2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

خاص- ميقاتي بدعوته الى جلسة فضفاضة لحكومته ضرب الطائف ووضع نفسه بمواجهة المسيحيين والبطريركية المارونية!

ال

التيار الوطني الحر

02 كانون الأول 2022

خاص- ميقاتي بدعوته الى جلسة فضفاضة لحكومته ضرب الطائف ووضع نفسه بمواجهة المسيحيين والبطريركية المارونية!
إعلان


حصل ما كان متوقعا. إذ دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى جلسة هي الأولى من نوعها في الفراغ الرئاسي، جاء جدول أعمالها فضفاضا من ٦٥ بندا تَسقط عن غالبيتها العظمى صفة الطارئ، كما تم الإتفاق عليه في جلسة مجلس النواب في ٣ تشرين الثاني التي خصصت للاستماع الى رسالة الرئيس ميشال عون، والتزم ميقاتي نفسه بالإتفاق علناً.
وقالت مصادر سياسية رفيعة إن ما قام به رئيس حكومة تصريف الأعمال ساقط دستوريا، ويشكّل خروجا عن الإتفاق في مجلس النواب وتعديا على مقام رئاسة الجمهورية، ويكشف النوايا المبيتة التي يقيم عليها ميقاتي ومن يدعمه. إذ إنه بذلك ينفّذ، بإلحاح واضح ومفضوح، تطبيعا مع الفراغ الرئاسي وتعويدا للبنانيين عليه، وجعل الفراغ الرئاسي مفتوحا بلا سقف زمنيّ.
ولفتت الى أن ميقاتي وضع نفسه في مواجهة اتفاق الطائف الذي كرّس الميثاقية والتوازن الوطني، متحديا القوى السياسية المسيحية والكنيسة المارونية على حدّ سواء. وهو من سعى الى إقناع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بأن رفضه تشكيل حكومة جديدة يعود الى عدم رغبته في تكريس الفراغ الرئاسي ومدّ أجله، وأن بقاء حكومة تصريف الأعمال يسهم في تسريع انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدا له أنه لن يُقْدم على أي خطوة من شأنها المسّ بموقع رئاسة الجمهورية، بما فيها خصوصا عقد اجتماعات غير شرعية للحكومة واستصدار مراسيم وقرارات تستوجب أصلا توقيع رئيس الجمهورية.
وعُلم أن ميقاتي وضع آلية لاصدار مراسيم بتوقيع الوزراء المختصين حصرا، ناقضاً بذلك ما درجت عليه حكومة الرئيس تمام سلام لجهة تكريس آلية جعلت إصدار المراسيم الرئاسية يحمل تواقيع كل وزراء حكومته حفاظا على الميثاق والتوازن الوطني. وتاليا وضع ميقاتي بنفسه اللبنة الأولى لضرب اتفاق الطائف برمتّه، القائم حصرا على الميثاقية والتوازن.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة