أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي أن طائرة تركية استهدفت بشكل مباشر سيارة تقله رفقة ضباط أميركيين في محاولة لاغتياله في السليمانية شمال العراق.وقال عبدي إنه لم يكن يتوقع أن تستهدف الطائرات التركية التي كان تحوم في سماء المنطقة منذ قدومه، الموكب الرسمي الذي كان هو من ضمنه إلى جانب ضباط أميركيين، بعد أن كانوا في طريق عودتهم إلى شمال شرق سوريا عبر مطار السليمانية في إقليم كردستان العراق.وأوضح في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية" أنه عندما دخل الموكب مطار السليمانية حاول الأتراك استهدافه، مشيراً إلى أن الاستهداف كان قريباً جداً لكنهم لم يصيبوا هدفهم.وحول ما إذا كانت المحاولة هي لاغتياله بشكل مباشر قال عبدي: " نعم هذا صحيح، حاولوا استهداف سيارتنا بشكل مباشر، والسيارة كانت تقل أيضاً ضباطاً أميركيين"، مؤكداً أنه كان هناك إصرار على اغتياله لكن المحاولة "باءت بالفشل ولم تحقق ما كان مخططاً له".واتهم تركيا بانتهاك الأجواء العراقية بشكل دائم، وكذلك باستهداف القواعد المشتركة بين "قسد" والجيش الأميركي، لتعرقل وفق قوله "حربنا ضد تنظيم داعش الإرهابي". لكنه اعتبر أن "الصمت الأميركي يزيد من إقدام تركيا على الانتهاكات".وكان مصدر مطلع قد كشف ل"المدن" قبل أيام، نجاة عبدي من محاولة اغتيال أثناء دخوله إلى مطار السليمانية شمال العراق عبر ضربة من طائرة مسيرة تركية، قبل أن تعلن "قسد" عن المحاولة بعد نفي دام لساعات على حدوثها بحجة انتظار وصوله إلى شمال شرق سوريا.وليل الخميس، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية العميد باتريك رايدر إن قافلة متحركة تضم جنوداً أميركيين تعرضت للقصف في 7 نيسان/إبريل بمدينة السليمانية، مبيناً أن القذيفة سقطت على مسافة 100 متر من القافلة من دون أن توقع إصابات.ولفت إلى أن القوات الأميركية كانت هناك في إطار مكافحة تنظيم "داعش"، وأنها تقدم في هذا المجال دعماً تكتيكياً للقوات العراقية، لكنه لم يبين إذا كانت مرافقة الأميركيين لعبدي في السليمانية قد حظيت بموافقة الحكومة المركزية العراقية.ونفى رايدر قلق واشنطن من مرافقة جنودها لقيادي مُدرج على قائمة الأهداف التركية، موضحاً أن الولايات المتحدة تتعاون مع "قسد" في سوريا منذ عام 2014، وفق وكالة الأناضول.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


