2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

خاص - ميقاتي يشوّه مجددا موقف الراعي!

ال

التيار الوطني الحر

23 كانون الثاني 2023

خاص - ميقاتي يشوّه مجددا موقف الراعي!
إعلان


خاص tayyar.org - 
 
كان لافتا اليوم تعمّد ماكينة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تشويه عظة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس الأحد. إذ هي رأت في العظة "تصويبا للشطط" الذي وصَمَتْ به موقف الاساقفة الموارنة الأربعاء الفائت، لتخلص الى أن الراعي يغطّي الآلية الحكومية التي يتّبعها ميقاتي.
 
هذا التشويه دفع أحد الأساقفة الى القول: ليست المرة الأولى التي يجتزئ الرجل موقف بكركي ولن تكون الأخيرة. قبلا، استخدم الحس العالي بالمسؤولية الوطنية للبطريرك الراعي وتعمّده لغة غير مباشرة في رفضه انعقاد جلسات حكومية، ليوهم ويتوّهم أن البطريركية تغطّي انعقاد حكومته. ورغم التصاعد التدريجي في موقف بكركي، ظل ميقاتي على ظنّه هذا، الى أن إضطُرّ البطريرك مع الأساقفة مجتمعين الى إطلاق موقف صارخ وعارم ضد الممارسات الحكومية في البيان الشهري يوم الأربعاء الفائت. 


أضاف الأسقف: ولئن أتت عظة البطريرك أمس الأحد في سياق بيان الأساقفة العالي اللهجة والمحذّر من الإنحرافات الحكومية، إنطلق اليوم من ينبش بين سطورها ويتعمّد الإجتزاء والتشويه ليستنبط ما لم يقله أبدا سيد بكركي. ووصل الأمر حدّ الى الزعم بوجود انقسام داخل بكركي وخلاف بينها وبين المطارنة.


وختم: ربما على رئيس حكومة تصريف الأعمال التروّي وأخذ خطوة الى الوراء لكي يرى الأمور على حقيقتها ويتصرّف من هذا المنطلق.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة