2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المقالات

لبنان يقف متفرّجاً على تحوّلات المنطقة ولا يُبادر… عبدالكافي الصمد

sa

safir shamal

10 نيسان 2023

لبنان يقف متفرّجاً على تحوّلات المنطقة ولا يُبادر… عبدالكافي الصمد
إعلان

منذ نحو شهر، وتحديداً في 10 آذار الماضي، تشهد المنطقة تحوّلات سياسية بالغة الأهمية، عندما أعلنت السّعودية وإيران يومها، ومن العاصمة الصينية بكين، إتفاقهما على إعادة العلاقات الديبلوماسية بينهما بعد قطيعة طويلة إمتدت سنوات، ليطويا بهذا التطوّر الإستراتيجي صفحات طويلة من العداء بين البلدين، وهو عداء ترك بصماته السلبية في أنحاء المنطقة كلّها.

هذا التحوّل الهائل في المنطقة تبعه تحولات أخرى تتابعت بعده على نحو متسارع ولافت، بدأ من تسريبات عن أنّ السعودية في صدّد إنهاء قطيعتها مع سوريا ودعوة الرئيس السّوري بشّار الأسد لحضور القمة العربية التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض في 19 أيّار المقبل، لتنهي بذلك غياب سوريا عن القمّة العربية منذ نحو 12 عاماً، قبل أن تسجل السّاعات الأخيرة تحوّلاً آخر بالغ الأهمية يتعلق بطيّ صفحة الحرب في اليمن، بعد وصول وفد سعودي، وقبله وفد عماني، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، من أجل بحث السبل الآيلة لإنهاء الصراع الدامي في اليمن.

كلّ ذلك يحصل ولبنان يعيش في غيبوبة تامّة، مع أنّه يفترض أن يكون في مقدمة البلدان في المنطقة التي يفترض بها إستغلال فترة التقارب والتفاهم والإنفتاح بين دول المنطقة والإستفادة منها بما ينعكس إيجاباً على وضعه الداخلي، وتبريد الصّراعات الداخلية، واغتنام الفرصة لإيقاف الإنهيار الإقتصادي والمالي وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية، للخروج من الأزمة غير المسبوقة والخانقة التي يغرق بها البلد منذ سنوات، بشكل جعل إنقاذ البلد يحتاج إلى معجزة.

لكنّ هذا الإنقاذ يحتاج إلى خطوات عملية يبدو الفرقاء في لبنان وكأنّهم ينفضون أيديهم منها، لعل أبرزها إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وإنهاء الفراغ الرئاسي المستمر منذ أكثر من 5 أشهر ونيّف، وتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة داخلية وخارجية، والإنفتاح بالدرجة الأولى على سوريا، الجار الأقرب الى لبنان والأكثر إلتصاقاً به، إستناداً إلى روابط التاريخ والجغرافيا التي تجمع بين البلدين، لمناقشة قضايا هامة وذات مصلحة مشتركة، بعدما قام لبنان الرسمي، منذ بدء الحرب في سوريا قبل نحو 12 سنة، بخطوة خاطئة تمثلت في “إدارة الظهر” الى سوريا، وعدم التواصل مع الحكومة السورية، لبحث ملفات شائكة تراكمت طيلة السنوات السابقة، يأتي على رأسها ملفات النّازحين والحدود والتهريب، إضافة إلى العلاقات الإقتصادية في مختلف المجالات التي من شأنها أن تُسهم في تخفيف تداعيات الأزمة في لبنان.






ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة