2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

الجمعية العمومية لقطاع الشباب: عن عاطفة الجنرال وابتسامة جبران ووعد ابي رعد ( بقلم ايلي الحلو )

ال

التيار الوطني الحر

19 شباط 2023

الجمعية العمومية لقطاع الشباب: عن عاطفة الجنرال وابتسامة جبران ووعد ابي رعد ( بقلم ايلي الحلو )
إعلان



 ايلي الحلو - كما في كل مناسبة، قدم قطاع الشباب في التيار الوطني خلال جمعيته العمومية بالامس مادةً ابداعيةً رائعةً متكاملةً مع مضمونٍ سياسيٍ عميقٍ وجهدٍ ميدانيٍّ جبار، فنجح القطاع في ابهارنا مرة جديدة على الرغم من فقدانه عنصر المفاجأة بحيث اصبح الجميع ينتظر آخر اعمال شباب التيار ليشهد على ابداعاتهم.
 
في المضمون السياسي للجمعية العمومية، اختار قطاع الشباب استكمال كتابة "القصة" ليكون بمتناول شباب الوطن سرديةً كاملةً عن واقع لبنان تشرح له كيف تكاملت المؤامرة الخارجية مع المافيات المحلية فانتجت احتلالًا وفسادًا واوهامًا دمرّت الوطن وقتلت الامل في الشباب، فصارت الهجرة الملاذ الوحيد للخلاص من جهنم المفتعلة.
وبالمقابل، يكمل شباب التيار سرديتهم ليعيدوا بث الامل وليشجعوا ابناء جيلهم على الحلم والايمان بوطنهم من خلال التمسّك بالوعي للتمييز بين الحلم والوهم كما التمسّك بالنضال والايمان وتطوير اساليب مواجهة الامر الواقع فينتقلوا من موقع المتلقّي السلبي الحالم باللجوء الى الخارج الى مبادرين خلّاقين صانعي قرار وصنّاع مستقبل، فيتحوّلوا من مجرّد شخصياتٍ في قصة الى كتّاب القصة بل اكثر من ذلك يصيرون هم: "القصة".
 
 
وعلى الرغم من صعوبة منطق الامل بسبب ما يعتري وطننا من بثٍّ متواصلٍ للرعب والسلبية والعصبيّة، استعرض شباب التيار بكل شفافية ووضوح امام مؤسّس التيار الرئيس ميشال عون ورئيس التيار الوزير جبران باسيل نشاطات وانجازات قطاعهم خلال العام الفائت واثبتوا للجميع بالارقام والدلائل والمؤشرات انتهاء الكبوة التي فرضتها ظروف السنتين الماضيتين فكانت "الخلاصة الوعد" من شباب التيار للوزير باسيل على لسان مسؤول قطاع الشباب المهندس ايلي ابي رعد: "انتهت مرحلة الصمود وانطلقت مرحلة التوسع والانتصارات".
 
في الختام، لا يمكن الحديث عن الجمعية العمومية التي عقدت بالامس وتميّزت بالابداع والحرفيّة والتنظيم من دون التوقف عند الجوّ العاطفي الفريد الذي غمر الشباب الذي غصّت بهم القاعة، فما سر هذا الفرح في ظلّ كل ما يعصف بنا؟
ما الذي يدفع شبانًا يكافحون لتحصيل علمهم وتأمين مستقبلهم وسط انهيارٍ نقديٍ وماليٍ شامل الى الحلم والامل من دون الوقوع في فخ الوهم؟
هل هو سحر وتاريخ الجنرال الذي اصرّ في عيد ميلاده على الحضور لتفقد ابنائه والتعبير عن عاطفته تجاههم وثقته بقدرتهم على استكمال كتابة قصة مستقبلٍ مشرق؟
ام هي ابتسامة الوزير باسيل الذي لم تفارقه اغتباطًا وفخرًا بمن اعطاهم الثقة ليجدّدوا تياره ونجحوا بالتحدي فجدّد مساءً فخره وتهنئته لمسؤول قطاع الشباب ايلي ابي رعد على تعبه بصورة ثلاثية اكثر من معبّرة جمعته وابي رعد مع الرئيس عون نشرها على صفحته على انستغرام؟
ام هي الثقة بإن من استطاع كتابة قصة التحرير قادرٍ بلا شك على كتابة قصة النهوض والازدهار لانه كما اثبتت التجارب كان وسيبقى "القصة كلها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة