2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب• متى ينتهي المنخفض الجوي؟• لوكا دونتشيتش يسجل 53 نقطة في فوز ليكرز على تريل بليزرز• وزير العمل: اتفاق على زيارة وزير العمل التركي إلى بيروت• جورج عدوان: بناء دولة القانون والمؤسسات يرتكز على مكافحة الفساد• واشنطن أحبطت خطة نتنياهو لضرب إيران.. وما علاقة الانتخابات؟• جورجيفا: أي تباطؤ في النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي سيؤثر على البنوك• البيت الأبيض يترقّب مصير التحقيق بملف ضهر البيدر•
التحقيقات

خاصّ- ميقاتي يستنفر بخباثة العصبية المذهبية بعد إنفضاح خططه للفراغ الحكومي!

ال

التيار الوطني الحر

07 آب 2022

خاصّ- ميقاتي يستنفر بخباثة العصبية المذهبية بعد إنفضاح خططه للفراغ الحكومي!
إعلان


لاحظت اوساط واسعة الإطلاع أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ومعه فريق عمله، استنفر العصبية المذهبية بشكل متدحرج وخبيث، بعدما تيقّن انكشاف مخططه لإبقاء الفراغ الحكومي بما يخوّله راهنا التحكم بالقرار التنفيذي، ولاحقا السطو على صلاحيات رئاسة الجمهورية في حال الفراغ الرئاسي، وهو ما يعمل عليه ويجهد في سبيله من أجل أن يتوّج نفسه رئيسا للجمهورية بالوكالة.
وأشارت الأوساط الى ميقاتي أوعز بتسعير حملة سياسية- مذهبية في بعض وسائل الإعلام المعروفة إتجاهاتها بذريعة "الدفاع عن رئاسة الحكومة والطائفة السنية"، متقصّدا الخلط بين شخصه وبين مصلحة الطائفة، في حين أنه أبعد ما يكون عن أهله في طرابلس التي لم يقدّم لها يوما كسرة خبز سوى الوعود الخلبية، وصولا الى الإنتخابات النيابية التي استعملها مطية لمصالحه، وباع فيها مصلحة ناسه وتمثيلهم النيابي لقاء الحفاظ على منصب رئاسة الحكومة. وليس أفصح من ذلك ما فعله مع سليمان جان عبيد الذي تركه وحيدا في معركته الإنتخابية وباع المقعد الماروني قي طرابلس للقوات اللبنانية مقابل ألا ترشح القوات شخصية سنية أخرى لرئاسة الحكومة.
وختمت الأوساط: هذا دندن ميقاتي منذ أن دخل عالم الأعمال والمال والسياسة، معتمدا الوصولية والتقية، من قرصنة الإتصالات الدولية (وصدر فيها حكم قضائي بادانته) الى ملف الخليوي الأسود، وليس آخرا القروض السكنية المدعومة والتغرير بالرئيس سعد الحريري بغية حجز رئاسة الحكومة باسمه الشخصي.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة