2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •  
الدولية

واشنطن تبلغ أنقرة رسمياً..معارضتها عملية عسكرية في سوريا

وك

وكالات

01 كانون الأول 2022

واشنطن تبلغ أنقرة رسمياً..معارضتها عملية عسكرية في سوريا
إعلان
أبلغ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن نظيره التركي خلوصي أكار معارضة الولايات المتحدة "القوية" لأي عملية عسكرية تركية جديدة شمال سوريا.
وأعرب أوستن خلال اتصال هاتفي مع أكار ليل الأربعاء، عن قلقه إزاء التصعيد في شمال سوريا، بما في ذلك الضربات الجوية التي هدّدت سلامة الأفراد الأميركيين الذين يعملون مع شركاء محليين من أجل هزيمة تنظيم "داعش"، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقدّم الوزير الأميركي تعازيه في الضحايا الذي سقطوا جرّاء التفجير الذي ضرب شارع الاستقلال في مدينة إسطنبول في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، لكنه دعا الوزير التركي إلى خفض التصعيد الذي أعقب التفجير في شمال سوريا، مؤكداً معارضة واشنطن القوية لأي عملية عسكرية تركية جديدة هناك، وفق ما جاء في بيان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وبدأت أنقرة بعد تفجير إسطنبول، عملية جويّة في شمال سوريا أطلقت عليها "المخلب-السيف"، مستهدفة قسد التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب "العمال" الكردستاني المسؤول عن التفجير بحسب الرواية الرسمية التركية.
واستهدفت الغارات التركية عشرات المواقع في شمال شرق سوريا بالتنسيق مع واشنطن وموسكو اللتين سمحتا باستخدام الطائرات الحربية التركية الأجواء التي تسيطران عليها هناك، وفق وكالة "رويترز".
لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن العملية الجوية لن تقتصر على الضربات الجوية وإنما ستتبعها عملية برية سيقوم بها الجيش التركي بالعمل على إخراج قسد من تل رفعت ومنبج وعين العرب (كوباني) شمال شرق سوريا.
والثلاثاء، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية باتريك رايدر تقليّص عدد الدوريات العسكرية المشتركة مع قسد بسبب الضربات الجوية التركية في المنطقة، قائلاً إنه "في الوقت الذي لم تتوقف الجهود الأميركية لمكافحة "داعش"، تعيّن تقليص عدد الدوريات المشتركة مع قسد بسبب تخفيض الأخيرة لدورياتها".
لكن رايدر أقرّ بمخاوف تركيا الأمنية المشروعة في ما يتعلق بالأعمال "الإرهابية" التي وقعت داخل حدودها، مؤكداً على مواصلة دعم قسد من أجل مكافحة تنظيم داعش.
كما أجلت واشنطن جميع الموظفين المدنيين الأميركيين بما في ذلك الدبلوماسيين باتجاه مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق، بسبب الضربات التركية التي باتت تطاول المرافق الحيوية والبنية التحتية لقسد شمال شرق سوريا، ولا سيما المنشآت النفطية ومحطات الطاقة، بحسب موقع "المونيتور" الأميركي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة