2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب• متى ينتهي المنخفض الجوي؟• لوكا دونتشيتش يسجل 53 نقطة في فوز ليكرز على تريل بليزرز• وزير العمل: اتفاق على زيارة وزير العمل التركي إلى بيروت• جورج عدوان: بناء دولة القانون والمؤسسات يرتكز على مكافحة الفساد• واشنطن أحبطت خطة نتنياهو لضرب إيران.. وما علاقة الانتخابات؟• جورجيفا: أي تباطؤ في النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي سيؤثر على البنوك• البيت الأبيض يترقّب مصير التحقيق بملف ضهر البيدر•
التحقيقات

خاص tayyar.org: جنبلاط طرق مداره الإقليمي من باب المحلي... لذا إلتقى وفد "الحزب"

ال

التيار الوطني الحر

13 آب 2022

خاص tayyar.org: جنبلاط طرق مداره الإقليمي من باب المحلي... لذا إلتقى وفد
إعلان



كتب حسان الحسن-



إعتبرت مصادر واسعة الإطلاع على اللقاء الذي عقد أخيرًا بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، ووفد حزب الله، في منزل الأول في كليمنصو، في الأيام القليلة الفائتة، "أن بيك المختارة طرق مداره الإقليمي من بابه المحلي"، على حد قولها، موضحةً أن "رئيس التقدمي" طرق باب حزب الله، ليصل إلى أبواب دمشق. وتلفت إلى أن "الحزب" لم يقفل الباب في وجه جنبلاط، وكذلك دمشق، لا تقفل عادةً أبوابها في وجه كل من يعود إلى صوابه، على حد تعبير المصادر.
وتقول: "إنطلاقًا من هنا، كان اللقاء المذكور، الذي كسر الجليد بين الطرفين، المكوَن نصفه، من الوهم، والنصف الآخر، جراء "إعلام مطرّز"، لحسابات إنتخابية، ليس إلا". وتكشف المصادر أن جنبلاط أبدا مرونةً خلال مناقشة مختلف الشؤون التي تناولها اللقاء، كالإنتخاب الرئاسي، وتأليف الحكومة، وترسيم الحدود. لا بل أكثر من ذلك، تشير إلى أن جنبلاط كان مزايدًا في الرأي على وفد الحزب في بعض الأمور، من دون أن تفصح عنها المصادر. فهذه الإنعطافات ليست بغربية على "البيك"، عندما يلتقط "راداره" تحولاتٍ في العالم والمنطقة، تحديدَا بعدما شعر أن مراهناته الإقليمية آيلة الى الفشل، لذا يحاول لملمة خسارته، والحفاظ على الزعامة الجنبلاطية في الجبل، وإنتقالها الآمن الى وريثه تيمور.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة