية البلاد".
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري مساء السبت على "فايسبوك"، أن "قوات مصرية متواجدة" داخل السودان "لغجراء تدريبات مشتركة مع نظرائهم السودانيين"، مؤكداً أنه "جاري التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية".
ونشرت قوات الدعم السريع في تغريدة، مقطعاً مصوراً يظهر فيه جنود مصريون. وأكدت أن "كتيبة من الجيش المصري سلمت نفسها لقوات الدعم السريع في مروي".
وقال دقلو ل"سكاي نيوز-عربية"، إن "القوات المصرية في مروي في أمان" وإنه "سيتم تسليمها" الى مصر. وكانت وزارة الخارجية المصرية دعت صباحاً "كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق".
ووثقت "نيويورك تايمز" مقتل 27 شخصاً، وإصابة أكثر من 400 بجروح جراء القتال العنيف بين قوات الجيش التي يقودها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في تحول مفاجئ للصراع الى نزاع مسلح فيما تبادل الجنرالان الاتهامات عبر الاعلام.
وأكد حميدتي في تصريحات هاتفية لقناة "سكاي نيوز-عربية"، أنه سيستمر في القتال الى أن "يستسلم البرهان المجرم"، مضيفا أن قواته ستلقي القبض عليه خلال الأيام المقبلة.
وبدا أن المفاوضات التي كانت تجري بين الطرفين، بوساطة من أطراف عدة، انتهت الى نزاع مسلح مفتوح. وحشد البرهان طائراته الحربية من أجل "تدمير" معسكرات قوات الدعم السريع في الخرطوم، في حين هاجم حميدتي قائد الجيش ولم يتردد في وصفه ب"المجرم" الذي "يدمر البلاد".
وطالبت الأمم المتحدة والجامعة العربية وواشنطن وموسكو بوقف "فوري" للقتال في السودان. أما الجارة القوية مصر فدعت الطرفين الى "التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس". وقال بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريس "تشاور مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي بشأن تهدئة الوضع"، مضيفا أن مشاوراته شملت البرهان وحميدتي. ودعا الأمين العام وفق المتحدث إلى "الوقف الفوري للعنف والعودة إلى الحوار".
أما فرنسا، فاعتبرت أن "وحدها العودة إلى عملية سياسية تجمع كل الأطراف وتقود إلى تعيين حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عامة، يمكنها إيجاد تسوية دائمة لهذه الأزمة".
ولزم السودانيون بيوتهم للاحتماء من القتال. وأكد السفير الأميركي في السودان جون غودفري في تغريدة، أنه "مثله مثل كل السودانيين في مكان آمن" بعيداً عن المعارك.
وكانت قوات الدعم السريع بادرت بالإعلان في بيان أن القوات المسلحة "هاجمت في وقت متزامن قواعد ومقرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ومروي ومدن أخرى جاري حصرها"، مؤكدة أن "قوات الدعم السريع قامت بالدفاع عن نفسها والرد على القوات المعادية وكبدتها خسائر كبيرة".
من جانبه، قال الناطق باسم الجيش العميد نبيل عبد الله لوكالة "فرانس برس": "هاجم مقاتلون من قوات الدعم السريع عدة معسكرات للجيش في الخرطوم ومناطق متفرقة في السودان". وأضاف أن "الاشتباكات مستمرة والجيش يؤدي واجبه في حماية البلاد".
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري مساء السبت على "فايسبوك"، أن "قوات مصرية متواجدة" داخل السودان "لغجراء تدريبات مشتركة مع نظرائهم السودانيين"، مؤكداً أنه "جاري التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية".
ونشرت قوات الدعم السريع في تغريدة، مقطعاً مصوراً يظهر فيه جنود مصريون. وأكدت أن "كتيبة من الجيش المصري سلمت نفسها لقوات الدعم السريع في مروي".
وقال دقلو ل"سكاي نيوز-عربية"، إن "القوات المصرية في مروي في أمان" وإنه "سيتم تسليمها" الى مصر. وكانت وزارة الخارجية المصرية دعت صباحاً "كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


