2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
"قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر• ترامب: نفذنا ضربات محدودة جديدة وسريعة على موقع إيراني أمس• توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب•
التحقيقات

خاص - جعجع ينتقد السعودية!

ال

التيار الوطني الحر

27 ايلول 2022

خاص - جعجع ينتقد السعودية!
إعلان


خاص tayyar.org -


توقّفت مصادر معنية عند رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابلته التلفزيونية ليل أمس، تقديم خيار حسم الملف الحكومي على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فرأت فيه انتقادا مباشرا لموقف الرياض الذي ظهّره البيان الثلاثي الأميركي - الفرنسي- السعودي عقب إجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان البيان الثلاثي قد دعا الى "تشكيل حكومة قادرة على تطبيق الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية اللازمة لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان، وتحديداً الإصلاحات الضرورية للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي"، في موازاة التشديد على "أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وفق الدستور اللبناني، وانتخاب رئيس يمكنه توحيد الشعب اللبناني ويعمل مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لتجاوز الأزمة الحالية".
وكشفت المصادر أن الرياض تدفع في إتجاه حسم الملف الحكومي اليوم قبل غد من أجل تلافي أي فوضى دستورية ستزيد في عدم الإستقرار، في حال حلّ الفراغ الرئاسي بعد ٣١ تشرين الأول، فيما حكومة تصريف الأعمال الناقصة ان يكون في مستطاعها استكمال الإصلاحات المالية والإقتصادية اللازمة للإتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وعُلم أن جعجع ألحّ على ممثليه في إحدى عواصم القرار الإستعلام عن سبب الإصرار الفرنسي - الأميركي - السعودي على حسم الملف الحكومي خلافاً لما كان يعتقد، وهو ما قام به هؤلاء الذين تبيّن لهم أن القرار الثلاثي حاسم في هذا الإتجاه وأن لا مجال للمراجعة فيه.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة