2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المقالات

طرابلس تلاقي ميقاتي بالوفاء.. وتتمسك به زعيما..

وك

وكالات

03 حزيران 2022

طرابلس تلاقي ميقاتي بالوفاء.. وتتمسك به زعيما..
إعلان

خاص ـ


رسمت الوفود الشعبية التي إستقبلها الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في ميناء طرابلس أمس، صورة واضحة عن تأييد وإحتضان الفيحاء لـ”أبي ماهر” بمعزل عن الموقع النيابي الذي عزف ميقاتي عن الترشح له إنطلاقا من مسؤوليته الوطنية كرئيس للحكومة في الاشراف على هذا الاستحقاق وتأمين ديمقراطيته ونزاهته وشفافيته والوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف المتنافسة.


لم يبدل العزوف عن الانتخابات من عادات الرئيس ميقاتي تجاه أهله وناسه لجهة إستقبالهم والاستماع الى هواجسهم والاطلاع على مشاكلهم والسعي الى حلها وفق الامكانات المتاحة.

كما لم يبدل أبناء طرابلس من وفائهم لإبن مدينتهم في أي موقع كان، حيث شكل الحشد الاستثنائي الذي جاء من مختلف المناطق الطرابلسية تأكيدا على تمسك الفيحاء بالرئيس ميقاتي زعيما وطنيا، وبموقعه السياسي والحكومي الذي يجعل طرابلس رأسا في المعادلة اللبنانية ويلبي طموحات أهلها، خصوصا أن ميقاتي الذي ترأس ثلاث حكومات في أصعب الظروف التي مرت على لبنان ونجح في كل مرة في نقل البلاد من التوتر والفوضى الى الانتظام والاستقرار، كان ولا يزال يشكل صمام الأمان للعبور الدائم الى الدولة والانقاذ.

على أرضية شعبية صلبة يقف الرئيس ميقاتي في طرابلس، خصوصا أن المدينة كانت ولا تزال وفية لرجالاتها، وأن العلاقة العائلية والوجدانية التي تربط ميقاتي بأبنائها لم تكن في يوم من الأيام قائمة على مصلحة أو مقتصرة على موسم إنتخابي، أو أي إستحقاق سياسي، فالرجل لا يتوانى عن الوقوف الى جانب أهله في كل الظروف وعلى مدار أيام السنة من دون قيد أو شرط أو سؤال عن إنتماء طائفي أو سياسي، وقد جاء لقاء يوم أمس ليرد على الشائعات التي حاول البعض بثها خلال وبعد الانتخابات النيابية، حيث أكد ميقاتي أمام الحشود التي زارته أن “الانتخابات أصبحت وراءنا وباتت من الماضي، وأنا باق الى جانبكم في أي موقع كنت”.

وقال: “لم يسبق لنا أن عملنا في طرابلس من أجل مردود إنتخابي أو سياسي، فطرابلس بحاجة ونحن دائما الى جانبها وسنبقى مع بعضنا البعض يدا بيد من أجل المصلحة العامة، ولكي نستطيع أن نساعد، وبإذن الله يكون لدينا القدرة على تقديم الخدمات والمساعدات قدر المستطاع ومؤسساتنا وبيوتنا ستبقى مفتوحة لاستقبالكم لنتمكن من تلبية طلباتكم بإذن الله”.



ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة