وصل وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إلى السعودية الأربعاء، في أول زيارة يجريها وزير خارجية سوري إلى المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المناهضة للأسد في 2011، وتعليق عضويته في الجامعة العربية.وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المقداد وصل إلى السعودية بناء على دعوة من وزير الخارجية فيصل بن فرحان، مشيرةً إلى أن نائب الأخير، وليد الخريجي، كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز في مدينة جدة.وأوضحت الوكالة أن الوزيرين سيعقدان "جلسة مباحثات تتناول الجهود المبذولة للوصول إلى حلٍ سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة".من جانبها، قالت وكالة أنباء النظام "سانا" إن المقداد وصل إلى جدة في زيارة عمل بناء على دعوة من نظيره السعودي بن فرحان، وذلك من أجل "إجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك". ويرافق المقداد في زيارته، معاونه أيمن سوسان، ومعاون مدير إدارة الدعم التنفيذي جمال نجيب.وكانت وكالة "رويترز" قد كشفت في آذار/مارس، عن توصل الرياض ودمشق إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح السفارات بين البلدين وإعادة الخدمات القنصلية.كما نقلت في بداية نيسان/إبريل، عن 3 مصادر سعودية مطلعة قولها إن السعودية تعتزم دعوة الأسد لحضور القمة العربية التي ستستضيفها الرياض في 19 أيار/مايو، مشيرة إلى أنها "خطوة من شأنها إنهاء عزلة سوريا الإقليمية بشكل رسمي".وقال مصدران إن وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان سيتوجه في الأسابيع المقبلة إلى دمشق، من أجل تسليم الأسد دعوة رسمية لحضور القمة العربية. بينما قالت مصادر خليجية ومصرية للوكالة إن مصر والسعودية تقودان وساطة عربية من أجل عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية.وكان وزير الخارجية السعودية قد كشف عن وجود مقاربة جديدة للحل في سوريا، "تتطلب الحوار لا محالة" مع النظام السوري، معتبراً أن عزل النظام لا ينفع.مجلس التعاونوالثلاثاء، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن أن اجتماعاً سيُعقد الجمعة في جدة في السعودية، لبحث الموقف من عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وذلك بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ونظرائهم من الأردن ومصر والعراق.وأضاف أن الاجتماع التشاوري، الذي جاء بدعوة من السعودية، سيناقش وجهة النظر العربية تجاه عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، موضحاً أن دعوة الأردن ومصر والعراق للمشاركة في الاجتماع جاءت "لأن هذه الدول معنية بالأساس في هذه القضية".وفي الوقت الذي جدد فيه الأنصاري تأكيد "الموقف القطري الثابت" من النظام السوري، والذي يعتبر أن "الأسباب التي دعت إلى تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لا تزال قائمة"، قال إنه من المبكر الحديث عن نتائج لهذا الاجتماع التشاوري.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


