2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
التحقيقات

خاص - زيارة بايدن: أيهما أهمّ، جدّة أم تل أبيب؟

ال

التيار الوطني الحر

11 تموز 2022

خاص - زيارة بايدن: أيهما أهمّ، جدّة أم تل أبيب؟
إعلان


خاص tayyar.org -


يقول ديبلوماسي أميركي عريق إن المحطة الأساسية لزيارة الرئيس جو بايدن الى المنطقة ستكون في تل أبيب، "كقاطرة لأي دينامية أميركية أخرى في المنطقة".

يضيف: "لا تعني استثنائية الزيارة الإسرائيلية إسقاطا لأهمية القمة العربية- الأميركية المقررة في جدة أو تبخيساً لها ولما قد يصدر عنها أو تتوصّل إليه من مخرجات وربما إتفاقات غير معلنة. لكن ما يحرّك الإدارة الأميركية راهنا هاجس الإنتخابات النصفية حصراً. ولا يمكن لأي رئيس أميركي أن يقْدم على هذه الإنتخابات من دون أن يكون قد أمّن الخاصرة الإسرائيلية، وهو ما يجعل زيارة تل أبيب ذات أولوية متقدمة".

وإذ يشير الى أن "العلاقة لا تزال ملتبسة بين الإدارتين الأميركية والسعودية بدليل الشكل الذي تأتي عليه زيارة بايدن الى جدة في سياق قمة موسّعة لا ثنائية تجمع دول مجلس التعاون الخليجي وكلّا من مصر والعراق والأردن"، يلفت الى أن "هذا الإلتباس لا تزيله أو تبدده حصرا الحاجة الأميركية الى ضخ مزيد من النفط من أجل خفض أسعاره عالميا، وأميركيا على وجه التحديد، ولا يستوي تصويرها على أنها ليّ ذراع أو إقتصاص". ويصف هذه المقاربة بـ"السطحية والناجمة من عدم فهم متأصّل لسياسات الديمقراطيين وما يحرّكهم تاريخيا وعقائديا. ولا ريب أن هذا التسطيح يزيد في تعقيد العلاقة الأميركية- العربية، ما خلا قيادات قليلة جدا كما هي حال المملكة الهاشمية، تدرك تماما العقل السياسي الأميركي العميق والمتفاهَم عليه ديمقراطياً وجمهورياً أو ما يعرف بالـ bipartisan".

ويؤكد الديبلوماسي الأميركي العريق أن زيارة جدة "ليست فقط لأغراض القربى الأميركية مع العرب، بل تأتي لغرضين:

١-هي جزء لا يتجزأ من الصراع الأميركي مع الصين وروسيا. إذْ إن أحد أبرز أدوات الأمن الطاقوي يكمن أميركيا في تضييق الحصار على موسكو إقتصادياً عبر خفض أسعار النفط والغاز لمنعها من استخدام العائدات الجزيلة والمرتفعة في رفد خزائنها بالمال، وتاليا توظيفه في طموحاتها التوسعية.

٢-اقناع أهل الخليج بالإتفاق النووي مع إيران كأمر واقع بما يؤدي حكما الى تسريع تأهيلها دوليا قبل حلول الشتاء الأوروبي حتى تتمكّن من بدء تصدير غازها الى القارة العجوز تعويضا عن نقص الإمدادات الروسية".

وينفي ما قيل عن وجود مسعى لكي تكرّس القمة في جدة ناتو عربيا، لافتا الى أن هذه المسألة غير مطروحة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة