أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن إصابة 23 جندياً أميركياً بصدمات دماغية جراء هجومين من قبل ميلشيات إيرانية شمال شرق سوريا.
وقالت القيادة الأميركية في بيان، إنه تم رصد إصابة 11 جندياً أميركياً بصدمات دماغية خفيفة جراء هجومين شنهما مسلحون مرتبطون بإيران على قواعد أميركية شمال شرق سوريا في 23 و24 آذار/مارس، موضحةً أن 23 جندياً تم تشخيص إصابتهم على أنها إصابات دماغية خفيفة منذ وقوع الهجومين.
وأشار البيان إلى أن الفرق الطبية الأميركية "تواصل فحص وتقييم حالة الجنود من أجل رصد أي مؤشرات على الإصابة بهذه الصدمات".
وكانت طائرة مسيرة إيرانية قد شنّت هجوماً على قاعدة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في محيط حقل الرميلان بريف الحسكة شمال شرق سوريا، ما أدى إلى مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخر و5 جنود أميركيين.
وردت الطائرات الأميركية بقصف جوي على مواقع الميلشيات الإيرانية في ريف دير الزور، قابله قصف بالصواريخ على مرتين من قبل الميلشيات الإيرانية على قاعدتين للجيش الأميركي في محيط حقلي العمر للنفط وكونيكو للغاز شمال شرق سوريا.
ويرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين المصابين جراء الهجمات المتبادلة بين الجانبين إلى 25 إصابة. وفيما قدّرت وزارة الدفاع الأميركية مقتل 8 مقاتلين من ميلشيات الحرس الثوري الإيراني، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 19 مقاتلاً من الميلشيات الإيرانية، أغلبهم سوريون، لقوا مصرعهم جراء الضربات الجوية.
والثلاثاء، قالت القيادة المركزية في بيان، إن قاعدة التحالف في حقل كونيكو للغاز شمال شرق سوريا، تعرضت لاستهداف بصاروخ واحد، مضيفةً أن الاستهداف لم يؤدِ إلى خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ل"المدن"، إسقاط التحالف الدولي طائرة مسيّرة يرجح أنها إيرانية فوق القاعدة، مرجحاً أن يكون الصاروخ الذي استهدف القاعدة مصدره المسيّرة الإيرانية.
وترافق تصعيد شهر آذار/مارس، مع تحركات عسكرية أميركية في المنطقة، حيث سحبت وزارة الدفاع حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" إلى منطقة أقرب من السواحل السورية مع تمديد مهمتها، قائلةً إنه "إجراء احترازي بعد أن كثفت الجماعات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من هجماتها على قواتنا المتمركزة في سوريا".
كما أعلنت القيادة المركزية عن وصول أول طائرة من طراز "إيه-10 ثاندر بولت" إلى منطقة القيادة في قاعدة الظفرة في الإمارات، موضحة ً أنها واحدة من سرب طائرات من النوع نفسه تعتزم الولايات المتحدة نشرها في المنطقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


