2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المقالات

هل هبّت رياح فرنجية؟… غسان ريفي

sa

safir shamal

11 آذار 2023

هل هبّت رياح فرنجية؟… غسان ريفي
إعلان

بغض النظر عن الموقف السياسي الاناني من قبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تجاه ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، والموقف الشعبوي والشخصي من القوات والكتائب، فإن احدا لا يمكن ان ينكر أن فرنجية مقبول سنيا وشيعيا ودرزيا وكذلك مسيحيا، واللبنانيون يتعاطون معه بارتياح بعدما اختبروا التزامه بتنفيذ تعهداته.

بعدما حرك موقف الثنائي الشيعي المياه الرئاسية الراكدة بدعمه ترشيح سليمان فرنجية، جاءت الايجابيات الاقليمية المتمثلة بالتوافق السعودي الايراني على استئناف العلاقات وتبادل فتح السفارتين في طهران والرياض لتعطي دفعا لهذا الترشيح الذي قد يحظى “بقبة باط” اقليمية ليسلك طريقه نحو قصر بعبدا..

ثمة رأيان حول تأثير استئناف العلاقات السعودية الايرانية على الاستحقاق الرئاسي في لبنان، حيث يرى البعض ان ما حصل في الاقليم من شأنه ان ينعكس ايجابا على لبنان وان يسرّع في انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، خصوصا ان لا فيتو اميركي عليه ومطلوب فرنسيا ومن المفترض ان يتحول الصمت السعودي تجاهه الى علامة رضى.

في حين يرى البعض الاخر ان الاتفاق السعودي الايراني الذي تم برعاية الرئيس الصيني وبمباركة روسية هو اكبر بحجم تمثيله من البحث بتفاصيل الازمة اللبنانية لا سيما الرئاسية منها، خصوصا ان لبنان لم يعد يحظى باهتمام دولي واقليمي على عكس ما يفكر اكثرية اللبنانيين.

ويتوقع اصحاب هذا الرأي ان تأثير الاتفاق السعودي الايراني على الملف الرئاسي قد يكون ثانويا خصوصا ان هناك لاعبين آخرين على الساحة اللبنانية من الاميركي الى الفرنسي فالمصري والقطري ولكل منهم مصالحه التي يسعى الى تحقيقها، وهذا يتطلب بعض الانتظار لمراقبة الانعكاسات وردات الفعل على هذا الاتفاق.

لكن وبحسب هؤلاء فإن التلاقي السعودي الايراني قد يهيئ اجواء ايجابية وربما يخفف من حدة المواقف المتشنجة ويفتح باب الحوار حول ملف رئاسة الجمهورية والذي سيكون سليمان فرنجية اساسا فيه ومرشحا متقدما على طاولته من دون فيتو سعودي مسبق.

من هنا يمكن تفسير تغريدة السفير السعودي وليد البخاري حول “التقاء الساكنين وتحريك احدهما وشطب الاخر”، حيث يبدو ان الساكن المقصود وهو سليمان فرنجية مطالب اليوم بمجموعة من الخطوات السياسية ليتمكن من مغادرة مربع التسكين الى مربع التنوين، فهل يسهّل الاتفاق السعودي الايراني على فرنجية القيام بالخطوات المطلوبة حتى يتحرك بقوة وتهبّ رياحه!..





ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة