2026- 04 - 04   |   بحث في الموقع  
logo قوة اسرائيلية تختطف مواطنا من شبعا logo غارات جنوباً وبقاعاً.. وإصابات بالعشرات logo عمليات الصحة: 10 اصابات في الغارة على معركة logo إصابات جراء غارات إسرائيلية على الحوش في صور logo الجيش الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية ثانية في الخليج logo إليكم حصيلة الغارة الإسرائيلية على سحمر logo العدوان مستمر.. 23 شهيدا وأكثر من 90 جريحا اليوم logo من لبنان.. صواريخ تستهدف مستوطنات العدو
ناصيف زيتون "يسرق" جهود "الخوذ البيضاء" لصالح النظام
2023-02-24 12:56:34

تظهر الأغنية الأخيرة للمغني السوري الموالي لنظام الأسد، ناصيف زيتون، عن الزلزال، كيف تعمل الدعاية في البلاد على مستويات متعددة، حيث تضمنت الأغنية تضليلاً إعلامياً على مستوى الصورة والسياق الذي تقدمه بشكل يلمع صورة الحكومة التي أثبت الزلزال عجزها عن أداء مهامها أصلاً.
ونشر زيتون، الشهير بمواقفه الموالية للنظام السوري، بما في ذلك أغنيات تمجد الرئيس بشار الأسد، أغنية جديدة بعنوان "دنيا من سواد"، يفترض أنها تتحدث عن معاناة من ماتوا تحت الركام إثر زلزال الأناضول في 6 شباط/فبراير الجاري، لكن الأغنية تضمنت لقطات مأخوذة من فيديوهات فريق الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" الناشط في مناطق المعارضة، مع نسبها إلى إنجازات حكومة النظام.ونشر ناشطون سوريون ووسائل إعلام سورية معارضة، صوراً ولقطات شاشة ومقاطع فيديو، تظهر كيف عمل زيتون بشكل ممنهج في الفيديو على استخدام مقاطع من أرشيف "الخوذ البيضاء" مع تمويه شعاراتهم ثم دمج تلك الصور البطولية مع صور للهلال الأحمر السوري وجيش النظام للإشارة إلى أن من يقوم بعمليات الإنقاذ بعد الزلزال هي الجهات الرسمية في البلاد.ولم يتوقف زيتون عند ذلك، بل استخدم مقطع فيديو من العام 2014 لانتشال طفلة من تحت الأنقاض في حي المعصرانية بحلب. بالطبع لم يكن هناك زلزال حينها، بل كانت الطفلة ضحية قصف جيش النظام خلال حصار المدينة، ما يدفع بالكليب إلى مستوى آخر من التضليل الإعلامي، بل الوقاحة.وذلك ليس غريباً لأن زيتون معروف بمواقفه الموالية لبشار الأسد، وسبق أن قال له في موال ما زال الموالون يعيدون نشره باستمرار: "وبقول يا بشار إنت النور لا تترك العينين تعبانة، مطرح ما بيك نام يا دكتور ودي من ترابو دوا للشرق صارت عيون الشرق عميانة"، كما قدم أغنية بعنوان "تجمعوا" العام 2021 من إنتاج التلفزيون السوري ترويجاً للانتخابات الرئاسية حينها.وقال زيتون: "أهدي هذا العمل إلى أرواح الضحايا، ستعود جميع عائداته الرقمية إلى عائلاتهم وذويهم وإلى سواعد الأبطال من فرق الإغاثة والإنقاذ". علماً أن الأغنية من كلمات وألحان إيفان نسوح، ويقول مطلعها: "يا حجار لا تقسي على أولادنا، خطية حرام كتير في أطفال، في طفل من تحت الردم نادى، شيلو حجار البيت عني تقال، رح تشفا سوريا، وتوقف ع إجريا، وتضحك أراضيا، مهما وجعها طال".وكان موالو النظام السوري دشنوا حملة واسعة بعد الزلزال اتهموا فيها فريق "الخوذ البيضاء" بأنهم جماعة إرهابية، وهي اتهامات قديمة مستمرة منذ سنوات، حيث يظهر الفريق القائم على جهود متطوعين نوعية انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام وحلفاؤه، خصوصاً أن الفريق يقوم بتصوير عملياته عبر كاميرات مثبته على الخوذ ما يساعد في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
أنصار نظام الأسد لا يخجلون، ويسرقون ويزوّرون كل شيء، وهذا أمر نعرفه، لكن لا بد أن نكرره ليفهم الجميع.أغنية الشبيح #ناصيف_زيتون تحول ضحايا براميل نظام الأسد إلى ضحايا الزلزال.. وتزيل "الخوذ البيضاء" من المشهد. pic.twitter.com/DZApgZVwXz
— Najm Eddin Alnajm (@Alnajm90N) February 24, 2023
الشبيح ناصيف زيتون يسرق صور لعملية إنقاذ طفل قام بها الدفاع المدني في حلب قبل 9 سنوات بعد أن قصف النظام البراميلي منزله ويضعها في كليب غنائي لأجل أن يستجدي هو ونظامه العطف والمساعدات بحجة الزلزال!في سوريا زلزال مدمر ومستمر منذ 12 سنة وحتى اليوم ولا خلاص لنا إلا بالتخلص منه pic.twitter.com/v0kWOzVOiy
— غسان ياسين Ghassan yassin (@ghassanyasin) February 22, 2023
ناصيف زيتون منزل أغنية عن كارثة الزلزال مستخدم فيها فيديوهات لـ الدفاع المدني السوري - الخوذ البيضاء لما كانوا ينتشلوا الأطفال من تحت الأنقاض بعد قصف النظام السوري..مثال : pic.twitter.com/MrcR9bi9I8
— lvar (@ivarmm) February 22, 2023
الفنان الموالي للأسد ناصيف زيتون يسرق ويدلّسفقد عرض في أغنية عن الزلزال مقاطع لطفل يتم إنقاذه من تحت الأنقاض على أنه من ضحايا الزلزال، لكنه في الحقيقة من ضحايا براميل بشار الأسد، الفيديو تم تصويره منذ 9 سنوات ويظهر انتشال الأطفال بعد قصف النظام لمنازلهمhttps://t.co/5IbHCFlWQR pic.twitter.com/IY2Bu4Plb9
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) February 22, 2023


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top