2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الفنية

كاظم الساهر وجمهوره

وك

وكالات

05 ايلول 2022

كاظم الساهر وجمهوره
إعلان
أثارت الاطلالات الاعلامية الأخير للفنان العراقي كاظم الساهر، الكثير من الجدل الفايسبوكي، ولجأ بعض المعلقين إلى تدوين علاقتهم بالفنان... وهنا أبرز الفسبَكات.كتب فتحي أبو النصر من اليمن: أول أغنية اسمعها لكاظم الساهر كانت رائعته "لا يا صديقي. لا ياحبيبتي" كان ذلك العام 1991. الأغنية كاسيت بالجانبين 47 دقيقة. الفرقة الماسية بقيادة المايسترو أحمد فؤاد حسن في دار الأوبرا المصرية. كان ذلك عبر جارتنا وقريب لي. كنت مبعوث الرسائل العاطفية بينهما.. رفضت استلام الكاسيت فلم أعده كي لا ينجرح أو للخوف، فبقيت استمع له أنا. بعدها عرفت كاظم العراقي بتراثه "عبرت الشط" و"يالعزيز".. أنا بدات مراهقتي كمنايري ووسوفي وشقيري وبنت الرومي اموت فيها.. واميل للمدرسة المصرية التي طلعت حينها بقيادة حميد الشاعري ودياب وقمر وايهاب وفؤاد الخ تنافسها اغاني الراي الجزائرية لخالد وحسني ومامي. بعدها عمل كاظم قفزة في "سلامتك من الآه". كانت كل باصات العكابر في تعز والبوفيهات تفتح الأغاني. كل العشاق الصغار يسمعونه.. وحين بدأت التجربة الساهرية النزارية كان هناك لمسة مختلفة في النصف الثاني من التسعينيات. أحفظ كاسيت مدرسة الحب عن ظهر قلب.. بغض النظر إن كان نزار (قباني) أظهر كاظم أم العكس، سيظل نزار الملهم المتجذر بوعيه العاطفي والسياسي معاً.
كاظم دخل بعدها في البرامج والإعلام المتسارع.. ولكنه ظل يقظا ولم ينجرف.. لقط فلوس باحترام ولديه أعمال خيرية صموته.. انقطعت عن سماعه لأنني أشعر أنه وصل للذروة.. لكن الساهر ظل يتجدد بطريقته المتعففة ذات الزنط والكبرياء.. ذات مرة قالت لي حبيبة في لحظة بوح خالدة: كنت استمني عليه وانا صغيرة.. ضحكنا.. وأحببتها أكثر. والحق أن كاظم بنى مشروعه بعصامية أولاً. ثم كان الله معه لأن جوهره طيب.المهم.. ملحم بركات وهو فنان شمروخ وعصبي حاد لا يعجبه العجب. قال مرة انا كاظم بحب شغله ذكي ومش طماع وفوق هذا متواضع. أعجبتني التشبيهة... ذات مرة صادفت الساهر بمطار روما. سلمت عليه بسرعة. كلانا ننتظر رحلته.. هو لعمان انا لصنعاء.. قلت له اعرف نصير شمه واسمع مواطنك الهام مدفعي ونسلطن بياس خضر وناظم الغزالي وفؤاد سالم وسيتاكوهابيان.. قال جمهور اليمن ذويق وصاحب شغف.. سمعني مقطع من اغنية يمنية لأبي بكر سالم. الساهر ابن الإيقاع الشرقي والحزن العراقي.. حزن الغرباء الحميم. هو جزء من تكويننا الوجداني..
دعوه وشأنه
عدت من الجيم قبل قليل وريح الخريف تهب.. ريح الحنين والأسى. وأنا أغني له. لأوجاع جيلي المتبعثر.وقالت حوراء النداوي: نسبة من العراقيين لا تحب هذا الرجل! ربما لأنه لا يشبههم في شيء، ولا يمثل ما تقترحه الافتراضات السائدة عن طبيعة الرجل العراقي عموماً. فرغم أنه ولد في الجيل الأكثر تعاسة بين الأجيال العراقية، إلا أنه استطاع بفرادة، القفز على كل الظروف البائسة، لينطلق الى حياة مختلفة كلياً عن تلك التي كانت ستنتظره لو أنه بقي في العراق. كان أقرانه يفقدون أثمن أيام العمر بين حرب وأخرى، وينتقلون من أزمة للتي تليها، بينما يندفع هو في عالم النجاح والشهرة مجتازاً العراق الى الوطن العربي كله، مستعيناً بموهبته الاستثنائية، ومتخطياً كل الحواجز، ولا سيما "عراقيته" التي كانت منبوذة ومحاصَرة في فترة التسعينيات تحديداً، بعد كارثة حرب الخليج؛ حتى أنه ولفترة من الزمن، كان العراقي الوحيد الذي يُشار اليه بجنسيته، بعد أن تعمد العرب جميعاً فرض حصار ثقافي ومعنوي على العراق ككل، كنوع من التأديب!
‎ثم أنه لا يشبه الصورة النمطية في الذهنية العربية عن العراقي العتيّ، فملامحه لطيفة، أصابعه طويلة مثل عازف بيانو متمرس، رشيق وهيئته شبابية، وهو رقيق وهادئ وغير صدامي، وكلامه واهتماماته لا يعكسان التوجه العام للكائن العراقي، فأسلوب حياته وأدبياته يختلفان كلياً عن السائد، ما يعني أنه يعكس صورة هي على النقيض التام من تلك النمطية!‎وبينما كانت هذه النسخة المتفردة تعزز من مكانته لدى الجمهور العربي ككل، كانت في المقابل تثير حفيظة بعض العراقيين أكثر فأكثر وعلى نحو مستمر ومتزايد، فهي تؤكد على كونه لا يشبههم في شيء! نجاحه يذكر حاسديه على الدوام بالفشل وضياع الأحلام والأيام، والرقي الذي يصنع به فنه يذكرهم بالرثاثة التي تحيطهم أينما التفتوا؛ أما تجربته الفنية الفريدة فلا يملكون نَسبها للمكان أو للسياق والثقافة العامَين لكي يخففوا من نجاحها، فكان أسهل ما يمكن للإيقاع بها هو التصيد لأجل النيل منها. وأسهل ما يستثير العقول الشعبوية والغوغائية، هو المساس بمشاعرها الوطنية الزائفة، ولذلك كان لا بد من تهمة مقاربة لكي يوصم الرجل بها، كأن يكون "أقل" وطنية مما هو مطلوب، فيتَخفف بذلك الناقم من بعض امتعاضه ويشعر بالرضا لبعض الوقت حتى تُستثار نقمته من جديد. والحقيقة هي أنهم مهما فعلوا أو قالوا، فستبقى ظاهرة كاظم الساهر الاستثنائية. سيبقى يذكرني بفترة المراهقة التي كان هو "بطل الفيلم" فيها بعد أن كنتُ استمع لمايكل جاكسون (وما زلت)، وفرق الغناء الشبابية التي شاعت منتصف التسعينيات، مثل الباكستريت بويز والسبايس گيرلز وغيرها؛ استطاع هو أن يهذب سمعي، ويثري ذائقتي، ويؤيد حبي للغة العربية الفصيحة التي كان يغني بها، دونما اكتراث للصرعات الفنية والغنائية التي انتشرت في ذلك الحين. وفي رأيي أن الساهر لو امتلك ثقافة أو لغة غربية، لاستطاع الانتقال بفنه خارج المحيط العربي بسهولة. وما زلت أذكر تلك المقطوعة الموسيقية التي أرفقها في إحدى البوماته، وكنتُ استغرب من انه لم يعاود الكرة فيؤلف مقطوعات موسيقية دون غناء، أو لعله سيفعل، من يدري! فهو رغم كل ما يشاع حوله من كلام مرسل، مجتهد ومنتج ولا يعير أهمية للقيل والقال. وهو مثير للاهتمام حتى بالنسبة لمن لا يحبونه، فلا تملك الا الابتسام متعجباً من هذا النشر المستمر على مواقع التواصل في حقه منذ إذاعة اللقاء بالأمس.. فقد حرصوا على مشاهدة اللقاء كاملاً كما يتضح من انتقاداتهم.. ألم نقل انه لا يشبههم وتحقّقه يذكرهم بكل ما ليس فيهم؟!وكتب قاسم حسين صالح (المتخصص في علم النفس والاجتماع): لقد شاهدت كاظم الساهر في اللقاء التلفزيوني الذي اجراه الاعلامي الدكتور مجيد السامرائي على قناة الشرقية، تبين لي ان الساهر كان يمثّل على المشاهدين ويتصّنع انفعالات يستدر بها عطف الآخرين عليه ليزيدهم تعلقاً به، آمل منه ان ينتبه الى ذلك قبل ان يظل يفقد أكثر مما يكسب. ونصيحة له من محّب، ان يكف عن الحديث بالطريقة التي يتحدث بها عن حبه للعراق والعراقيين، فليس منّة ان يحب العراقي.. بغداد واهلها، أو أن يتباهى أو يحرّك عضلات وجهه حزنا على العراق وتبرق في عينيه لمعة دمعة.. ولكن في اللقاءات التلفزيونية فقط، فهنالك عراقيون ماتوا كمداً من اجل العراق، وآخرون قتلهم حب العراق فانتحروا في الغربة.. واخرون يتقاسمون الرغيف مع المهجّر من داره. فماذا فعل كاظم الساهر من أجل العراقيين وهو الذي يملك المليارات من الدنانير؟
اما كان بأمكانه ان يؤسس داراً لرعاية الاطفال الايتام حيث في العراق آلاف الايتام، يتزايد رقمهم كل يوم؟ أو أن يتبرع مثلا بكذا خيمة للمهجرين؟ أو أن يبني مستوصفاً في مدينة الحرية التي عاش فيها؟ فضلا عن أن كاظم يخاف من السياسة "خوفة الحيّه". وحسناً يفعل، لكن ليس الى الدرجة التي تجعله يخاف حتى من "جرّة حبلها" ولو من طرفه!ان العراقيين اذكياء أيضاً في الكشف ليس فقط عن صدقية حبّ المقابل لهم، بل وعن نوع هذا الحب ومقداره واهدافه! ومعيارهم للمحب، هو الذي يقف مع احبابه في ايام محنتهم. ولا أظن ان كاظم الساهر ــ اذا بقي على هذا الحال والمزاج المتوجه لغير العراقيين ــ لن يعود محمولاً على اكتافهم حين تزول المحنة.وسرد محمد فتحي: العام 1996. ( ثاني ثانوي) في نظام التحسين، وأنا المتردّد الذي يبحث عن الضمان بعيدًا من المغامرة. فلتكن مشيئة الله والمجموعة الشاملة، حيث كوكتيل من المواد العلمية والأدبية مع فرصة التحسين، وجميع الكتب الخارجية، والملازم، والسناتر لأقضي بها الوقت الذي يجعلني ارتع في نادي فيديو رمضان البرنس، وأنا بعد أتهيأ لإصدار بطاقتي الشخصية، و(الشريط) ثمنه جنيهان، و(التبديل) بنص السعر، وباقي سلاسل روايات مصرية للجيب أقرأها لضيق ذات اليد من مكتبة النجاح بجوار كشري النصر في شارع حسني، وأمام فرنة العبيط! الشرابية جميلة آنذاك. ثقب الباب الذي أنظر منه للعالم، ومدرسة الظاهر الثانوية بنين هي المدرسة نفسها التي تخرج فيها والدي، والأستاذ عبد المنعم مكي مدرسه، هو نفسه الأسطورة الذي أقابله في المدرسة فأسأله: "هو بابا كان شاطر والا إيه؟"، فيضحك وينهرني بمنتهى اللطف ولا يجيب! الدروس في سنتر (غمرة المنوفي) لا تغني عن الذهاب إلى (بين الجناين) لحضور حصص (رزق حسن) في الأحياء، ونحن (كوكتيل الـ.......) كما كان يسمينا باعتبارنا مشاغبين رغم أننا ضيوف جدد على المكان، وأنا مفتون برواية (لا أحد ينام في الاسكندرية) التي صدرت مطلع العام عن روايات الهلال، وأحمد زكي يقدم (ناصر 56) فأذهب لرؤيته (بالبون) الذي أحضره لنا محمد يسري في سينما بيجال.. ونحضر (شريط) عمرو دياب الجديد (نور العين) الذي يغني فيه لابنته نور! ونشتري صوره من محل في وسط البلد يبيع صورًا فوتوغرافية نادرة. ثم يأتي يوليو! ويأتي معه مهرجان القاهرة الدولي الثاني للأغنية، وبكارنيه (مجلة سمير) أذهب لقاعة المؤتمرات لأحضر ندوة يتشاجر فيها حميد الشاعري مع حلمي بكر الذي لا يراه مطربًا ولا ملحنًا ولا أي حاجة (في ما بعد سيقدمان سويًا الحلم العربي). ثم يتعامل الجميع مع الطفل الذي لم يستخرج بطاقته بعد بوصفه (فلتة) وهو يوجه الأسئلة، ثم يطلب حضور حفلة المطرب الجديد كاظم الساهر في ظهوره الأول في مصر! اخترت حفلة كاظم تحديدًا لأسباب لا داعي لذكرها الآن، لكن ضمنها مثلًا أنه غنى لنزار قباني قصيدته "اختاري"، وأن أغنيته (التريند) قبل التريند كانت "سلامتك من الآه".. مطرب عراقي سيسمعه المصريون في ظهوره الأول ولا بد ألا أفوت الفرصة.. أرى عالمًا جديدًا في حضوري الأول لمثل هذه الحفلات، ولا يمانع والدي عودتي بعد الثانية عشرة مساء لو تأخر الأمر، ولا تقلق يا (حاج) وسأبحث عن تلفون لأطمئنك (لم يكن هناك محمول آنذاك). ثقة يجب أن أحترمها، والكاميرا الكوداك في يدي، وسألتقط صورة مع المطرب الجديد أيًا كانت التحديات.. قبل الحفلة صعدت (بصعوبة شديدة) لغرفته، وقابلته والتقطت هذه الصورة، أو لو شئت الدقة التقطها لنا المايسترو إبراهيم الراديو. وأطلب منه حوارًا لمجلة سمير فيؤكد أنه لن يجري حوارات في يوم الحفلة، وسيمكنني حتمًا الوصول إليه! في الحفلة كان متألقًا.. ها حبيبي.. سلامتك من الآه .. اختاري.. صقفته المميزة. بداية عصر الدباديب التي تلقى عليه. نجاح مدوٍّ. إعجاب شديد بتجربته. أبحث عن رقمه من أجل إجراء حوار فلا أجد. يهديني تفكيري للبحث عن صحافي أجرى معه حوارًا وإذا بي أمام الأستاذ الكبير، والشاعر فوزي إبراهيم الذي كان يعمل في مجلة "الكواكب" (سيترأس تحريرها في ما بعد، وعلى (سويتش) دار الهلال أطلب التحويل لمكتبه، وبمنتهى السهولة يرد، وبمنتهى المحبة وربما الإعجاب بالطفل اللمض الذي يطلب منه (كزميل) رقم كاظم الساهر يعطيني الرقم. هكذا.. أتصل بالهاتف فيرد عم عبده الذي يطلب أن أترك رقمي. أفهم التوزيعة.. أنام.. أستيقظ على هزات متتالية من أمي: واحد اسمه كاظم الساهر عايزك! أحدثه فيتكلم بمنتهى الود والتواضع. يؤكد أنه سيجري الحوار بعد عودته من السفر. وأظل أنتظر عودته وأتابع ألبوماته وأضع بعض أغانيه على (الأنسر ماشين). في الجامعة ذهب القسم في زيارة لكلية الإعلام وقت كان (علاء الدكر) معيدًا يصطحبنا في جولات متميزة. يجرون مسابقة بين آداب اعلام حلوان وبين اعلام القاهرة. لا افهم المنطق في ألا أصبح ضمن المختارين للمسابقة الثقافية مثلًا، ونخسرها بجدارة (سامح لاشين نجم الأهرام الآن كان في فريقنا الخاسر). ثم مسابقات آخرى ونخسر.. ثم تأتي مسابقة المواهب.. يا الله.. هزيمة نكراء.. يقول احدهم: "محمد فتحي يغني وأمرنا لله".. يادي النيلة.. تغني مها زميلتنا فيضحك الجميع.. آخذ منها المايك وأصحح لها "أشكيك لمين"، ثم أغني "أشهد"، ثم تصفيق شديد، ثم المفاجأة. الجائزة الأولى: لمبة جاز! تدور الأيام. كاظم الساهر يتألق ويحلق.. حكايته مع لطيفة كانت مثار محاضرة مع أستاذنا كمال القاضي رحمه الله.. مزيد من قصائد نزار.. تعاون مع لطيفة.. مع غادة رجب.. مع ماجدة الرومي: شكرًا لطوق الياسمين! ولا حوار يجري بيني وبينه. ويموت عم عبده نفسه، ولا يرجع كاظم الساهر من السفر.. ولا يفي بوعده معي. تمر سنوات وسنوات.. أجلس في حفلة ختام منتدى الإعلام العربي وإذا به أمامي مباشرة.. أكتب ملخص قصتي معه على الهاتف.. أخبط على كتفه فيلتفت مندهشًا، وأعطه الهاتف ليقرأ.. ويقرأ.. ويقرأ.. ويقرأ عن الطفل الذي كان يحدثه من مجلة سمير ويترك تلفونه مع عم عبده وينتظر أن يرد عليه حين يعود.. "كيفك حبيبي".. أبتسم. ازيك انت عامل إيه.. عايزين نتصور صورة للذكرى.. يقول لي بعد الحفلة مباشرة .. أنتظر الحفلة بشغف.. تنتهي الحفلة.. أنهض.. لكن الشيخ محمد بن راشد يمر فيصافحه كاظم الساهر وينصرف خلفه مباشرة.. أمممم.. ماشي يا عم كاظم.. (جيتني تشكي الزمن وجيتك أريد ادفا. لقيت في قلبي وطن ولقيت فيك منفى.. الليلة احساسي غريب!).. ولم يبدد إحساسي غير الرجوع للعام 1996. وتذكر أنه العام نفسه الذي شاهدت فيه فيلم "الصخرة" لشون كونري ونيكولاس كيدج لأول مرة.. كما شاهدت الزمالك ينسحب من مباراته أمام الأهلي لأن الهدف الثاني كان - لامؤاخذة - تسلل! ووقتها كنت أسمع كاظم يغني "ها حبيبي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة